احتاجُ لِـ شيئ كَ البحر ..
يسمعُني بصمتٍ ولا يجادِلُني !
عرض للطباعة
احتاجُ لِـ شيئ كَ البحر ..
يسمعُني بصمتٍ ولا يجادِلُني !
جَريَا في خَطَّيّنِ مُستَقيميِّنِ كي يَلْتَحمَا بِقوْةٍ ،
بِيْدَ أنَّ الخُطوطَ المُستًقيمَة لا تَلْتَقِي.!
خَرَجُوا مِنْ دِياَرِهُم لا يَحْمِلونَ إلا أَحَلامهُم المُتبَّلة بأدعيَّة الأُمهَات
أَقدَامهم تَحكِي للطَريْق سِيرْة الجَفاف والقَهْر.. وحينَ سَألوا عَن الغَد..
أصبَحوا في عِدادِ الصَّائمين عن الحَيَاة.!
بعضُ - الأحلامِ - جمالها أن تضل أحلاما وكأنها زوارقِ ورقية ..
نهتم بـ أدق تفاصيلها حين نشكلها ثم لا نملك سوى أن نبتسِم لها بينما ؛ تٌبحر مبتعدةَ عنا ~
ليس كلّ منْ شرعتَ له نافذة قلبك منحك هواءً نقياً ، وليس كلّ من همستَ ؛ له بوجع دواخلك أصغى اليك بقلب سليم ئ
الاِنْتِظَارُ ؛ وَاقَعٌ يَرْتَدِي سَاعَةً - مُعَطَّلَةٌ -
حينَ يتوارى النبضُ خلفَ أكوامٍ منَ التساؤلاتِ
نحاولُ بيدِ الأملِ أنْ ننفضَ غبارَ الوقتِ
عنْ تفاصيلِ ملامحهَا
علَّنا نرى المنطقَ منْ معاقرةِ
اللامعقول في أروقةِ الحياةِ ~
الحروفُ قدْ تصنعكَ جميلاً أمامَ الناسَِ .. ولكنَّ الأجملَ أنْ يكونَ قلبكَ جميلاً مثلمَا تكتبُ !!!
الْوَطَنُ قَدْ يَكُونُ قَلْب .. وَلَيْسَ أَرْضْ ~
خلف كل نافذه قصة وخلفها قلوبُ مختلفة تنبض ب الحب بِالحنين ب الألم بِ بالوجع ب الفقد وبما لا يُحكى !
سألتها وناشدتها النصيحة
فأقبلت عليَّ بدرسٍ لا زلتُ أذكره حتى يومي وإلى أنْ يأخذ اللهُ أمانته ؛
عبارة لا زالت خالدة في تجاويف ذاكرتي ؛ من معلمتي وصديقتي الكبيرة عندما كنتُ على مقاعد الدراسة في أجمل مراحلها ( الثانوية العامة ) عندما استنصحتها بنصيحة فقالت :
" مِن حَقكِ أن تَحلُمي .. لكن أرسُمي أحلامَكِ بالطَريقة التي يُحِبُها الله ؛ فالأحلامُ الجَميلَة هِيّ المَملوءة بَحُبِه سبحانه وتعالى"
غفرَ الله لكِ أمي ومعلمتي الكبيرة ~
" وماذا قَدْ يَضُرُّ الشَّمْسَ إِنْ هُمْ أغلقوا النَّوافِذَ " ؟!
فـِي اللُغَة .. أسْمـاءٌ مَمنوعة مِنَ الصّرفْ
وَفـِي القَلْبْ .. وجوهٌ مَمنوعَةٌ مِنَ النـِسْيــَانْ ..~
رُبما ذاتَ مساءٍ نلتقي ؛ رُبما غدًا أو بعدَ غَدْ رُبما بعدَ سِنينَ لا تُعَد رُبما ذاتَ مساءٍ نَلتقي في طريقٍ عابرٍِ منْ دونِ قصدْ ~
وَأترَقَّبُهم ؛ طيفًا عابرًا ؛ أو خَطْوَ ساعٍ للبريدِ ، يُزيلُ إِبْهامَ مَا حصَلْ !!!
عجباً لقلب بحجم الكّفِّ !
يحتوي أشخاصًا .. بحجمِ الكونِ !!
يترك الزمن خطوطه العميقة على الوجوه .. !
