تلكم الحياة التي يُعجَن فيها المرءُ في كلِّ مرّةٍ؛
فالبصيرُ من أخذَ منها العِبَر،
والخاسرُ من تجاهلَ واعظَها فتاهَ في مناكبها.
ففي كدرِها صفوٌ إذا أيقنتَ بتاليها،
وفي صفوِها كدرٌ إذا اغتررتَ بواقعها.
عرض للطباعة
تلكم الحياة التي يُعجَن فيها المرءُ في كلِّ مرّةٍ؛
فالبصيرُ من أخذَ منها العِبَر،
والخاسرُ من تجاهلَ واعظَها فتاهَ في مناكبها.
ففي كدرِها صفوٌ إذا أيقنتَ بتاليها،
وفي صفوِها كدرٌ إذا اغتررتَ بواقعها.
صباحكم باقات الورود ...في الوانها شغف وتوق لكل قادم ..
في مرة كنت في نقاش مع احد اخوتي ...دائما ما يدقق في المواقف ويستنتج كل الزلات ...قلت مارس فن التغافل لانك ستتعب لأجل أهلك ...لكي يدوم الود وتستمر الحياه التمس العذر وتجاهل ما يمكن تجاهله لا تدقق في الاخطاء لاجل نفسك أولا ولأجل من تحب .
بعض القرارات التي نتخذها قد ترهقنا تؤلمنا لكن عندما نعلم أن ورائها غايات سليمة نطمئن ونمضي
......
الإنسان مدين لنفسه كل يوم بساعة هدوء وإن زادت فلا بأس.............
......
سلاما لقهوتي السادة
من تلملم فوضى افكاري .........
بعض القرار وان اثقل الكاهل واوجع الخاطر،
فانما هو جسر الى غاية اسمى ومسار الى معنى اصفى؛
فاذا صح القصد هان الالم، واذا صفت النية لان العسر،
نمضي وان تعثرت الخطى، ونصبر وان اشتد العناء،
فما كان لله غايته، كان الاطمئنان نهايته،
وما خلص مقصده،
طاب اثره ولو طال عناؤه.
....
لا تخاصم تقلبات الأيام
فالريح التي تطفئ شمعة ضعيفة هي نفسها التي تدفع سفينة تائهة إلى الشاطئ........
.......
صباح الياسمين وكوب قهوة..........
...
تجبرنا بعض المواقف ان نرى بأعيننا ...........
صباح يبزغ ...هو ذاك الذي كان بالامس ...غير انهم نكثوا عهد الصباح ..وانطوت اثارهم ..
هل لي أن أخبرك اني افتقدك ...ليس عبثا ولكن قلبي يخفق قبل ان تنطق الكلمات ...عفوا فقلبي لا يعرف الحدود ..
تلك العاطفة ...فطرة جميلة كهالة نور تطوق النفس فتشرق انسانيته
من أزمات النفس...
ذلك التَّسوُّرُ لمآسي الماضي،
والرجوعُ إلى أيامٍ انقضت، والعيشُ في تفاصيلها؛
فيُعايشُ الألمَ وكأنه حاضرُه الذي لا يزال يتجرَّع غصَّته،
ويستحضرُ وجعَه، ويستنطقُ صمتَه.
فثمَّةَ من يحتفظ بذاكرةٍ لا تنسى أدقَّ تفاصيل اللحظات،
ولا تُسقط من دفاترها أنينَ العثرات،
غير أنَّ العقلَ ذاته يرفض تجاوزَ ما كان،
ويغرس فيه أنَّ الحاضرَ قد بدَّد ما مضى،
وإن بقيت آثاره شاهدًا عليه، ودليلًا إليه،
وندبةً لا يطويها النسيان ولا يُخفيها الزمان.
فيظلُّ المرءُ بين شدِّ الذكرى وقيدِ الحسرة،
يرمِّم ما تكسَّر في داخله، ويُخفي ما تعثَّر من مشاعره،
بينما القلبُ يراوح بين حنينٍ يُثقله،
وصبرٍ يُسنده،
ووجعٍ كلما خبا عاد فأوقد في الروح أسئلته.
