<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>السبلة العمانية - الموقع العُماني الأول - سبلة القصص والروايات</title>
		<link>https://www.omaniaa.co/</link>
		<description>قسم خاص لرواد ومحبي القصص ( كتابات الأعضاء وأختياراتهم)</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 21 Aug 2026 14:41:22 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.omaniaa.co/newimg/misc/rss.png</url>
			<title>السبلة العمانية - الموقع العُماني الأول - سبلة القصص والروايات</title>
			<link>https://www.omaniaa.co/</link>
		</image>
		<item>
			<title><![CDATA[[ قـصـة منـقـولـة ] !!! العقد المفقود ودهاء القاضي !!!]]></title>
			<link>https://www.omaniaa.co/showthread.php?t=206432&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 11 Aug 2026 06:33:38 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#128400;قصة العِقد المفقود ودهاء القاضي&#128400; 
في إحدى مدن الشرق القديمة، كانت هناك امرأة صالحة تمتلك عِقداً ثميناً من اللؤلؤ النادر، ورثته عن والدتها وكان يمثل...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#008080">&#128400;قصة العِقد المفقود ودهاء القاضي&#128400;<br />
في إحدى مدن الشرق القديمة، كانت هناك امرأة صالحة تمتلك عِقداً ثميناً من اللؤلؤ النادر، ورثته عن والدتها وكان يمثل كل ثروتها. أرادت المرأة السفر لزيارة أقارب لها في مدينة بعيدة، فخافت على العِقد من مشاق الطريق ومخاطره.<br />
<br />
بحثت عن شخص مؤتَمَن، فدلوها على تاجر معروف في السوق بحسن سيرته وعبادته. ذهبت إليه وأودعته العِقد أمانة في صرّة مغلقة حتى تعود. شكرها التاجر وأقسم لها أنه سيحفظ الأمانة في خزانته الخاصة كأولاده.<br />
<br />
الصدمة والإنكار<br />
بعد أشهر، عادت المرأة من سفرها وتوجهت فوراً إلى دكان التاجر. سلمت عليه وطلبت أمانتها، فنظر إليها التاجر بنظرة باردة وقال مستنكراً:<br />
<br />
&quot;عِقد؟ أي عِقد تتحدثين عنه يا امرأة؟ أنا لا أعرفكِ ولم أركِ في حياتي، اذهبي من هنا قبل أن أمر الحراس بطردكِ بتهمة الافتراء!&quot;<br />
<br />
صُعقت المرأة وخرجت تبكي بحرقة في شوارع المدينة، فالناس يعرفون التاجر بالصلاح ولن يصدقها أحد، ولم يكن معها أي شهود. نصحها أحد المارّة بالذهاب إلى قاضي المدينة وكان يُدعى &quot;القاضي ذكوان&quot;، مشهوراً بفطنته الكبيرة.<br />
<br />
خطة القاضي الصامتة<br />
استمع القاضي ذكوان إلى قصتها بدقة، وعلم أنه لا توجد أدلة مادية. فكر قليلاً ثم قال لها:<br />
&quot;اذهبي الآن، وقومي غداً بمراقبة دكان التاجر. عندما آتي أنا غداً بحاشيتي وأمرّ بالسوق، سأقف عنده وأسلم عليه بحرارة وأتحدث معه كأنه أعز أصدقائي. أنتِ لا تتدخلي تماماً، فقط انتظري حتى أنصرف، ثم ادخلي إليه واطلبي العِقد مرة أخرى.&quot;<br />
<br />
وفي اليوم التالي، نزل القاضي إلى السوق بموكبه المهيب وحراسه. وعندما وصل إلى دكان التاجر، نزل عن فرسه، وعانق التاجر بحرارة، وجلس معه في الدكان يضاحكه ويستشيره في بعض أمور القضاء أمام سائر تجار السوق، والتاجر يكاد يطير فرحاً وزهواً بهذه المكانة العالية التي ظهر بها أمام الناس.<br />
