.....
كل ما في الأمر عش بطبيعتك لا تكترث بما يدور حولك..............
عرض للطباعة
.....
كل ما في الأمر عش بطبيعتك لا تكترث بما يدور حولك..............
......
الا القهوة
تمادوا فيها…. الاعتدال لا يليق بها.
في قَفْرَةِ الْهَجْرَانِ، تَاهَ الْوَفَاءُ..
وَأَضَاعَتْنِي دُمُوعٌ لَا تُنْثَرُ..
صَمْتَ وَجْرًا لَا يُفَهِمُ غَيْرَ الْجُرُوحِ،
وَسَأَلْتُ الرِّيحَ: أَيْنَ الْعَهْدُ؟ فَمَا نَطَقَتْ..
إِلَّا بِصَوْتِ الْفِرَاقِ: "انْسَاكَ مَنْ كَانَ لَكَ سَمْعٌ وَمَرْعىٰ!"
مسائكم ...دفق من معاني ولحن من كلمات ...وأمنيات من قلب صادق ان تكونوا جميعا بخير
ربما للحروف بصمات تكشف عن صاحبها ...حتى وان تغيرت الاسماء ...
افتقد ....نثر يرجع الشغف ...ونسمات من ذكرى الامس
......
صباح الخير.......
..
يتدفق بداخلي شلالا من الكلمات
ولكن نفسي ابت الا ان تصمت
فلجمت لساني..............
بين دفَّتَي الحياة...
حياةٌ انفلتت من قبضة الإرادة،
بعد أن فرضها الواقع، فعاشها ذلك الإنسان بمرِّها...
وحياةٌ أخرى...
احتفظ بها في سرادق النفس،
بعد أن رسمها بملامحٍ تمنى العيشَ تحت ظلالها.
بين دفَّتَي الحياة...
تتأرجح الأرواح بين ما كان وما تمنى أن يكون،
فحياةٌ جرفها سيلُ القدَر، فسكنت مرارةَ الانقياد،
وحياةٌ أخرى تُناجي خيالها في محراب الأمل،
تستنشق عبير حلمٍ لم يُزهر،
وتُخبئ في أركان الصمت أمنيةَ البقاء تحت ظلالها.
فكم من حياةٍ نعيشها جسدًا،
وأخرى نحياها روحًا،
وبينهما...
يبقى الحرفُ شاهدًا على صراع الإنسان مع معنى الحياة.
في حياض الواقع...
نحتاج إلى الاجتهاد على القلب،
حتى يكون رديفًا للعقل.
في حياضِ الواقع...
نغتسلُ بصبرِ التجربة،
ونجتهدُ على القلبِ ليلينَ للعقلِ حين يقسو،
فنُوازنُ بين خفقِ الإحساسِ ونبضِ الرؤى،
علَّنا نبلغُ واحةَ الوعي،
حيثُ لا يطغى شعورٌ على فكرٍ،
ولا يتيهُ فكرٌ في لججِ الشعور.
مساء من زخم حروف تتوارى بين الحنين ...
الحياةُ لوحةٌ تتبدّلُ ألوانُها،
بينَ فرحٍ يُشرقُ كالفجر، وحزنٍ يعبرُ كالغيمِ إن طالَ مُقامُهُ انقشع.
هي دربٌ من دروبِ الصبرِ، وسطرٌ من قصائدِ القدَر،
تمنحُنا الدرسَ قبلَ العَطايا، وتُعلّمُنا أنَّ النورَ لا يُرى إلا بعدَ عتمةِ الألم.
..
في هدوء الصباح.. تصبح القهوة حديثا صامتا يدفىء الروح ويؤنس الوحدة...........
...
صباح الياسمين.......
...
لقد قلنا كل شيء والتزمنا بالصمت..............
في زحمة الأيام… تتناهبنا الهمومُ والآلام،
لكنّ في القلب ومضةَ أملٍ لا تنام،
تُخبرنا أن بعدَ العسرِ يُولدُ الفجرُ مُبتسمَ الملام،
وأنَّ في كلِّ سقوطٍ نهضةً، وفي كلِّ دمعٍ ابتسام.
الحياةُ سَفرُ روحٍ في جسدٍ مؤقّت،
تغتسلُ بالوجع لتصفو، وتتعطّرُ بالصبر لتسمو،
كلُّ نبضةٍ فيها ذكرٌ، وكلُّ صمتٍ فيها فَهم،
ومن عرف نفسه… رأى الله في كلّ شيءٍ وهو معه أينما يمم.
الحياةُ ليست صراعًا مع الأيام، بل تفاهمٌ مع قانونها،
من ظنّ أنه يملكها خسرها، ومن عاشها وعيًا امتلك معناها،
فالخسارة ليست في الفقد، بل في الجهل بما يُفقد،
والنضج أن تفهم أن السلام أغلى من الانتصار.
الحياةُ أنفاسٌ تُقاسُ لا تُقتنص،
تُقبلُ مبتسمةً وتدبرُ بما قُدّر ونُصّ،
سرُّها في الرضا، وجوهرُها في الصبر إذا اختلّ الميزانُ واضطرب النبض،
فمن فهم سِرَّها، استراحَ من عِبءِ السعي، واطمأنَّ لما يُرادُ لا لما يُرِيد.
