-
عزيمة داؤود المجتهد
المجتهد داؤود الذي عُرف بالمحافظة على الصلوات في أوقاتها وحضوره لحلقات العلم بعد سنوات من الالتزام اي عندما بلغ من العمر 25 سنة بدأ بنصح الناس فقد اراد أجر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اي أراد أن يكون مصلحاً لا ان يكون صالحاً لنفسه فقط اي لا يدع العلم لنفسه فقط ولذلك بدأ بنشر المواضيع الدينيه لقائمة الأشخاص في هاتفه وعرف من لا يهتم بالمواضيع الدينيه والذين يهتمون بها .. فداؤود بدوره أهتم فقط لمن يهتم برسائله ومع الشهور بدأ بعض الأشخاص الذين كانوا يتواصلون معه بانتقاده فتركهم داؤود ولم يعد يرسل لهم كتاباته وذات ليله وأثناء تلاوة داؤود للقرآن بعد منتصف الليل جائه زائر غريب الهيئه فقال له ان القرآن لم يحرم التودد للنصارى واليهود والكفار وان الآيه المذكوره مقتصره على الرسول عليه الصلاة والسلام فقط فعلم داؤود انه هذا الشخص شيطان فرماه بالتراب وهو يردد : ارحل يا عدو الله . أكثر من مره فاختفى هذا الشيطان . وبعدها بسنه حضر داؤود دوره مشهوره لتدبر القرآن وفي السنه التي حضر فيها داؤود اشترط مقيم الدوره على المشاركين عدم كتابة ما تعلموه في الدوره .. شيء غريب في نظر داؤود فهو دائماً يحب مشاركة العلم النافع فمن يخفي علماً عن احد يأثم وعليه خرج داؤود من الدوره . واحد جيران داؤود الذي اكمل الدوره بعد انتهائها سأله لماذا لم تكمل الدوره معنا فأجاب داؤود : اليس من الإثم ان نكتم ما تعلمناه من الدين ؟ فأجاب الجار : دع الخلق للخالق . فقال داؤود هذه مقوله شيطانيه ولم يعتمدها مشائخنا الأتقياء . أدرك داؤود ان هناك من شياطين الأنس من يتآمر لإفساد المسلمين والشيطان نفسه يحاول إحباط عزيمة داؤود فالشيطان لا يكترث لضعاف العزيمه كثيراً ويركز على المصلحين الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فهم اعداء للشيطان نعوذ بالله من شره .
تأليف : أحمد الغيثي