<br />
قبل أن ينصرف القاضي، التفت إلى التاجر وقال له بصوت مسموع: &quot;يا صديقي، لقد اشتقت لحديثك، أرجو أن تزورني في منزلي هذا المساء لنتناول العشاء معاً ونتباحث في أمر مهم&quot;. وافق التاجر بفخر شديد.<br />
<br />
سحر الهيبة والخوف<br />
بمجرد أن تحرك موكب القاضي واختفى عن الأنظار، تقدمت المرأة بخطوات ثابتة ودخلت الدكان. وقفت أمام التاجر وقالت بصوت هادئ: &quot;أريد العِقد&quot;.<br />
<br />
التاجر، الذي كان لا يزال منتشياً بزيارة القاضي، وممتلئاً بالخوف من أن تشتكيه هذه المرأة فتهدم هذه العلاقة الجديدة والرفيعة مع أعلى سلطة قضائية في المدينة، تغيرت ملامحه تماماً. فكر سريعاً أن القاضي لو علم بأدنى شائبة حول أمانته فسيخسر كل شيء.<br />
<br />
ابتلع التاجر ريقه، وتظاهر بالضحك وقال:<br />
<br />
&quot;أوه! معذرة يا سيدتي، لقد تذكرت الآن! في المرة الماضية كنتُ مشغولاً جداً وحسبتكِ امرأة أخرى تختبرني. العِقد في الحفظ والصون!&quot;<br />
<br />
فتح خزانته على الفور، وأخرج الصرّة وسلمها إليها كاملة غير منقوصة وهو يرجوها ألا تخبر أحداً.<br />
<br />
العدالة الناجزة<br />
أخذت المرأة عِقدها وذهبت مسرعة إلى القاضي تشكره وتبكي من الفرحة، فأمر القاضي بإحضار التاجر فوراً في تلك الليلة. وعندما دخل التاجر ظاناً أنه جاء للعشاء الفاخر، وجد حراس المحكمة في انتظاره.<br />
<br />
قال له القاضي بحزم:<br />
<br />
&quot;أيها الخائن، ظننتَ أن لباس الصلاح سيحجَب دناءة نفسك؟ لقد رددتَ الأمانة خوفاً من سلطتي لا خوفاً من الله. والآن، ستدفع غرامة بحجم قيمة العِقد للفقراء، وتُسجن حتى يتأدب أمثالك!&quot;<br />
<br />
توضح هذه القصة كيف أن الذكاء لا يتطلب دائماً مواجهة مباشرة أو فخاً كلامياً، بل أحياناً يتطلب &quot;تغيير موازين القوى النفسية&quot; ليدفع الظالم إلى الاعتراف أو رد الحق بنفسه.</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.omaniaa.co/forumdisplay.php?f=43">سبلة القصص والروايات</category>
			<dc:creator>نديم الماضي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.omaniaa.co/showthread.php?t=206432</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ قـصـة منـقـولـة ] في زاويه منسية]]></title>
			<link>https://www.omaniaa.co/showthread.php?t=206212&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:42:47 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[في زاوية منسية من حي شعبي قديم، كانت تعيش الفتاة "أمل" التي بلغت لتوها الرابعة عشرة من عمرها. لم تكن تفاصيل وجهها تشبه تفاصيل الفتيات في سنها؛ فقد...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#0000CD">في زاوية منسية من حي شعبي قديم، كانت تعيش الفتاة &quot;أمل&quot; التي بلغت لتوها الرابعة عشرة من عمرها. لم تكن تفاصيل وجهها تشبه تفاصيل الفتيات في سنها؛ فقد خطّت المسؤولية على جبينها مبكراً ملامح من الجدية والصبر، بعد أن أقعد المرض والدها وترك الأسرة بلا معيل سوى أم تكافح لتوفير لقمة العيش لثلاثة أطفال أصغر من أمل.<br />
