https://up.omaniaa.co/do.php?img=6836
مشاهدة تغذيات RSS

حافيه القدمين

أواخـر عـشـق ..

تقييم هذا المقال


هي
اتأملُ بياضَ الدفتر
متى سيملؤهُ فيضَ الحبر
ومتى يا ترى سأخطُ أجمل سطرا بالعمر
حين يعودُ قلبي
وتعود عواطفيِ ، حواسي وكلي
وتكونُ إقليما بوطن قلبي
وأكونُ أنا هي وأنت هو ..!
حين تنكسرُ جميع قيودِ الحريه
وتكتملُ حكايتي معك
حكايتي المنسيه على ذاك الرف المهمل
بين ارففك الكثيرة
حكايه لم ولن تكتمل
لا اليوم ولا غداً ولا بعد غد
لا زالت بمخيلتي تساؤلات كثيرة
اما زلت قادرة على التحكم بدموعي
ام أني فقدتُ قدرتي على البكاء
وما ينقصني يا ترى
أينقصني حضناً دافى كحضن أمي
حضن يشعرني بالدفء ويشعرني بالأمان
كم حلمتُ بالسلام
كحلمِ اي عاشق محروماً من الحب
تعبتُ من رسم الأحلام الزائفه
ومن القتال ضد خصم ضعيف
خصم مات بقلبه الحنين
صاحب فكر معقد وعقل ذا افكار سوداويه
خصم قد ضحى بحُبه
فـ هو من قوم لا أحبُ ولا أغُرم
أنا أمامك الأن أقف وبكل كبريائي
أطالب بدمعي وأيامي
بكل ساعه ودقيقه من عمري أضعتها معك
أتستطيع إرجاعها ام أن طلبي تعجيزي؟!
الهروب
هو جوابك الوحيد على جميع التساؤلات
نعم الهروب فأنت لا تتقن سواه
وماذا عساي افعل وعنتر زمانه غير قادر على إرجاع ما سلبه مني
عزيزي
لا تخف سأتركك وأرحل
سأنسى السنين الذاهبات
والماضي وذكراك
سأعيش الحاضر والمستقبل بعيداً عنك
ستضحك وتقل كم أنكِ حمقاء
حقاً إنني حمقاء ولكن عرشك بأنتظار حمقاء أجمل..!




هو
اتأمل سماء صافيه كـ صفاء قلبك
فل تغفري لي خطأ السنين
ولتتركي عنكِ العتاب
ليس في هذا العالم اكبر من سماء حزنك
ولا مطرا يضاهي مدمعك
لا توجد في هذا العالم قوة تعيد الماضي ولا سحرا يميت الذكريات
لكنّي متيقن بأن لكِ قلبا لا زال يهتف بالحب
لا زال الطريق أمامك طويل وأوراقك البيضاء
تنتظرك
لتملي عليها قصة جديدة
بألوان زهرية كـ وجنتيك
واخرى خضراء كلون الخريف
قصه تملأها ضحكات آسره
ونظرات ساحرة
تخالجها تفاصيل سعيدة
ويهب علينا نسيم بارد
ينسينا حرارة الصيف وشح الأمطار
نترنم كل صباح مع تغريدات العصافير و فنجان قهوة ساخنة سوداء كـ سواد مقلتيك
صغيرتي
اخلعي عنك ثوب الحداد
وارتدي ثوباً ابيضاً كبياض كفيكِ
فـ الابيض يليق بك
دعينا نطير في سماء الشوق
ننتظر شروق شمس الحب
شروق شمسا لا تغيب
ننتظره على حافة هاويه
قد تقودنا للموت
حافه تسمعين بها صدى صوتا تخالطه بحة ودمع اعيني
دعي يدك على قلبي وتحسسي نضبه ، واسمعيه
يقرع كقرع اجراس المعابد
انا لست سوى تائها
قتيلا بهواك ، وقبري مبسمك
وحيدا ضائعا وسط حلم لا ينتهي وواقع لا يحتمل بدونك
مشع في احدد الارفف المهمشه
جعلتي ما تبقى مني يتبخر
عزيزتي
لا اريد شيئا نموذجياً
ولا حباً يخلده التاريخ
لا زالت الحياة أمامنا
لا تقطعي حبل النقاء
فلتغفري كل الذنوب
لنعيش في رغيد الحب





بعيدا عن ضجيج الحياة
في زاوية مظلمة
عجزت هي عن اتخاذ قرار
فـ ما كان لها الا ان تتخذكم قاضي يقاضيه !
اما هو فـ يسألكم اللطف فيه ..
مستعداً ان يضحي بكل ضماناته ليكسبها !
لا زال يحتفظ بتلك الرصاصه لأجل حربه الاخير
خائفا ان يموت قبل بدء الحرب !


حافيه القدمين
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م