ربما يُساق إليك قدر من اللّه، خير من كل أَحلامك."
عرض للطباعة
ربما يُساق إليك قدر من اللّه، خير من كل أَحلامك."
(غفلت عن عمري وسايرت الأيام
والعمر مثل العصر والعصر فوات
،،
وكسبت من كثرالاماني والأحلام
حلمٍ تعلق لا تحقق ... ولا مات)
(كم بقى للموعد اللي من سنين
وحنا نتواعد عليه ولا حصل ؟
هو حقيقة والا كذبة عاشقين
ما لموعدهم زمان ولا محل ؟
اقسى حالة لو نكون معلّقين
وحنّا لا بفرقى ، ولا حنّا بوصل
لا تحيرني معك .. هات اليقين
فيه امل ؟ أو قولها "ما فيه امل"
اختصرها ... دام حنا سالمين
المـحبّة بالــفعل تبـغى فعل )
بعض الرسائل التي نوجهها للأخرين
هي إنعكاس لحالتنا.
ولكن كيف نقنع أنفسنا بذلك!!.
كبرياء البعض،،،،
كمن يكون في قمة الجبل تبدو له الأشياء صغيره من علوه
والجميع يرونه بالحجم الذي يراهم به
إن رأوه،،!!
الكرامة وعزة النفس لا تعني التعالي ،،!!
أؤمن أن العلاقات بين البشر لا تُقاس بالحب
بقدر ما تُقاس بالأمان...
الحب يتوهج ويخبو أحيانا...
أما الأمان فهو شعور دائم متصل...
أن يستأمن أحدهم الآخر على عيوبه وزلاته،
على حزنه وفرحه، على حاضره ومستقبله،
حتى على تلك الأشياء التي يخاف من قولها لنفسه...
في العلاقات لا يهم التشابه بقدر ما يهم التوافق،
و لا يهم التناسب بقدر ما يهم التفاهم، ولا يهم البذل بقدر ما يهم التشارك...
(بتفقدني مع الأيام ماهو الحين
أنا ذاك الذي تفتقده مع الأيام)
أجلس مع نفسك وراجع ضميرك
لأجل تعرف ويش السبب في بعادي
عندما حاولنا أن نكون الأقرب لهم
أصبحنا الأقل قيمة لديهم!!.
دائماً هناك لغة مفقودة،
علاقات ناقصة،
وأشخاص مهمشين، وأحداث مكررة،
دائماً هناك فراغ رغم ازدحام كل شي،،