كانت أمل تستيقظ مع أول خيوط الفجر، تجمع خيوط الصوف الملونة وبقايا الأقمشة التي تشتريها بقرشات معدنية قليلة، وتبدأ في غزل وتطريز حقائب وقطع قماشية صغيرة لتبيعها في سوق المدينة الشعبي قبل أن تشتد حرارة الشمس. كانت تلمح رفيقاتها في الزقاق وهن يتضاحكن في طريقهن إلى المدرسة الإعدادية، تنظر إلى حقيبتها القماشية البسيطة، ثم تبتسم وتمضي، واثقة بأن لكل إنسان معركته الخاصة.<br />
ذات صيف لاهب، وبينما كانت العاصفة الترابية تحجب الرؤية في السوق والجميع يركض للاحتماء، رفضت أمل حزم بضاعتها والعودة إلى المنزل، فالإيجار مستحق غداً ووالدها بحاجة لجرعة دواء عاجلة. وسط الغبار العالق، أبصرت قطة صغيرة علقت تحت عجلة عربة خشبية مكسورة وتكاد تختنق من الأتربة. بلا تردد، ركضت أمل وبسطت شالها الوحيد الذي تحتمي به من الشمس، ولفّت به القطة ومسحت عن عينيها التراب، ثم أطعمتها كسرة خبز كانت تدخرها لغدائها.<br />
عادت أمل إلى البيت ذلك المساء منهكة تماماً، وأصابها صداع شديد وإعياء من ضربة الشمس والغبار، لكنها كتمت وجعها لكي لا تزيد من هموم والدتها. استمرت على هذا الحال لعدة أيام، تقاوم التعب وتطرز بالخيوط حتى كلّت أصابعها، إلى أن خانتها قواها وسقطت مغشياً عليها وسط زحام السوق.<br />
تجمع المارة، وكان من بينهم &quot;الأستاذة فريدة&quot;، وهي معلمة متقاعدة تمتلك مشغلاً صغيراً لتعليم الفتيات الحرف اليدوية في الحي. نقلت فريدة الفتاة إلى عيادة قريبة وتكفلت بوضعها الصحي، وحين استعادت أمل وعيها، سألت المعلمة بنبرة خجولة عن سبب اهتمامها بها، فأجابتها فريدة بنبرة دافئة: &quot;لأن من يغزل الأمل للآخرين وسط العاصفة، يستحق أن نمد له يداً تبدد عنه التعب. لقد رأيت في عينيك إصراراً لا يملكه الكثير من الكبار&quot;.<br />
منذ ذلك اليوم، فتحت الأستاذة فريدة أبواب مشغلها لأمل، ولم تكتفِ بتعليمها أسرار الحرفة بشكل احترافي، بل لاحظت شغفها الشديد بالتعلم واقتناء الكتب المفيدة التي كانت تزين رفوف المشغل. كانت أمل تلتهم الصفحات بشغف وتتعلم منها أصول التصميم، والتاريخ، والإدارة.<br />
بمبادرة من المعلمة، تم تسجيل أمل في فصول التعليم الليلي. كانت أيامها عبارة عن سباق مع الزمن؛ تطريز وتصميم نهاراً، ودراسة وسهر ليلاً. سقطت دموعها مراراً فوق الكتب من فرط الإرهاق، لكن كلمات والدها المقعد كانت تدوي في عقله دائماً: &quot;الظروف تصنع طين الأرض، لكن الإرادة هي التي تحوله إلى ذهب&quot;.<br />
توالت السنوات، وتخرجت أمل من المدرسة الثانوية بتفوق مبهر أهّلها للحصول على منحة جامعية كاملة لدراسة هندسة التصميم والفنون. يوم علقت شهادة القبول على جدار غرفتهم المتواضعة، بكت والدتها فرحاً واحتضنها والدها وهو يردد: &quot;لقد كنتِ سندنا يوم مالت الأيام علينا&quot;.<br />
بعد تخرجها، لم تبحث أمل عن الشهرة في المعارض الكبرى فحسب، بل أسست داراً ومؤسسة مجانية لتدريب وتأهيل الفتيات والنساء المعيلات في حيها القديم، لتمكينهن من كسب عيشهن بكرامة. وعلى لافتة الدار الكبيرة، حفرت عبارة تلخص رحلتها: &quot;إلى عائلتي التي ألهمتني القوة، وإلى كل يد صغيرة تغزل أحلامها وسط العواصف.. ظروفك ليست نهايتك&quot;.<br />