هي مجاراة الصراع المحتدم بين ماض حاضر،
ومستقبل عاثر،
تلوك الألسن ما يقطر من عقل حائر،
ويقتات القلب فتات ما تبقى من حسرات،
هي إرث من فارقه، وندبة من عانقه.
وكأن الحزن قدر لا فكاك منه،
ورفيق لا مهرب عنه،
كلما خبا أواره عاد فأوقد في الروح ناره.
ومن شدة المصاب كرهت للقلم قبضته،
إذ غدا الألم حبرا يمازجه، والوجع معنى يلازمه،
حتى ضاق الفضاء برحابته،
وانطفأ السرور من فجاجه ومسالكه.
فيمضي المرء متقلدا وجها لا يشبه ما يعتمل في دخيلته،
كأن الاتزان ستار يوارب به انكساره،
وكأن الطمأنينة لفظ يردده الناس
وهم أبعد ما يكونون عن قراره.
يخالط الجموع بجسد حاضر،
وروحه عند منعطف غابر،
لم يبرحه منذ أن أوهنه الفقد،
وأثقله الكدر، فكأن الزمن يدور حول جرحه،
لا يأخذه إلى شفاء ولا يرده إلى مفر.
وكلما همّ بانتشال نفسه من قاع أثقلها،
أعادته الذكرى إلى ذات العتمة،
كأن الحزن قد أحكم دروبه إليه،
فلا يضل عنه طريقا،
ولا يترك له من الراحة بريقا.
حتى غدت الأمنيات تمر به مر العابرين،
لا تستوقف قلبه، ولا توقظ فيه حنينا،
وكأن الرغبة نفسها قد أضناها الانتظار،
فتقوقعت في زوايا الخيبة والانكسار.
فلا الماضي أفلح في إطلاقه من قيده،
ولا الحاضر وسعه بنسيانه،
حتى غدا معلقا بين نجاة يرجوها،
وذكريات يأبى الوجع إلا أن يبقيه رهينها.
وكأن الإنسان لا يهلكه ما فقده وحده،
بل يهلكه ذلك الجزء الكامن فيه،
الذي ظل يترقب عودة ما يعلم في قرارة نفسه أنه لن يعود،
وأن ما انقضى قد أوصدت دونه الدروب،
وخبت على أعتابه كل الدروب.
صبرا.. أيا قلب صبرا...
كثيرًا ما يركن أحدنا تحت ظل الأعذار،
فيجعل من المحيط سبب هزائمه، وأنه داء علّته، فيستريح — وهمًا —
من وغزات الضمير، ويتجاهل همهمات الإرادة بعدم تصدير أسباب كبوته،
فيبرّئ النفس التي بين جنبيه ساحتها.
ومن ذلك، تهرم في داخله نزعات الارتقاء،
وتخبو بذلك نار الارتقاء.
ويظل المرء على هذا النحو يراوح مكانه،
يبدّل الأعذار كما يُبدَّل الثوب، ويظن أن في تبديلها نجاة،
وما هي إلا سترٌ رقيق على تقصيرٍ أثقل من أن يُخفى.
حتى إذا طال به المقام في ظل التبرير، ألف السكون،
واستأنس بالعجز، وصار الوهن عنده طمأنينة كاذبة،
يُسميها راحة، وهي في حقيقتها انطفاء بطيء لما كان في داخله
من جذوة.
......
صباح الخير وكوب قهوة...
...
قهوتي .......هي وطن أدمنت اللجوء اليها
سحائب الوفاء تسوقها رياح الرجاء،
وغيم الجفاء تذروه رياح الفناء،
وبينهما حروف تتأرجح
بين الثناء والهجاء.
يشتاق قلبي إلى سطوع نجمة ،
تضيء عتمة الروح.
أحيانًا لا يكون البعد خسارة،
بل نجاة متأخرة ندركها بعد هدوء العاصفة.
نبتعد ونحن نظن أن في القلب انكسارًا،
ثم نكتشف أن المسافات كانت رحمة،
وأن بعض الوجوه لا يليق بها سوى الغياب.
كم هو مريح ...
