المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس الداخليه [ في الحركة صحه وبركه وقيل ان نصف ساعه من الرياضة جديرة ان تطيل العمر وتأخر الشيخوخه أقوال وحكم تناقلتها الأجيال في زمننا الحاضر أدركنا معنى ان نكون أشخاص من ذوي الحركة حتى نؤمن لأنفسنا مستقبل بدون أمراض ومن هذا المنطلق حرصنا نحن أن نكون بالقرب منكم ونسلط الضوء نحو بعض المشاريع الناجحة المتخصصة بهذا الجانب لتكون أحد المبادرين ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السفينة سيدتي الانيقة .. جمعتي بين العذاب والغربة .. وتركتي مسكينك هذه في وحده .. الا ينشد الحال يسألك متى يأتي القريب .. أين المستقر وأين الرحيل .. هل هناك كفاية من حرارة هذا الجوف .. لماذا لا يرف طرفك هذا .. دون تعب لا يهمك ولو القليل .. رحلتي هذه أين وجهتها صارت وأين المصير .. لحن مسافر تسمعين ولا تحتسبين .. مكوثك بين الحنايا يخنق قلبي الضعيف .. الا تتوارين قليلا عن عيني حتى بعد حين .. ولماذا لا تجيبين .. وبالسؤال ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السفينة ما زلت أكتب السطور .. رغم الشمط .. ما زلت أبعث النور بين الحروف .. رغم تشقق الجلود .. ما زلت أنسق الجمل .. رغم اعوجاج الضلوع .. ما زال لدي الوقت للطباعة على الأوراق .. حتى دفني بين القبور .. منذ الوقت الطويل وأنا أصب المداد .. وأصنع الحروف .. جلست الأعوام والشهور .. وأنا أكتب لها ملايين الحروف .. وأبعث لها النصيحة والعتاب والجنون .. وأهمس لها بصوت لا يسمعه حتى الشيطان الملعون .. لعلي أجد منها جواب يشفي تعب الجفون .. ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السفينة الماضي ... الألم ... وعتمة الليل ... والدمع البارد ... والحب بين قوسين ... صف جمل على وزن السهر والتعب ... ليس للعاشق سبيل أخر له ... سوى التلذذ بما خلفته قساوة الزمان له ... تخنقه العبرة ... يعتريه الصمت أمام ضجة الناس وعنفوانية طفل ... كل ما هرول مسرعاً بعيداً عنه ... يتصدها سيف قرصان صلد بتار ... تصفيف الجمل لا تعتريه ... ما ينسج إلا مبعثرة .. غير واضحه لغيره وغير مفهومه له ... جرح سنين ... ودمعة بعمراً ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السفينة ها هي الشمس قد ذهبت إلى مغربها .. وينسدل ستار الليل الدامس عن ذاك الظلام .. وها هو البدر المكتمل .. يظهر علي من جديد .. ليطلق نوره المشع .. إلى كل زاوية من قصري .. وأنا السيد اللطيف الخجول .. أجلس على كرسي المتواضع .. وأمامي يجلس حاجبي ..يحمل في يده بعض المكاتيب .. من عامة الناس .. الذين يقطنون من حولي .. وعن يميني يجلس رئيس الحراس .. ينتظر أمري في صرفه ليرتاح قليلا .. وعن يساري .. يجلس وزيري المخلص .. ينتظر ...