وقفت في يوم الافتتاح تنظر إلى الزقاق القديم، تذكرت خيوط الصوف البسيطة، والغبار اللاهب، والقطة التي آوتها، وأدركت أن بعض القلوب لا تنسج القماش لتبحث عن الدفء، بل تنسج من سنوات عمرها شمسًا تضيء بها دروب من تحب.</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.omaniaa.co/forumdisplay.php?f=43">سبلة القصص والروايات</category>
			<dc:creator>نديم الماضي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.omaniaa.co/showthread.php?t=206212</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ قـصـة منـقـولـة ] حكيم وكيس الحصى]]></title>
			<link>https://www.omaniaa.co/showthread.php?t=206211&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:37:32 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[يُحكى أن حكيمًا جلس في السوق، وأمامه كيس مليء بالحصى الصغير، ينادي: "من أراد نصيحة تُغيّر حياته، فليأخذ حصاة واحدة مقابل درهم!" ضحك الناس منه، لكن...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#006400">يُحكى أن حكيمًا جلس في السوق، وأمامه كيس مليء بالحصى الصغير، ينادي: &quot;من أراد نصيحة تُغيّر حياته، فليأخذ حصاة واحدة مقابل درهم!&quot; ضحك الناس منه، لكن شابًا فضوليًا دفع الدرهم وأخذ حصاة، فقال له الحكيم: &quot;احملها في جيبك دائمًا، وكل مرة تشعر فيها بالغضب أو اليأس، المسها وتذكّر: هذه أيضًا ستمرّ&quot;.<br />
سخر الشاب من النصيحة البسيطة، لكنه احتفظ بالحصاة احترامًا للحكيم. بعد أشهر، خسر الشاب تجارته بالكامل، وكاد ييأس ويستسلم، فوضع يده في جيبه من غير قصد، فلمس الحصاة، فتذكّر الكلمات: &quot;هذه أيضًا ستمرّ&quot;. هدأ قلبه، وقرر أن يبدأ من جديد بدلاً من الاستسلام.<br />
بعد سنوات، أصبح الشاب تاجرًا ناجحًا، وفي يوم فرحه الكبير بافتتاح متجره الجديد، كاد الغرور يتملّكه، فلمس الحصاة في جيبه من غير قصد أيضًا، فتذكّر: &quot;هذه أيضًا ستمرّ&quot;، فتواضع وشكر الله بدل أن يغتر بنجاحه.<br />
عاد إلى الحكيم بعد سنوات طويلة ليشكره، فوجده قد رحل عن الدنيا، لكن كيس الحصى لا يزال هناك، فأخذ حصاة أخرى، ووزّع الباقي مجانًا على من يريد نفس الدرس.<br />
والحكمة: أن الأيام دُوَل، فلا الفرح يدوم ولا الحزن يبقى، ومن يتذكر هذه الحقيقة، يعبر الحياة بقلب متزن لا يهزّه فرح ولا يكسره حزن</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.omaniaa.co/forumdisplay.php?f=43">سبلة القصص والروايات</category>
			<dc:creator>نديم الماضي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.omaniaa.co/showthread.php?t=206211</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ قـصـة منـقـولـة ] مصباح محترق ... وشهادة وفاة]]></title>
			<link>https://www.omaniaa.co/showthread.php?t=206110&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 19:52:17 GMT</pubDate>
			<description>*مصباحٌ محترق ... وشهادة وفاة*  
 
