https://up.omaniaa.co/do.php?img=6836
مشاهدة تغذيات RSS

مُهاجر

" همهمة حروف "

تقييم هذا المقال
وما :
كانت الخواطر والأشعار غير متنفس نذيع
في صفحاتها ما أجبرنا الواقع على هضم الكلام ،

كي :
يكون الصمت ملاذا ننزوي فيه ،
ولنجعل الدمع ينسكب حبرا على
صفحات الدفاتر ،

هي
:
مشاعر تتدفق بين أمل يرتجى ، وخوف يلامس
جوانبه شيئا من اليأس ، الذي نحاول دفعه ،
كي لا يكدر صفو الحياة ، فعلى قارب التفاؤل
نمخر عباب الحياة ،

وأمواج :
الفتن والإبتلاءات تحرك ذاك القارب
ذات اليمين ، وذات الشمال ،

فما
:
كان هنالك طوق نجاة غير التشبث بالأمل،
والتفويض ، والتسليم لله .
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية مُهاجر
    أبحث عنكِ في المرافئ..
    بين جزر ومد من بحر متلاطم مسجور ...
    أستمع الى النوارس ..
    وما تردده من شدو الحنين ..
    فلعلها مرت على زقاق الوجود ..
    جمع فيه طيفك لينثره فرحا يدخل السرور ..
    في حنايا قلب من وجده يثور ..
    اشتقت لسماع صوتك ..
    وهمسك بصوت جهور ..
    ظمآن لعذوبة حرفك ..
    لشعرك ..
    لخواطرك ..
    لروايتك ..
    وقصة المتيم المسحور ..
    فشوقي إليك يشعل أعواد البخور ..
    ويلهب عظيم الشعور ..
    سأمنحك حرفي ..
    قلبي ..
    وجدي ..
    شوقي ..
    روحي ..
    وفي المقابل أرجو القبول ..
    بين دفتي الذكريات ..
    حجزت لك تذكرة الرجوع ..
    أتذكرين أوراق الحضور ؟
    بها الأشواق تهيج وتفور ..
    يدي في يدك ..
    وقلبينا يملأهما السعادة والحبور ..
    فقد شققت لك من إسمي حرفاً ..
    وبنيت لك في قلبي صرحا ..
    وكتبت سعادتي لك رهنا ..
    فهل يجزي ذاك ؟
    أم أجعل حياتي لك مهور ؟
    لعل همسكِ يتموّج إليّ..
    تحمله ريح الجمود ..
    خيال يعلو وجه العروض ..
    ما ظنك ؟
    وما سقف توقعك ؟
    وحجم خيالك لتقيسي به حبي لك ؟
    لا ترهقي نفسك !
    سيطول بك المقام ..
    وتفنين بذاك عمر الزهور ..
    فقد تجاوز حبي لك بمداه تجاوز عد الدهور ..
    حبيبتي ناوليني كفك ..
    واعيريني سمعك ..
    وافتحي لي قلبك ..
    فأنا العاشق ..
    فبذاك أصرح والثقلان حضور ..
    وهم الآن على ذلكَ شهود ..
    تعالي وضميني بصدر حنون ..
    لتمسحي عن قلبي وعيني معاناة مضت رافقتني دهور ..
    فهذا عهدي ووعدي ألزم به نفسي ..
    سأظل وفيا لك حتى أحمل إلى القبور .

    هي :
    تجليات وتوسلات يبعثها ذاك المحب لمن أسكنهم في قلبه ويحب ،
    يؤكد لهم بها بأن الحب لا يزال متجذر لا يقتلعه شيء مهما عصفت بها المحن وتقلبات الزمان ،
    هو الوفاء الذي يصرخ في وجه هذا الزمان بعدما نهش جسده النكران لتحل مكانه الخيانة،
    والمصلحة الآنية ليفرغ من مضمونه ، وليكون صوريا لا يتصل بالحقيقة ، وليكون الحب مرادفه الزيف والخداع ،
    ونحن نرى كم من الكلمات المرادفه لمعنى الحب ، مما احتاج جملة من المعاجم ليفسر معناه !!!!
  2. الصورة الرمزية مُهاجر
    بتلك الأمنيات :
    يدوس المستهام على الجرح دوس محتسب ، ويغلق بذاك باب الملمات ،

    هي أشجان خالطت قلب ولهان ، يجمع مشاعره في حروف القصيد ، يعزف بها عذب النشيد ،
    تهزه أنغام الوعيد بأن المحب قد أعلن الرحيل ، بتلك الحقيقة يجود بفكره يناغي الحنين ،
    ويعلوه صوت النشيج ، هو موقن بأن اللقاء قريب ، وإن كان اليوم يحسبه بعيد ،
    يعيش في الدنيا غريب ، ينكر حاله القريب والبعيد ، ذاك حال المفارق الحزين ،

    " وتبقى الحياة تقوم على متناقضين وعنهما لا ولن تحيد "

