/
صباحيّةٌ…
أحتسي فيها فنجانَ قهوةٍ،
وأفكُّ تشابكَ الخيوطِ في رأسي،
لعلّي أحلُّ خيطًا
أعيشُ به هذا اليوم
عرض للطباعة
/
صباحيّةٌ…
أحتسي فيها فنجانَ قهوةٍ،
وأفكُّ تشابكَ الخيوطِ في رأسي،
لعلّي أحلُّ خيطًا
أعيشُ به هذا اليوم
حين تصمت الرغبات، يتكلم القلب،
وحين تهدأ المقارنات، يولد الرضا.
فليس السلام أن يتغيّر العالم،
بل أن تكفّ الروح عن مطالبته بما يفوق طاقتها.
كأُحجيةٍ تخضعُ لمِشرطِ التأويل،
وتهافُتٍ يُجمِّلُه التهويل،
أعذارٌ تئنّ من ثِقلِ التهميش،
وتستجدي الفهمَ بثوبِ التعليل.
وفي عمقِ القلبِ جروحٌ مُؤجَّلة،
تختبرُ ملاءمةَ الروحِ للألمِ الطويل،
فما احتملته الروحُ صار حكمة،
وما اجتاح القلبَ دونها
تحوّلَ إلى وجعٍ نبيل.
وهناك، بين الصمتِ والبوح،
تتشكلُ كواسرُ لا تهدمُ الوصل،
بل تتوخّى التمكين.
صباحكم رحمات من رب السموات ...
هنا للحرف نبض خافت يهمس بالحنين ويزدحم بالكلمة ...
......
كوب قهوة سيعيد كل شيء الى ما كان عليه.......
بعدما ادبني ربي
اتت بافعالها تغويني
ليس حبا ولكن لتؤذيني
فما عند الله خير يوما سيؤيني
حديث بألم
وانسكاب حبر بنهم
ودموع ونحيب عساه يغني عن النعم
فاليهدي الله من تلبسه حب شيطان وسقم
قد تتصارع الاقلام
ويصور لنا حديث افلام
لا نعلم من المذنب او محتال الكلام
ولكنها سطور تفضح المدعي بين الانام
قالت انا ملكه
لا اهتم بحديث الناس الخاربه
فعرشي ليس للباقيه
هي مشيئة الله وستقفي يوم الجاثية
/
لا كما أشاءُ تزهرُ الأشياء،
ولا كما أشاءُ تذبل،
تتأرجحُ الحياةُ
بين إقبالٍ وإدبار،
فأُبصرُ.. وأنتظر..
.....
هناك أشياء نبصرها بعقولنا
واشياء بقلوبنا
واشياء لا نبصرها مهما كانت........
بين الوعد والرجاء نبضٌ لا يُرى،
وسكونٌ يُفهم،
وفي الأمل ضوءٌ إذا لاح
بدّد العتمة وسمّى الأشياء بأسمائها،
فما كان الليلُ ضدًّا للفجر،
بل سلّمًا خفيًّا
يصعد به إلى منتهاه.
حول الأمرِ الظاهرِ
باطنٌ لم يُعلَن، وإن تسرَّب
في صفحةِ المكاشفة
خفيَّ معناه.
/
انقلاباتٌ تُحدثها لَبِناتُ أفكارك،
أُحصي المحاولاتِ
التي تنفرطُ من مسبحةِ الوقت..
في أعماق الواحد منا أحافير امتنان،
وشواهد صبر،
وأحاديث مؤجلة لا تقال،
كأن الصمت اختارنا عنوانا،
واتخذ من أرواحنا مكانا.
نخطو نحو البوح بخطوات مترددة،
فنجد للكلمة ثقلا،
وللصدق ثمنا،
وللإفصاح تبعات،
كأن الكلام امتحان،
وكأن السكوت أمان.
ما أقوى ذلك الإنسان
الذي يفترش المعاناة وسادة،
ويلتحف الصبر عباءة،
يمضي بين يقين يدفعه إلى الأمام،
وخوف يلاحقه من الخلف.