تمضي ايام العمر مسرعة
فنسأل الله لنا فيها رحمة ومغفرة
عرض للطباعة
تمضي ايام العمر مسرعة
فنسأل الله لنا فيها رحمة ومغفرة
يصلني صوت ندائها
تقول كيف انت وكأن الصوت يخبئ ألمها
وكم اشعر بالذنب حينما احكي عن الحب
وتلك الامنيات والاحلام التي كانت بالقرب
معاذ الله ان اهبك عقلي
لن اعود لسجني وما افقدني صبري
فأنت لست ككل الاناث الرحمة فيهن تسري
انت مخلوق عجيب لا يشعر ولا يبكي
هنا متنفس لنا
شخصيتنا الاخرى التي تخفي حالنا
أعشار السنين قضينها
ورحل معها الشباب وبعض افعالنا
ولكنها اقدار كتبت ما سرنا وما احزننا
مساء على شرفات الأمل ...لقلوبكم باقات ورد
صباح الخير ...
من ضجيجِ المشاغلِ إلى فُسحةِ الراحة،
ومن مواطنِ المحافلِ إلى دكّةِ الواقع،
ومن أزمَةِ الحالِ إلى فرَجِ المآل.
من زحامِ الهمِّ إلى سعةِ الرِّضا،
ومن ليلِ التَّعبِ إلى صبحِ الرَّجاءِ،
ومن ضيقِ الحالِ إلى فرجِ المآلِ،
تتقلبُ النفسُ بين امتحانٍ وامتحان،
حتى تُدركَ أنَّ السكونَ لا يُوهَبُ إلا بعدَ صبرٍ،
ولا يُفتحُ إلا بعدَ بابِ البلاءِ.
فما الشِّدَّةُ إلا سحابةٌ عابرة، وما العُسرُ إلا جسرٌ إلى يُسرٍ مقيمٍ،
ومن ذاقَ مرارةَ الطريقِ، عَلِمَ أنَّ في آخرِه لذَّةَ الوصولِ،
وأنَّ في كلِّ انكسارٍ بذرةَ جبرٍ قريبٍ.
من ظنٍ ينهشُ القلبَ حتى يثخنَ جراحًا،
ومن وهمٍ يتكاثرُ حتى يغدو حقيقةً في الوجدان،
تتعب الروحُ وهي تمشي على حافةِ السؤال،
لا تدري أحقٌّ ما تشعر أم أن الشكَّ قد لبسَ ثوبَ اليقين.
أُحبُّ فتقتلُني الظنون، وأقتربُ فيُبعِدُني الخوف،
وكأنَّ القلبَ كلما مدَّ يدهُ إلى الطمأنينة،
سحبتهُ ذاكرةُ الألم إلى الوراء.
تتكررُ المعاناةُ لا لأنها قدَرٌ ثابت،
بل لأن الجرحَ إذا لم يُفهم،
أعاد كتابةَ نفسه في كلِّ موقف،
حتى يغدو التعبُ عادةً، والانتظارُ نمطَ حياة.
ومع ذلك، في عمقِ هذا التيه،
يبقى في القلبِ شيءٌ لا يموت؛
خيطٌ رفيعٌ من أملٍ، يقول في صمتِه:
إن ما يُرهقك اليوم، قد يكون طريقك الوحيد
إلى صفاءٍ لا يُشبه ما قبله.
تتكرّر المعاناة، نعم، ولكنها كلّما عادت خلّفت في القلب كوّةً للضوء،
كأنّ الألم إذا أثقله الثقلُ رقّ، وإذا طال به المسيرُ لان،
فصار يفسح في صدر الروح متنفسًا للأمل،
يتسلّل خافتًا ثم يكبر حتى يُشبه حياةً جديدة.