    تكمن المشكلة فيمن فتح قلبه متربصا بكل من يمر عليه فبقى بذلك
    _ القلب _
    مشرعا لكل من يمر عليه بما يحملونه من تباين في اخلاصهم ،
    وخيانتهم ، ومن حرصهم وتفريط هم ،
    لينال بذلك المتهاون المتساهل بما يفعله ، بأنه عن قريب سيصطلي الجحيم ،
    وليته عصم قلبه عن فضول المتطفلين الذين يمتهنون مهنة الخداع والتزييف ،
    فكم في الحياة من صرعى الفراق ؟! قد تعالت صيحاتهم ،
    وعلى أنينهم ، وخالطت شهقاتهم زفراتهم ،

    من هنا :
    وجب الحذر كي لا يصيب بعضنا ما أصاب الآخرين .
    بتلك الأمنيات يدوس المستهام على الجرح دوس محتسب ، ويغلق بذاك باب الملمات ،
    هي أشجان خالطت قلب ولهان ، يجمع مشاعره في حروف القصيد ، يعزف بها عذب النشيد ،
    تهزه أنغام الوعيد بأن المحب قد أعلن الرحيل ، بتلك الحقيقة يجود بفكره يناغي الحنين ،
    ويعلوه صوت النشيج ، هو موقن بأن اللقاء قريب ، وإن كان اليوم يحسبه بعيد ،
    يعيش في الدنيا غريب ، ينكر حاله القريب والبعيد ، ذاك حال المفارق الحزين ،

    " وتبقى الحياة تقوم على متناقضين وعنهما لا ولن تحيد "

    تكمن المشكلة فيمن فتح قلبه متربصا بكل من يمر عليه فبقى بذلك
    _ القلب _
    مشرعا لكل من يمر عليه بما يحملونه من تباين في اخلاصهم ،
    وخيانتهم ، ومن حرصهم وتفريط هم ،
    لينال بذلك المتهاون المتساهل بما يفعله ، بأنه عن قريب سيصطلي الجحيم ،
    وليته عصم قلبه عن فضول المتطفلين الذين يمتهنون مهنة الخداع والتزييف ،
    فكم في الحياة من صرعى الفراق ؟! قد تعالت صيحاتهم ،
    وعلى أنينهم ، وخالطت شهقاتهم زفراتهم ،

    من هنا :
    وجب الحذر كي لا يصيب بعضنا ما أصاب الآخرين .
  3. الصورة الرمزية مُهاجر
    هاجرت وأخذت قلبي معك ..

    عبرات سالت ..
    ضمخت عبارات الوداع ..
    ومن شفتاك يخط الأمل ..
    تعدني بلقاء قريب ..
    فما زلت ذاك الأمل ..
    في ظلمة الحزن البهيم ..
    على شطآن الإنتظار ..
    ما تزال روحي ترقب المغيب ..
    وترتجي تعقبا بصبح جديد ..
    ترقب قوارب العائدين ..
    تتباعد الخطى عن الفرج القريب ..
    وفي القلب شك عجيب ..
    خوف
    قلق
    من مستقبل كئيب ..
    تركت في قلبي نبض يتيم ..
    متعلق
    متوسل
    متسول
    العطف من مشفق رحيم ..
    يمسح رأس هذا اليتيم..
    هي تصاريف السنين ..
    أطلق صرخات الرجاء ..
    تدكدكت منها قلوب المشفقين ..
    ضعيف وحدي ..
    خائر القوى ..
    مشتت الفكر ..
    تائه بين السالكين ..
    هذه توسلاتي ..
    وبوح خواطري ..
    حروف رجائي ..
    صرخة سقيم ..
    ع________د
    فما بقى مني ..
    غير بقايا إنسان ..
    " قد درست معالم رسمه عذابات السنين " .


    لطالما :
    استغثنا بمن يوقظنا من سبات الغفلة ، وينفخ فينا روح أمل ،
    هي حروف تتحدث بلسان حال الواقع الذي يضج ويعج به المجتمع ،
    بين آهات البعد ، و تنهدات الفراق ، انفصام في شخصية الفرد ،

    يعيش :
    في خيال يحسبه حقيقة ، ولا يكاد يفيق ليعلم بعد ذلك بأنه أضاع طريقه ،
    قلوب تعيش في دوامة المتناقضات ، فارغة من هدف أسمى يعبر عن أهمية ،
    وجوده في هذه الحياة ، فما تصرفاتهم إلا وليدة اللحظة ، ولهذا نجد قراراتهم وصور ،

    وانماط :
    تفكيرهم أقل ما توصف به انها قرارات مرتجلة خالية من بعد النظر
    الذي يجنبهم الويلات والحسرات ، ولهذا كان لزاماً طرق باب عيشهم ،
    لتكون الصورة واضحة المعالم ، كي لا يكثر الملام وفينا تعلق الخيبات .
  4. الصورة الرمزية مُهاجر
    ما عاد للإنتظار مساحة إشفاق يضمد أثر الجراح ،
    بل صارعميلا للألم ليكون معينا لتعميق تلكم الجراح ،

