المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحزاب ضعيفة وحوار منتظر



عطر الاحساس
24-10-2014, 09:20 AM
بعد فترة طويلة التزم خلالها الصمت، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى تنظيم مؤتمر وإجراء نقاش مجتمعي واسع بين الأحزاب تحت رعايته بشأن مستقبل القوى السياسية في مصر، وكيفية مشاركة الشباب في الانتخابات النيابية المقبلة، وتحقيق التوافق والتكاتف الوطني، وهي الدعوة التي أطلقها خلال لقائه رؤساء بعض الصحف المصرية، أثناء حضوره المناورة البحرية «ذات الصواري».

ولم يعلن السيسي دعمه لحزب أو تيار بعينه، بل آثر الوقوف في المنتصف بين كافة القوى المتواجدة على الساحة السياسية، مؤكدا استعداده لدعم كل الأحزاب السياسية الحالية، باعتباره ليس محسوبا على فئة معينة ولا يوجد من بينها مَن هو محسوبٌ عليه، إلا أنه أعلن انحيازه لفئة الشباب بوجه عام دون اعتبار لتوجهاتهم، حيث أكد أنه يدعم ترشح الشباب داعيا كافة مؤسسات المجتمع لمساعدتهم في التمثيل البرلماني خلال الانتخابات المقبلة.

دور الأحزاب

وتعليقا على تلك الدعوة، يرى أستاذ العلوم السياسية جمال زهران أنه لابد أن تُقام على أمور وأسس واضحة فيما يختص بنشاط الأحزاب السياسية، خاصةً وأنه لا يمكن إقامة أي عمل سياسي في دولة من دون وجود العمل الحزبي.

ويُرجع زهران أسباب عدم لقاء السيسي بالأحزاب حتى الآن إلى إدراك مؤسسة الرئاسة لضعف الكيانات الحزبية المتواجدة حاليا والتي تفتقد الظهير الشعبي، وهو ما نتج عن غياب الفكر السياسي في الدولة وثقافة الرأي والرأي الآخر بين التيارات المختلفة. علاوة على ذلك، الخلافات المستمرة والمتجددة بين الأحزاب ذات التوجه الواحد، ما يعرقل شكل الحياة الحزبية وسوف يُلقي بظلاله على نتائج إجراء أي حوار مجتمعي فيما بينهم، خاصة في ظل غياب رأس الدولة عن ذلك الحوار.

كيانات مُفتتة

ويرى مراقبون أن حالة الارتباك التي تشهدها الحياة الحزبية في الفترة الحالية قبيل الانتخابات البرلمانية، قد يخلق كيانات مفتتة يسعى بعضها لتحقيق رغبات شخصية بعيدا عن مصلحة مصر العليا، وتعيد مشهد النائب البرلماني الخدمي وليس التشريعي، مؤكدين أن ذلك سيُلقي بظلاله على عودة إنشاء الأحزاب السرية لنفسها من جديد، وعدم وجود نظام سياسي واضح يصب في مصلحة الجماعات المتطرفة.

وبشأن تقييمه لدعوة السيسي بإجراء حوار بين الأحزاب تحت رعايته، يقول السياسي البارز أحمد دراج إن الأحزاب قصرت تجاه ما تقدمه إلى الدولة المصرية، إضافة إلى ارتباك تحركاتها طوال الفترة الماضية. ولكنه يرى في الوقت نفسه أن تلك الدعوة قد لا تأتي بجديد.

حياد

على الرغم من إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه «ليس محسوبا على أحد ولا أحد محسوبا عليه»، إلا أن السياسي أحمد دراج يرى أن هناك بعض الأشخاص تحسب نفسها على السيسي. ولكن الرئيس المصري منذ توليه الرئاسة وهو يتخذ منحى مختلفاً في التعامل مع الأحزاب ويقف على الحياد بين الجميع، خاصةً وأنه لم يجد بين الأحزاب الحالية ما يمكن أن يُطلق عليه «الحزب المؤثر».

رندويلا
24-10-2014, 09:22 AM
تسلمين بارك الله فيك

والله يعطيك آلعآفيـــةة ع آلخبر

بـــن ظـــآآهـــــــر
25-10-2014, 12:47 AM
كل الشكر لك اختي على نقل الخبر
تحياتي لك