يا من سكنتِ عمقَ الشوق،
ما كان البُعدُ إلا امتحانَ صفاءٍ لا قطيعةَ حرمان،
وما كان الفراقُ إلا غربلةَ حبٍّ من شوائب الظنّ،
حتى إذا نضج المعنى، التقت القلوب على بياضٍ لا يشوبه خوف،
ولا يعكّره ارتجاف.
وسيأتي يومٌ أعرفه كما أعرف نبضي إذا سكن،
وكأنّه وعدٌ مكتوبٌ في غيبٍ قريب،
ينقضي فيه هذا الدوران بين الشك والحنين،
ويهدأ فيه الطريق من وعثائه، فنلتقي لا كغريبين أنهكهما الانتظار،
بل كروحين أرهقهما البعد ثم اصطفاهما القرب؛
لا ظنّ بيننا، ولا وجع، ولا التباس…
إنما يقينٌ صافٍ، يشبه السكينة إذا اكتملت،
ويشبه السلام إذا استقرّ في القلب بلا زوال.
في زمنٍ تتكاثر فيه الأقنعة،
لا يوجعني الهجر بقدر ما يدهشني مصدره…
عقولٌ صغيرة تتقن الضجيج وتجهل الفهم،
تقترب لتُربك ثم تبتعد لتُدين،
كأنها لم تُخلق إلا لتجربة النقص في غيرها.
رحلوا، وما رحلتُ؛
لأن الهجر إذا خرج من ضيق العقل
لا يُسمّى فراقًا، بل يُسمّى نجاة.
صباحكم كل خير ...نسمات سكون وطمانينة لا تزول..لك الحمد اللهي ...
اليك أحن ...ففي غربتك ارتحال وسؤال غامض ..وكلمات نطقتها صمتا ...وجذب وشد ..واقف عند نقطة البداية ..لربما هو الخير .
عندما يعتاد العقل ويتاثر بما يسمع ...حتى الحقائق تصبح باهتة تحتمل الضن ويعتريها الغبار ...
هناك قرار نتخذه بعقل وقرار يرجعنا نحو القلب ..وبينهما سؤال ايهما الافضل ...فسطوة العقل واضحة وحنين القلب جارف ...
بينكم انا أتنفس بعمق وازيح ما في القلب ارتحل بخفة اسابق البوح ..اصمت حينا أدرك سكونا يعم المكان ...اين هو ذاك الضجيج ...كلهم رحلوا ...وما زلت هنا ...يرجعني الحنين ..
هجرُ حبيبٍ…
وإن كانت عبارةً يَشرُقُ منها فمُ الأمس،
نواسي به خذلانًا كنّا نحن سببه،
ونستر به جهلًا تلفّعنا بحجمه.
نتترّس بطيبِ الطوية،
وتخترقنا سهامُ الأنانية.
في محاجرِ العينِ دمعٌ عجز أن يُراق ماؤه،
وفي القلبِ غُصّةٌ عجز الزمان أن يُعيد إليه نبضه.
النص الآن صار أكثر تماسُكًا لغويًا، ومعنى “الغصّة”
في القلب أعطى الخاتمة ثِقَلها الحقيقي.
بينكم ألتقط أنفاسي على مهل، وأُخفّف ما تراكم في صدري بلا جلبة،
أمضي رشيق الخطو، لا أستعجل قولًا ولا أُزاحمه،
وألوذ بصمتٍ ينساب حتى يملأ الأرجاء طمأنينة.
تلاشى الصخب… كأنّه لم يكن،
وغاب الجمعُ وبقيتُ وحدي أعدّ أثرهم.
لا أفتّش عنهم، ولا أستدعي ضجيجهم،
غير أنّ الشوق—كلّما سكن كلّ شيء—عاد إليّ خفيًّا.
