صاحبة شهامة
ترغب باهدائي حمامة
تكفني منك قصيدة مزدانة
عرض للطباعة
صاحبة شهامة
ترغب باهدائي حمامة
تكفني منك قصيدة مزدانة
رحيل قد يشطرته الزمان
وعساه لن يطالني النكران
على كف القدر نمشي
ولاندري عن المحجوب
اعاني من قيودي
قفصي ما يهمني ويحتل وجودي
ناحت بقربي حمامة
فقلت لها رويدك فكلانا موتر
عالم التناقضات
مليئ بالمنغصات
على ضفاف الفرات
عطشت الكلمات
رغم غضبي
لن اشتم الزمان
ولن افعل البهتان
سيرحل يوم هذا الشتات عن الانسان
لا تتركي يوما كلماتي
ستشعر بوحدتها السطور وستعجز عن مناداتي
سحابة صيف ..قليلا
ثم لاشيء
).
ألا يا صبا نجدٍ متى هجت من نجدِلقد زادني مسراك وجدا على وجدِ. رعى الله من نجدٍ أُناسا أحبهم
فلو نقضوا عهدي حفظت لهم ودّي.
سقى الله نجدا والمقيم بها)
لحضورك عطر
لن ينكره الزهر
يدثرني الزمان بشمائل نجديه
تطوقني كسواري كسرى إبيه
تناااقضات تمتزج وتتنافر
تحب وتكره
تريد لاتريد
شتات واجتمع
غياب وحضور
وحياة كتبت منذو دهور
نامت العيون وهدأت الانفااس
ياحي ياقيوم..عفوك وغفرانك
ارجو
سكون لاشيء سوى
ضجيج بداخلي لايسمع
فقراء نتسول على قارعة اللقاء
ننشد بعض النقاء وقليل من بقاء
انت
وما بين ماض عنه قد سكتت
قرأت من اجلي المستحيل
وقالت احبك ولن ارضى عنك بديل
ولكنني ساسكن في الافق البعيد
فلا تكن رجلا عنيد
وكيف صباحك
لم تستيقظين منذ امس
لاشيء يستمر على وتيره واحده ..كل ماحولنا متغير في حركه دائمة
كذالك دواخلنا .تتعرض للكثير والكثير من التغيرات
تماما كتغيرات الطقس...
واشدها دمار اعاصير المشاعر .
بلقيس باندفاع
ونزار مازال يجتاحه الصراع
رجاء ان شعرت بذرة حب
وان اترجفت يديك في لحظه قرب
وان تأثرت بافكاري وبانك طيرا بأعلى السحب
حينها اخبريني
وعند الله عوض عن كلِ فائت
وجبراً لكل مكسور
وضماداً لكل ألم
باي من السنوات ولدت
ساجعلها ذكرى وستغني من الطيور ان اردت
.تأتي علينا لحظات نصاب بثرثرة الحرف
تنهمر الكلمات تباعاا وكانها تتقاذفها حمم البوح
تعاني من أرق الصمت
. عابثة تلك الحروف
تتراقص كالجأن. في محراب الكلام
تعبث هنا وهناك
طلاسم ورموز
عصية الفهم
معتذر
يبدو انني قد اصبتها بخدر
ساترك لها المجال لتشعر بسعادة عمر
انكسر أبريق السراب قبل بلوغ الري
وتاهت اسراب العطشى تبحث عن فيء
. في سنوات ماضية
كان الليل في مثل هذه الساعه2:23
قمة الهدوء لا نسمع فيها
الا هدير المكيفات
ومواء القطط
اما الآن
فقد غطى ضجيج
البشر على كل شيء
اتووق لذالك الهدوء
وتلك السكينه
عندما
كنت ارء
والدتي وهي تصلي
في تلك السويعات
الهادئة
جمال لحظات
فردي تلبسه نقاء
وخشوع
ربي اغفرلها واجمعنا بها في جنتك
وتركم اعزائي يضيء
ظلام الليل
تصبحون على خير
ممل هو حديث مساء
يبدو انها قد ماتت المشاعر
رائحة المطر ..قطراته المتساقطه
تستفز ذكرياتنا الساكنه من مرقدها
لتعلن حضورها الباذخ
حنيني اليكِ لم يفتر
أعترف.......... إنكِ
ماتزالين تسكنيني ...
كلما حاولت تجريدكِ مني
أصاب ........بالفشل !
. حنيني اليكم لم يفتر
أعترف.......... إنكم
ماتزالون سكان الروح..
كلما حاولت أن أخرجكم
أصاب ........بالفشل
لأن محاولاتي ليست صادقه! :o
أفتقدكِ ..............
بكل الشغف المسكون فى خاطرى
200 حرفا عبقا فرحا لم تشفع كانت
تهتف له ...........من الاعمااق.......
نحترف التخفي عن الناس
لكن كيف نختفي عن الأحساس بهم
حضورك ظننته ولادة
ولكن اصبح كالابادة
قبيل الفجر
انت ترسمين على الاشجار الطير
يا سيدة
الم تستغفرين للرجوع
ام ان كبريائك المترف يمنعك من الخضوع
قامت تصلي في خشوع
واعتقدت انها ملاك بين الجموع
وما ان خالطت الناس حتى هلكت وحطمت الشموع