كان هناك مفوض شرطة متقاعد، اعتاد أن يعيش في منزل حكومي فاخر، ثم انتقل بعد تقاعده إلى منزله الخاص في أحد الأحياء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#008080">*مصباحٌ محترق ... وشهادة وفاة* <br />
<br />
كان هناك مفوض شرطة متقاعد، اعتاد أن يعيش في منزل حكومي فاخر، ثم انتقل بعد تقاعده إلى منزله الخاص في أحد الأحياء السكنية. و كان لا يزال يعتز كثيرًا بمنصبه السابق ومكانته الاجتماعية.<br />
كل مساء كان يذهب إلى الحديقة العامة، لكنه لم يكن يتحدث مع أحد، و كان يشعر أن من حوله ليسوا في مستواه.<br />
<br />
وفي أحد الأيام جلس إلى جواره رجل مسن و بدأ يتحدث معه بودّ، لكن المفوض لم يهتم بحديثه، بل ظل يتحدث عن نفسه، و عن منصبه السابق، و هيبته، و احترام الناس له.<br />
و قال بفخر: &quot;أنا أعيش هنا لأنه منزلي الخاص.&quot;<br />
<br />
استمر هذا المشهد عدة أيام، حتى قال الرجل المسن ذات يوم:<br />
<br />
&quot;يا سيادة المفوض... هل تعرف المصباح؟ طالما أنه مضيء فهو مهم، و لكن عندما يحترق (يتعطل)، فلا فرق بين مصباح قدرته 10 واط أو 100 واط، فكلاهما يصبح بلا نور.&quot;<br />
ثم أضاف:<br />
&quot;أنا أسكن هنا منذ خمس سنوات، و لم أخبر أحدًا أنني كنت عضوًا في البرلمان لدورتين.&quot;<br />
<br />
تغيّر لون وجه المفوض.<br />
و أكمل الرجل:<br />
الرجل الجالس إلى يمينك كان مديرًا عامًا للسكك الحديدية.<br />
و الذي أمامك كان فريقًا في الجيش.<br />
و الذي في الزاوية كان رئيسًا لمجلس إدارة شركة كبرى.<br />
<br />
و مع ذلك... لم يتحدث أيٌّ منهم يومًا عن مناصبه السابقة.<br />
<br />
ثم قال: &quot;نحن جميعًا هنا... بمن فينا و أنت... مصابيح محترقة. و عندما ينطفئ التيار، لا فرق بين مفوض الشرطة و رجل الشرطة.&quot;<br />
الشمس عند الشروق جميلة... و الشمس عند الغروب جميلة أيضًا...<br />
لكن الناس يحيّون شمس الشروق، و ينسون شمس الغروب.<br />
هذه هي حقيقة الحياة.<br />
المناصب، و السلطة، و الجاه، و الألقاب... كلها أمور مؤقتة، و ليست هويتنا الحقيقية.<br />
فإذا جعلناها أساس حياتنا، فلنتذكر أنها ستنتهي يومًا ما.<br />
و كما في لعبة الشطرنج... الملك، و الوزير، و الفيل، و الحصان، و الجندي... لكل منهم قيمته أثناء اللعب.<br />
<br />
لكن بعد انتهاء المباراة... يعود الجميع إلى الصندوق نفسه.<br />
و في النهاية...<br />
<br />
مهما حصلنا في حياتنا على شهادات، و أوسمة، و جوائز...<br />
فإن آخر شهادة رسمية نحصل عليها جميعًا هي:<br />
<br />
 *شهادة الوفاة* <br />
<br />
و قد يحتفظ بها أبناؤنا أو أحفادنا لفترة من الزمن لأغراض إدارية فقط...<br />
أما الذي يبقى لنا حقا فهو أعمالنا الصالحة، أخلاقنا، و أثرنا الطيب بين الناس.<br />
<br />
 *اللهم أحسن خاتمتنا، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، و خير أيامنا يوم نلقاك* .</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.omaniaa.co/forumdisplay.php?f=43">سبلة القصص والروايات</category>
			<dc:creator>نديم الماضي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.omaniaa.co/showthread.php?t=206110</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