وتترك الذكريات .. خطوطها الأعمق في القلوب .. ♥♥
بعٍض الأشخاص يِسٍتغربون گيِف نعٍرف أخبارهـﻤ رُغم بعٍدهـﻤ وما عٍلموا أن من يُِريِد الاطٌﻤئنان عٍلے من يِحب لا تعٍنيِ له المسٍافات شيِئًا ~
مهما كبرنا ؛ لن نكف عن مد أيدينا من النوافذ .. لتلامس أناملنا حبات المطر ~
عِندما لا تجدْ أحدٌ يسمعكَ ؛
اُكتبْ .. فالورقة كفيلةٌ بأنْ تنصتَ لقلمكَ ~
هُـناك أشخـاص لم تراهـم أعيـنـنا .. ؛
لكن قلُوبنا رأت ملامح جمالِهم وَنقائها
فـ يارب اجعلهم سعداء أينما كانوا ~
ويظل الحُلم عنواناً للحقيقة غير المُعلنة ..
ويظل الوهم طريقاً للهروب من مشاعر مُهملة ~
كلّ منّا شخص ما، يرى عينيْه مسكنًا .. وأفياءَ ظلّ ~
وتكتُب أحيانًا لأنّك تعلمُ أنْ ثمّة من تكونُ الأحرفُ لهُ بلسمًا وشفاء ؛ وإن شحَّ فيضُك !
حينَ تَشفي غليلَ شوقِ أحدهم بأخبارٍ عمّن فارَقه ، تَعلم حينها أنّ كُل مُفارقٍ في هذهِ الدُّنيا يشتاق ،
مهما كانت أسباب الفراق !
مسمار جحا !
مسمار جحا هو العذر الذي نحتاجه أحيانا
لنستر به مشاعر ما .. أو لهفة ما .. أو حنين ما !
فكل حاجة على أبوابهم هي .. مسمار جحا !
وكل حاجة في حضورهم ... هي مسمار جحا!
وكل عذر لرؤيتهم ... هو مسمار جحا!
وكل كذبة للحديث معهم ... هي مسمار جحا !
وكل صدفة مفتعلة في طريقهم ... هي مسمار جحا !
فما من حكاية حب على الأرض ..
خلت من ( مسمار جحا )
فحافظوا على مسامير الحكاية !
فبعد انتهاء الحكايات .. لا يُسعفكم عند الحنين سواها !
للحنين قدرة فائقة على فتح ابوابنا وصناديقنا وكهوفنا واكواخنا المغلقة
نتسلل خلسة الى ما فررنا منه
والى ما اغلقنا دُوننا ودونه الأبواب
فنقف على الأبواب المغلقة بكل حنيننا
لدفء حُرمنا منه لسبب ما !
ونغتسل من أدران واقع لا يَمُت لماضينا بصلة !
فبعض ( الماضي ) يبقى رطبًا نديًا
لا تغادره الحياة .. ولايجف أبدا !
كـ جسد جريح .. بقي خلفنا محتفظا بحرارته
يَِئنُ .. ولايموت !
وأصْبَحَ البَقاءُ كالرَّحيْل .....!!
أهل الزمن الجميل
كانوا يختمون رسائلهم ( الورقية )
بعبارة ( المخلص للأبد )
وكأنهم يريدون اثبات صفة الإخلاص الأبدي للطرف للآخر
ليقينهم أن لاشيء يمنح الأمان في الحب .. كالاخلاص !
ولأنهم حين يحبون يضعون ( الأبد ) أمام أعينهم
فأغلبهم كان لايعترف بالعلاقات ( العابرة )
أو العاطفة السريعة !
أما أهل ( الانترنت ) وجيل ( الفيس بوك )
فيختمون رسائلهم الالكترونية بالكثير من العبارات والكلمات
كــ (باي / أراك لاحقا / كن بخير / كل الشكر / المحب / المشتاق ...الخ )
ونادرا مايختمون بـ ( الاخلاص )
ونادراً مايحرصون على ( الأبد ) !!!
ثمَّةُ غياب نتكبَّد مرارته ، حتَّى قبل أن يقع ،
وَ هُناك عودة نحتسي نكهتها ، حتَّى بعد حدوثها
هما الغياب وَ العودةُ ، الاستثنائيان !
هَل للغَائبين قُلوباً تَحن
أَمْ انهم افلتّوا حَنين الكَون فِي قُلوبِنا ورَحلّوا ~
الكتابة.. حروف تكتب لتكون عزاء للقلب والروح !!
https://pbs.twimg.com/media/BzOMbxfCIAIAQJh.jpg:large
أحلام كالفراشات تطوف في رأسي ؟؟
رأسي يبحث عن تلك الفراشات ،، يريد تحقيقها !!
https://pbs.twimg.com/media/BzNxBsMCMAAUWEo.jpg:large