-
أنا ذاك القديم اللي على خبرك
مابين الشك ، والتخمين .. تلقينه
يشكّك في ولائك له ، ويعتبرك
من اعداءه ، ويدري : إنك تحبينه
-
يقول :
بالسوالف : هرجها هرج بدُوي
وبـ الطبايع : اووف لله الكمَال.
-
-
وأحبك وأتمنى لك ، هنا الأيام .. والراحات
وأحبك : كثر ما حن الغريب لـ شوفة عياله
-
وأحبك كثر ماطافوا على الكعبه سبع مرات
وأحبك كـثر ما فّز الحزين .. لـ صوت جواله .
-
أحبك والله يسامح ظروف الوقت والعادات
بعد ماصارت الفرقى .. وكلٍ راح في حاله .
-
و يبقى السؤال المتردد في البال ؛
أتراهُ يذكُرني و لو سهوًا و يبتسِمُ ؟
-
لازال عقلي في هواكِ هائماً
لغير عيناكِ رفض أن ينحني .
-
-
ي رااس راسي عسى مانيب ب مسحور
-
لخآطرهآ أمشي ع الشوك
حبيبتي من دهوك
-
وين درب حظوظي الزينه ؟ عشان اجيها ..
دايم حظوظي في وادي والحياة فـ وادي !
-
من يزيدك قرب فاعطه من القرب المزيد
ومن بغى يقفي بحفظ الولي وارعايته '
-
سترتك ورى طرفٍ عليه الرموش آستار
ضمنتك بـ عيني و المقادير مَ اضمنها . ⠀
-
-
ليه نمت؟
كنت
جايب لك كلام !
وكنت
مو ناوي ملام !
كنت
بأهمس لك "أحبّك" ..
وأنتظر "أحبّك أكثر"
بعدها بأقدر أنام !
-
واقف على آخر حدود الصّمْت يغريني كلام
ودّي أقول اللي على بالي ، واخاف ولا اقول !
-
خراااااافات ف هالموضوع ونفسيات
نسأل الله السلامه
-
ناظر لقدام . . و انساهم وراك )'
-
-
ما كنت الا :
الكلام اللي على لساني
وما صرت الا :
السُكوت اللي معه غصّه !
-
على باكر أعلق حلمي و رجوايَ ؛
وأنا النسّاي لكني .. معك ذاكر!
-
حبيبي العمر ب غيابك مٓ محسوب
-
قربك يخيط الصدَر ؟ والبعد يفريه .
ويابري حالي كان ، صدَيت برياه '(
-
وجهك الفتنة .. وأشدّ مْن القتل
دام وجهك حُسن خذني خاتمة
-
خاف ربّك !
رغم هذا الجرح منّك؟
كنت امجّدك
بَ خفوقي ماأسبّك
لا تشكك في غلاتي
انت الاغلى من حياتي
و لو يعيد الوقت نفسه ؟
راح احبّك !
-
والليل وسكونه يحنوا الى ذاك الزمن
-
باقي ثلاث جروح وأصير بستان ('.
-
يلا أستغلوا غيابي هاتوا رمستككم
-
-
-
-
بتصير اجمل لما أبدأ أفصف هههه
شكرا ^_*
-
-
الخيرة :
عندما يذهب منك شيئاً تحبه كثيراً ، أو عندما يأخذ الله منك شخصاً
أحببت وجوده بجانبك ولا تتخيل الحياة من دونه
تحزن و تفقد كل أسباب الفرح و تقول لماذا رحل عني وكنت معه سعيد ؟
تفكر كثيراً وتتعب كثيراً و ليس بيديك أن تفعل شيئاً
لكن لو تنظر إلى الأمر بعين إيجابية وإيمانية لوجدت بأن ذلك صحيحاً لوجدت بأن إبتعاده عنك خيراً لك ، لماذا تحزن ؟
و ربك أعلم بأمرك أكثر منك و كاتب تدبير حياتك قبل أن يخلق السموات و الأرض .
توجد مواقف تسلب منا سعادتنا ، نيئس حينها ونقول :
لو فعلاً هو سعادة لنا لما رحل عنا ولكن تذكر بأن الذي أحزنك اليوم قادر على إسعادك دهراً
وقادر بأن يعوضك بأجمل من مافقدت لاتجعل حياتك تقف برحيل من تُحب ، فسيأتيك أجمل منه.
-
-
-
-
-