المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : والدة الرضيع "مشعل": والده عنّفه وتم إيقافه وكان يكتم أنفاسه سابقا!



عطر الاحساس
05-10-2014, 09:18 AM
قالت إنها تشتبه في تعاطيه المُخدر.. و"حقوق الإنسان" تؤكد وجود تعنيف
والدة الرضيع "مشعل": والده عنّفه وتم إيقافه وكان يكتم أنفاسه سابقا!

عبدالله الراجحي، فهد العتيبي، سعود الدعجاني- سبق- الطائف: أكد بيان صادر عن هيئة حقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة، أنه بالتحقق من حالة العنف التي تعرض لها الرضيع "مشعل" البالغ عمره خمسة أشهر إبان تنويمه بمُستشفى الأطفال بالطائف جراء إصابات لحقت به، وبالانتقال للمستشفى تبين أن الطفل تعرض لعنف تظهر آثاره على الفم واليد اليسرى والقدم، وأفاد البيان بأن الأجهزة المختصة باشرت الحادث، ويعملون على تعقب المتسبب تمهيداً لتقديمه للعدالة.

وكان فريق الزيارة المكون من: مساعد المشرف العام إبراهيم بن منيع النحياني، ومديرة القسم النسوي بالفرع الدكتورة جواهر بنت عبدالعزيز النهاري، والباحثة سوزان بنت حسين سندي، قد اطمأنوا على الطفل الذي يرقد إلى جوار والدته، وتحققوا من درجة تماثله للشفاء.

"سبق" توصلت مع والدة الرضيع المُعنّف "أم عبدالعزيز"، التي أكدت خروج ابنها من المستشفى وهو في حالٍ جيدة ولله الحمد، وقالت كاشفة الحقيقة وراء حادثة التعنيف: "كنتُ قد استيقظت من نومي عند السادسة من صباح يوم الجمعة الماضية، وإذا بي أتفاجأ برضيعي "مشعل" يبكي وهو في حضن والده، والدماء تسيل من فمه الذي تم تشويهه بالحرق، بخلاف بعض الحروق والكدمات في قدمه اليمنى، ويده اليُسرى، حينها فزعت واستنجدت بأخي بعد أن دخلت في حوارٍ ساخن مع زوجي المُعنف، والذي لم يكُن مُبالياً وقتها".

وأضافت: "ذهبت برضيعي لمستشفى الأطفال بالطائف، وهناك تم تنويمه لديهم، وكنتُ مُرافقةً له، ليتم بعدها استجوابي من قِبل الشُرطة، والتي بدورها استدعت والده، وأحالته لهيئة التحقيق والادّعاء العام؛ لكونه لم يعترف بتعنيفه، وظل مُنكراً، وهو ما دعاهم لإعادته لعمله وتوقيفه لديهم، وما زال على ذلك".

وأفادت أم الرضيع المُعنف بأن "مشعل" لديه خمسة أشقاء لم يشهدوا تعنيفاً سابقاً من والدهم، وأنها تستغرب ما صدرَ من زوجها تجاه ذلك الرضيع.

وذكرت أن زوجها كان يكتم أنفاس الرضيع في فترةٍ سابقة، وكانت هي من تتدخل وتُنقذه، دون أن تعلم الأسباب وراء ذلك، لكنها أكدت أنها تشتبه بأن يكون مُتعاطياً للمُخدر.

وأكدت "أم عبدالعزيز" أن رضيعها المُعنف يتمتع بصحة جيدة، ولكن ما زالت آثار الحرق تبدو على فمه، ويحتاج إلى وقت لزوالها كما أخبرها الأطباء.