كنت ع بالي ما نسيتك
عرض للطباعة
كنت ع بالي ما نسيتك
مَابه خطا
فىّ ذا الزمن غير كبر
العطا
ناسَ تجيبَ سيرتك
بَالسوء . . وانت لهُم
ستر وغطا"
مسيتو بالخير __^
مسأك جميل
♀أفكار ضد الرصاص
يا هلا ومرحبا
ربي وحدك تعرف مافي قلبي
اللهم ارح قلبي بما انت به اعلم
واقض حوائج في قلبي لا يعلمها إلا انت..،
!يارب
.
-
ما نشدت الشّمس عن حزن الغياب
علِّمتنا الشّمس نرضى بالرحيل :).
-
اضحكي لو يمتلِي صدرك طعُون
و غمِّضي عينك و داري غصّتك
ما هِي نهاية قصِّتك لو يرحلون
هذي نهاية دُورهم في قصّتك .
-
طلالّ مدَّاح يقول :
" عرفتك و احنا لسّه صغار ، ولسّه في ذمَّة الأقدار " .
-
يا من توهَّمَ أنِّي لستُ أذكُرُه
و الله يعلمُ أنِّي لستُ أنساهُ .
سأل رجُل أحد السلف
كم نقرأ من القرآن ؟
قال : علىٰ قدر السعادة التي تُريدها .
-
قلبِك اللي دوَّر لقلبي بديل
ضيّع القبلة و هو وسط الحَرم '
-
" سُبحان من زيَّن وجُوه الرِّجال باللحى " .
-
وحشني صُوتك و خُوفك عليَّا
ليالي غيبتك مُرَّة و تضايق :( !
-
قالوا ترى مالك أمل في قُربها لو يُوم !
بارك الله فيك جرناس.
الجو نسناس
اشتقت آسولف لك عن آشيآء رآحت ،
هي اجمل اللي مر .. بيني و بينك !
-
و فيك بارك :).
-
يَ معوِّدها إذا ضاقت تجِيك
من تسُولف له إذا ضايقتها :( !
وُكِل مآ لمَحتْ عَاشِقينْ ، تمنّيتكْ مَعِي . . ❤
تفارقنا فراق عيون لكن بالقلوب احباب
وتوادعنا وأبسط هدايانا دعـوات نخفيها
لحن الجفى في سكة العشق غنا،
احبابنا تغيرو ماهم مثل اولّ ❤
-
يقول كاظِم :
" قولي أحبُّكَ كي تزيد وسامتِي
فبغير حُبِّكِ لا أكونُ جميلا " .
وعلموهه اني احبهه من و ريدي للوريد
علموه ﺎن الثواني دون حسّهه موجعهه ❤
ﻋﻤﻴﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﺻﺮﺕ اشوفك انت كلهم ♥
أنا اللي بـ الخفا أدعي .. أمان الله على قلبك !
تذكِر مكان اوّل لقِا ؟ خذني هنِاك ..!
-
من أقنعَ الناسَ أن الحُـبَ أوهامُ ؟
وفنجان قهوة يعدل الراس
وليا طاحت العين بالعين؟ ضعت انا وضاعت علومي♡
-
و إن أُعلِّ الغِنا دمعِي يُذكرني بأنني لمْ أزل سِرَّاً أُغنيِّهِ !
-
" فيبكي إن نأوا شوقاً إليهم
ويبكي إن دنوا ، خوف الفراقِ".
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
-
" أنا صديقُ نفسي ، الأصدقاء مجرّد كِذبة " .
الحين وقته أبو أصيل ههه
-
" المرأة التي يتحسن مزاجها من فنجان قهوة، قصيدة، كتاب، لن ينتصر عليها أحد، حتى الحياة تخسر أمامها ".
-
ليس ذَنبي أنَّ دربي مَا أستوى
كان ذنبي ثوبُ أحلامِي طَويل !
-
فِش حدا بيستاهِل .
-
ما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ دَفنِكَ في الثَرى
أَنَّ الكَواكِبَ في التُرابِ تَغورُ !