أن ترى نفسك تتعافى بعيدًا عمّن أتعب روحك،
وكم يبدو التشفي هادئًا ،
حين يصبح صمتك انتصارًا،
ويغدو غيابك
" أقسى جواب " .
صباحكم نبض حياة وزخات سعادة ..ودعوات ان تكونوا بخير
/
يُوأَدُ الحَرْفُ في صَدْري
حينَ يَنْهالُ عليهِ الخُذْلانُ،
ويُوأَدُ الكَلامُ على طَرَفِ اللِّسانِ
حينَ تَبدَّلَتِ المَرايا،
وأصبَحَتْ لا تَرى
إلّا وَجهًا آخَرَ لِلأَيّامِ..
/
أعاتِبُ الحرفَ.. فيعاتِبُني
أنتصرُ أيّامًا.. وينتصرُ دهرًا..
/
عودًا حميدًا إلى قلبي،
إلى حُرِّيَّتي... إلى إنسانيَّتي..
صبرا وجبرا يارب،،،
وحين أعود،، فأنا لا اعود للعود نفسه وإنما لاني أبحث عني عن نسختي القديمة ،، عن شيء مني لا زال يسكن هنا،،
تحدت نفسها وقالت سأجعلهم يحبوني
وان اردت سيعبدوني
استغفر الله منها كانوا يلوموني
كانت تختفي خلف شكوى بأنهم أبكوني
وبالتجريح قد رموني
شيطانية لاترحم حتى وان هاج الناس ودمروني
قالت لا استطيع ان اصبر
على حب واحد يغدر
لا اريد ان اكون قارورة لتكسر
سأجوب الشوارع وأعاقر المنكرات واسفر
ظنت قوتها في طلاق سرحها لتكفر
في بعض احيان نظن انه يجب علينا الابتعاد
وننسى بأنه فعل جبان ليس هو الا عناد
فصبر جميل خير من فراق وألم على السطر المعاد
عذرا على بضع كلمات
صباح الخير ...
ليس الحب كلمة تُقال عند الحنين،
ولا دمعة تُسكب عند الفراق،
بل موقف يُثبت وقت الشدة،
وصبرٌ يظهر حين تضيق الطرق وتثقل القلوب.
فإن كان في القلب حبٌ حقيقي،
وفي النفس استعدادٌ للتضحية،
فباب الرجوع لا يزال مفتوحًا،
لأن المشاعر الصادقة لا تهزمها الكبرياء،
ولا تطفئها العثرات.
أما أن نتقن دور المظلوم، ونُجيد سرد الوجع
، وننتظر أن تصلح الأيام ما أفسدته أيدينا،
فذلك ليس حبًا، بل هروبٌ من المواجهة.
الحب شجاعة، والشجاعة أن نعترف،
أن نحاول أن نتمسك بمن نريد
لا أن نكتفي بالحزن عليهم.
فبعض القلوب لا تحتاج اعتذارًا طويلًا،
بل تحتاج صدقًا يُرى، ووفاءً يُشعر،
وتضحية تقول:
“رغم كل شيء… ما زلت أختارك.” .
صباح النور ..
حيث أنا وذاك الشوق يحتضن المكان،
وفي عمق الانتظار تعصف زوابع الانكفاء،
وتنسكب المآقي على ضريح الانتظار.
يتمنى المرء لو أن القلب يملك زمام اختياره،
فلا يميل إلا لمن يصون الود إذا حضر،
ولا يخبو إذا أدبر الزمن واستدار.
لكنها الأقدار، تسوق الأرواح إلى من تهواه،
ثم تتركها معلقة بين شوق واحتضار.
فكم من محبٍ أفنى العمر قربانًا،
وسقى الود من نبضه وأيامه،
حتى إذا اطمأن إلى دفء الوصال،
تولّى عنه من أحب، كأن لا عهد كان،
ولا قلب ذات مساءٍ انهار.
فيا لحسرة قلبٍ رأى الوفاء وطنًا،
فإذا به سراب يمتد كلما اقتربت منه الخطى،
ويا لروحٍ علّقت رجاءها بنجمٍ مضيء،
فلما اشتد ليلها أفل النجم وغاب،
وتركها وحيدة تؤنسها الذكرى
ومرارة الانتظار.