قد تتغيّر الوجوه، غير أنّ القلوب شواهدُ على الزمان،
تشهدُ بما أودع الدهرُ فيها من أثرٍ وبيان؛
في براحِ الأماكن يضيق الزمانُ بصاحبه
إذا ما أفلتت شمسُ معشوقه،
وضاقت به السبلُ بعد السَّعة،
وليتَ الموتَ طواه فيحتسبَ أجرَ صبرِه على الله،
صبرَ من أيقن أنّ لكلِّ أجلٍ كتابًا؛
فما يُقالُ لمن غابَ معشوقُه عن سرِّ وجوده،
وكان سببُ ذاك غرورَ أناه،
وقد أعمى الهوى بصيرتَه حتى تاه.
>>>
صباح الخير بصحبة القهوة...
....
هنا حيث القلم الذي يكتب ما يشاء
هي مساحة مفتوحة للجميع ...
....
الاحلام التي تبنى على اساس هش
ستسقط يوما وربما كان سقوطها مدويا واثر قاسي
ولكنها سوف تزيل عن غشاوة عينيك الكثير الكثير ...........
...
قهوتي..... وطن آخر
الوذ اليها
واستلذ بأوقاتي معها
هي سلوتي
مؤنستي
هي فقط من ترمم افكاري وترتبها..
......
الصمت ملاذ آمن حين تعجز عن ترجمة ...........
صباح الخير ...
هناك، حيثُ صدى الأنا يتحدّث،
عن مداراتِ الأحداث، عن بقايا إحساس،
عن كومةِ إنسانٍ خارج سياقِ الزمان،
يتعثّرُ في ظلِّه، ويجمعُ ما تناثرَ منه،
كأنّهُ شظايا حكايةٍ لم تكتمل،
أو صمتٌ يكتبُ نفسَهُ في غيابِ الكلام.
ويُصغي لنبضٍ بعيدٍ لا يُرى،
كأنّهُ وعدٌ تاهَ بين البدءِ والختام،
يمدُّ يدَهُ نحوَ معنىً هارب،
فيعودُ مُثقلًا بأسئلةٍ بلا ملامح،
ويمشي… كأنّ الطريقَ مرآةٌ مُكسورة،
تعكسُهُ ألفَ مرّةٍ دون أن تحتويه.
دليلُ احتراسٍ من دنيا تتنفّسُ الحذرَ،
وفي قافلةِ الخيباتِ، وأصواتٌ تتردّد،
لا تنطقُ إلّا لعِصمةِ الذات،
تتوارى خلفَ يقينٍ هشّ،
وتستعيرُ من الصمتِ هيبةَ النجاة،
كأنّها تخشى انكشافَ المعنى،
أو ارتباكَ الروحِ حين تُعرّيها الأسئلة،
فتمضي… بثقلِ ما لم يُقال،
وتحملُ نفسَها كعبءٍ لا يُرى،
في دربٍ يزدادُ ضيقًا كلّما اتّسعتِ الرؤيا.
صباح الأمنيات الطيبة ...
......
سوف تكتمل الصورة واضعها في إطار وابتسم^^
تجمعنا تللك الشاشة كاخوة في كينونة الحرف نلتمس حسن الضن ..وبين الحقيقة والواقع قصص مخفية لا يطالها البوح ...
...
ثمة من يفهم كلامنا فهما خاطيء.....
هنا مساحة للجميع
يكتب فيها ما يشاء وقت ما يشاء..
في بعض الأحيان جل ما يحتاج له المرء شخص ينصت له فقط ...حين يتزاحم ما في النفس ...
كنت حين رؤيتها اصلي على النبيا
قلت في حالي أتعجب هي بفتا عمانيا
ام انه طموح المساكين و هي كالثريا
فعدت ألى واقعي ونسفت الخيال وما لي قد تفيا
تشكو حياتها النفسية
وان الاقدار ترهقها وتشوه صورتها الشمسية
لا تخالط البشر منطوية على حالها نرجسية
وحينما يأتي الليل تبكي على ظلم الناس لها بوحشية
سجنتها الظنون وبقت لوحدها بفلم يحمل نهاية مأساوية
صباح الخير ...