من سديم حكايا الوفاء،
مواطنُ مواقفَ تنسف بعضَ القواعد،
وقواطعُ بائسٍ ترمِّم قلبَ هاوٍ مبالغ،
وأحداثٌ عظائمُ تُنسيك دهرًا من الغنائم.
في حروفي أعشق الغامض،
الذي يعجز عن فكِّ طلسمه
غيرُ من عاش تحت ظلِّ حالها الوارف.
عرض للطباعة
من سديم حكايا الوفاء،
مواطنُ مواقفَ تنسف بعضَ القواعد،
وقواطعُ بائسٍ ترمِّم قلبَ هاوٍ مبالغ،
وأحداثٌ عظائمُ تُنسيك دهرًا من الغنائم.
في حروفي أعشق الغامض،
الذي يعجز عن فكِّ طلسمه
غيرُ من عاش تحت ظلِّ حالها الوارف.
يمر طيفك على بالي كأنك ما رحلت سنين.. كان الوقت ما يمضي ولا تنعد ايامه
أبقيك سرا في قلبي ،
ويهتك ذاك الستر قلمي .
في مخيلتي رسمتك حاضرا ،
وفي واقع الحال أنت مفارقي .
أما يُضنيك العناد وقد استفرغت منه ما يكفي ؟
أخالك تحلم بالبعاد ، وإن نويت يسوقك الشوق من حيث لاتدري.
صباح الخير ...
لقد نزلت في قلبي واستنطقت ما بي ،
وكأنك عشت واقع الحال ،
بربك ... ايكون هذا عبور كريم
أم زيارة طبيب ؟
وبين إغفاءةِ عفوٍ ويقظةِ حكمةٍ،
تلوحُ لي مصارعُ النهايات،
فأرى حصادَ الأمرِ رزيّةً ،
تتناثرُ على أطلالها بقايا انتصارٍ موهوم،
ويعلو من بين حطامها صدى ذكرى انتقام.
كم شعرتُ أنكِ وطنًا أشدُّ إليه أشرعتي، وتأخذني إليكِ رياحُ الانتماء.
كم نالني منكِ ضرٌّ، غير أنني وجدتُ فيه حرصَ الوفاء.
زرعتُكِ في أرضِ قلبي، ومن مُقلتي سقيتُكِ عشقًا،
وكتبتُكِ في الكون شعرًا،
وفي وجودكِ في حياتي تزيَّنتِ الدنيا بالجمال.
كم شعرتُ أنكِ وطنًا أشدُّ إليه أشرعتي، وتأخذني إليكِ رياحُ الانتماء.
كم نالني منكِ ضرٌّ، غير أنني وجدتُ فيه حرصَ الوفاء.
زرعتُكِ في أرضِ قلبي، ومن مُقلتي سقيتُكِ عشقًا،
وكتبتُكِ في الكون شعرًا،
وفي وجودكِ في حياتي تزيَّنتِ الدنيا بالجمال.
[وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ]
ليس دواء الأحزان أن تكون مع الناس دوما
ربما يخفف الوجع ان تكون وحدك.