    من :
    خرم كخرم إبرة أتنفس الأمل ،
    وينفض أركان اعتقادي وحي مخاوفي ،
    ليبث إرجافاته ليقضي على ما تبقى من يقين ،
    يهمس في أذني ذكر الحبيب مواسيا
    دموع غربة تصدح بها أملاك الليل البهيم ،
    أفرد أشرعتي والريح لي رفيق تأخذني نحو المغيب ،

    تظللني غيمة وجد ، وتمطرني حروف خاطرة
    قد أرسلتها مع ساعي البريد ،
    ضمنتها أشواق روحي للقاء الحبيب ،
    بحت فيها عن آهاتي ، معاناتي ، طول انتظاري ،
    ناظرا من يرفق بحالي ويواسي اغترابي في عالم كئيب ،

    فكم استباح سعادتي واغتال احلامي جان بليد ؟!
    ما يزال يرخي جدائل جرمه على ما تبقى من صبر جميل ،
    موغل ذاك البعد في أعماقي ، تزورني أطياف حبيبتي
    لتمسح عن قلب أحزاني وما تكدس من حزن دفين ،

    أيه الصبح الجميل :
    أما آن أن تنشر ضياءك لتبدد حلكة الليل الثقيل ؟!
    فقد طال بي المقام وأنا أقرع باب الفرج القريب ،
    مهشم العزم تتناهشني ضباع الظالمين ،
    وتتلقاني بالشماتة وجوه الحاقدين ، أغترف من نهرالرجاء ،
    معلق الآمال برب العالمين ، رفعت حاجتي إليه
    وفي قلبي غرست اليقين ،

    " فقد بصرت بما حل بي فأدرجته على أنه حلم نائم
    يوشك أن يقطعه اسيقاظ على واقع جميل
    " .
  5. الصورة الرمزية مُهاجر
    كم يرهقني سيل التساؤلات ..
    عن قلب يغمره التناقضات ..
    ومن ارتحال يعم المشاهدات ..
    فكم تخنقني لوعة الواقع ..
    وحياة يملأها نكد واضمحلال ..
    ونزوح نحو الويلات ..
    وما زلنا نفتش عن الأسباب ..
    وإن كانت شاهرة للعيان ..
    غير أنا نكابر بالعناد ..
    هي الأقدار التي فيها اختلاف ..
    على قدر من يتلقاها باستلام ..
    فمنهم ؛
    متقبل
    صابر
    محتسب
    ومنهم ؛
    متذمر
    شاك
    خوان
    والفرق بينهما ؛
    فالأول :
    قلبه مع الله ، فكانت الثقة بربه له وجاء ،

    وأما الثاني :
    فقلبه مبتور حبله الموصل بالله ،
    فمن هنا نعرف المعادلة التي بها تقوم الحياة ،


    فلو :
    بلغ بنا الحال بأن نصل حبلا متينا مع الله لما كان الحزن والضيق قرين الحياة ،
    ولو تعاملنا مع الله تعامل الحبيب لحبيبه لما تعالت صيحات التذمر ، والقنوط ، والآهات ،
    ولو تعاملنا مع ما يحصل لنا من ابتلاءات على أنها رسائل من محبوبنا الذي لا ترتبط عطاياه بعواطف ،

    أو :
    ردات فعل لعطاياه _ حاشا لله _ لما كانت صورة التعامل مع الأحداث بهذا القتامة !
    ولأصبحنا نتلذذ باستقبال أنواع الابتلاءات ، كونها تأتينا من عدل لا يظلم ، ورحيم قد سبقت رحمته غضبه ،

    وهذه :
    دعوة كي نراجع واقعنا وحالنا مع الله ، كي لا تكون علاقتنا مع الله مجرد طقوس ،
    وعادات تمارس منزوعة منها الروح ، فلو كنا نعبد الله على بصيرة ، واستشعار ، وخشوع لتغيرت معالم حياتنا ،
    والعجيب ممن يتسائل لماذا نحن نصلي ونقرأ القرآن و... ،
    ولكن لا نحس بما نقوم به ،؛ أو نرى أثره وآثاره ؟!

    وجوابه :

    لكون تلك العبادات قائمة على حركات الجسد منزوعة
    منها الروح من الخشوع والإستشعار بعظمة من قام
    له ذلك الجسد ،

    ومن :
    تقدم له تلك العبادات ، فخلقنا بذلك وجعلنا بيننا ،
    وبين الله بونا شاسعا أبعدنا عن الوصول إلى حضيرته
    لننال منه القبول ، والتلذذ بالعبادة ، وتلقي هدايا القدر
    بقلب صابر ، وراض ، ومحتسب .
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م