صباح الخير ...كلما تفتح الورد وكلما غرد طير كلما بزغ نور فتوارت عتمة الأمس ...فساد نبض جديد ..
وفي صمتي حديث صاخب ابت الحروف ان تنطقه ...كم يؤلمني ذاك الصمت لكنك تعلم انني اخفي ورائه تردد وخوف ووعد ربما قطعته ...فكيف انكث العهود
وانا كذالك أتجرع الفقد ...ونطقتها في نفسي أفتقدك ...وليس هينا هو البعد ...
وفي سكوتي صخب مستتر، يحاول القلب أن يصرخ ولا تجرؤ الكلمات على الخروج... كم يؤلمني هذا الصمت، لكنك تعلم أن خلفه خوفٌ خافت، وارتجافٌ خفي، ووعودٌ ربما تاهت عن مسارها... فكيف لي أن أنكث ما عهدته نفسي أن تحافظ عليه؟
ومن أسباب نكران الذات،
ذلك الجهلُ المتجذّر بأنفسنا!
وبينما نُسْكِب عظيمَ الاهتمام بغيرها،
نجدُ منّا ذلك الإهمال لأنفسنا!
ولذلك يطولُ النواحُ على ما فات.
لكنّ الحياةَ ليست سباقًا،
بل سيرٌ على مهلٍ نحو معنى.
منهم من يصلُ ولا يجد،
ومنهم من يضلّ فيجد!
كم من طريقٍ ضاقَ فأنبتَ رجاء،
وكم من دربٍ اتّسع فضيّعَ البصيرة.
فالسكينةُ ليست سكونًا،
بل وعيٌ بأنّ الحركةَ لا تُنجي،
إن غابت عنك وجهتُك.
قف قليلًا...
أنصتْ لصمتك،
فربّ صمتٍ أفصحُ من ألف نداء،
وربّ بطءٍ سبقَ خُطى العجال.
كواحدٍ تتنازعه هواجس النفس،
يترنّح بين قطبين، تتجاذبه أمنياتٌ وعقبات،
يرجو ما في المستحيل مكانُه،
ويخاف من واقعٍ ظاهرٍ مآله.
كِلَانا بِخَيْرٍ ..!!
حَرْفٌ وَ مَعْنَى ..~||⚙️
لَمْ تكُنْ مُجَرَّدَ كَلِمَات ٍ
كِلَانا مُصْغٍ لِتَفَاعِيْلَهَا .. ||⚙️
لتلك الأمنيّات عظيمُ الاعتذار،
فلا نزال نراوح مكاننا،
بين رغبةٍ جارفةٍ،
وبين تسويفٍ ينهشه داءُ التسويف.
تتدلّى الأمنيةُ من غصنِ العمرِ،
فنمدُّ إليها الحلمَ، ويجذبنا التسويفُ إلى الجذر.
نقول: غدًا نبلغها...
فيبلغنا الغدُ ونحنُ حيثُ كنّا.
يا لدهاءِ النفسِ، تُسكّننا الوهمَ بالعزم،
حتى نصحو على عمرٍ مضى، لم يزهر فيه سوى الانتظار.
مَلاذُ الخائفِ.. تلاوةُ واثقٍ بأنَّ الوعدَ صادقٌ.
وملجأُ التائهِ... يقينُ عابدٍ بأنَّ الفجرَ آتٍ وإن طالَ الطريقُ والمفارق.
فيا سكينةَ الأرواح، خُذِي من الدعاءِ مفاتحًا،
ومن الصبرِ مراسيَ صادقةٍ، تُرسِي على شاطئ الرضا مراكبَ عاشقة.
لدروسِ الحياةِ خزائنُ فائدةٍ، لا يفتحُ أقفالَها إلا من وعى المعنى بعدَ العناء.
وكم من قسوةٍ من محبٍّ كانت رحمةً في ثوبِ ابتلاء،
فالعاقلُ من أدركَ أنَّ الحريصَ لا يجرحُ إلا ليُصلح،
ولا يَبعدُ إلا ليُقرِّب،
ولا يُؤلمُ إلا ليُعلِّم.
فما ظننّاه قسوةً، قد يكونُ عينَ العطف،
وما حسبناه فُرقةً، قد يكونُ طريقَ الصفح والحُب.
ليست القسوةُ دائمًا بُغضًا،
ولا هي شكٌّ في سلوكٍ أو صدقٍ قد مضى عهدُه ودوّنته المودّة.
كم من قلبٍ اشتدَّ ظاهره، ليصون ضعفَه الباطن،
وكم من كلمةٍ قاسيةٍ أرادت صلاحًا، لا كسرًا ولا طعنًا.
فالقسوةُ أحيانًا وجهُ الحذرِ حين يَخشى الجرحَ من التودّد،
وستارُ خوفٍ على ما بقي من الودّ.
فلا تظنّوا الصمتَ صدًّا،
ولا الحدّةَ جفاءً،
فربّ قسوةٍ تُخفي رحمةً،
ورحمةٍ تُخفي خيبةً عميقة.