السيد مهنا البوسعيدي
عرض للطباعة
السيد مهنا البوسعيدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبدأ السوال الثالث عشر مع النتيجة بعد قليل
خلا اباا اذاكر ههه يالسه انتظرج
اجابتكم صحيحة
وتذهب النقطة لنور الايمان
النتيجة
صدى صوت ( 1 )
غلاتي في حلاتي ( 7)
تناهيد روح ( 1 )
نور الايمان ( 2 )
همس الخجل ( 1 )
السؤال الثالث عشر :_
ولد في بلدة سمد من ولاية المضيبي بالمنطقة الشرقية سنة 1340هـ.
بدأ دراسته في نزوى، وقد تتلمذ على يد مجموعة من العلماء أمثال الشيخ عبد الله بن عامر العزري والإمام محمد بن عبد الله الخليلي والشيخ ناصر بن سعيد النعماني، وقد استفاد من الأخير أكثر من غيره حيث درس على يديه الجوانب المتعلقة باللغة العربية والميراث والفقه والأحكام.
وفي سنة 1371هـ ذهب بصحبة الشيخ ناصر النعماني إلى بلدة الدريز من ولاية القابل حيث بعثه الإمام محمد بن عبد الله مدرسا في تلك البلدة.
ثم انتقل إلى المضيرب مع شيخه وقد واصل مهنة التدريس في المضيرب.
وفي سنة 1385هـ عاد إلى بلده سمد بعد رحلة طويلة قضاها في خدمة العلم، وهناك أنشأ مدرسة (الخبيب) التي ضمت بين جنباتها ما لا يقل عن سبعين طالبا، فكان لهم أبا حنونا ومعلما ومربيا ومهذبا يتابع أحوالهم في المدرسة أو في البيت مما شجع الطلبة على الالتحاق بهذه المدرسة.
تولى مهنة القضاء في سنة 1390هـ، وبقي قاضيا على سمد لمدة عامين بعدها نقل إلى ولاية جعلان بني بو حسن وظل قاضيا حتى عام 1397، ثم نقل إلى ولاية سمائل ثم إلى ولاية المضيبي، وبعد ذلك نقل إلى بلده سمد مرة أخرى وظل فيها حتى وافته المنية.
يتميز الشيخ بالهيبة والوقار والزهد في الدنيا، كثير الإطلاع والقراءة
فمن هذه الشخصية ؟
الشيخ ناصر بن حميد بن سعيد الراشدي
الامور طيبه فدو
الشيخ ناصر بن حميد الراشدي
ننتظر السؤال:)
النتيجة
صدى صوت ( 1 )
غلاتي في حلاتي ( 8)
تناهيد روح ( 1 )
نور الايمان ( 2 )
همس الخجل ( 1 )
السؤال الرابع عشر :_
من أهل سمائل، حيث درس ودرّس، ومن بيت علم وفضل، فجده هو قاضي القضاة.
مشهور بحافظته، واطلاعه الواسع، وتبحره في علوم الفقه واللغة العربية. يحكى عنه أنه كان يحفظ من شعر العرب أربعين ألف بيت، غير القصائد الطوال، وكان بارعا في النظم، فهو يؤلف القصيدة الطويلة في ليلته .
و هو أحد الذين قيل عنهم، أشعر العلماء وأعلم الشعراء.
كان معاصرا للقلهاتي وأبي عمر النخلي.
تعرض للإضطهاد والظلم، ووقف أمام جور السلطان الجائر خردلة بن سماعة النبهاني وتحداه، فكان مصيره القتل، إذ ألقى به من كوة عالية من قصره، وأحرق مكتبته، فضاعت نفائس من حضارة عمان، ومات الشيخ شهيد الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، شاهدا على فترة مظلمة من تاريخ عمان، استبد فيها الجو ر وطغى الظلم، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
مما ذكر من مؤلفاته: كتاب "الوصيد في ذم التقليد" مجلدان، كتاب "مرآة البصر في مجمع المختلف من الأثر" أربع مجلدات، وجدت منه قطعة وهي من بعض تساويده.
جاء في كتاب "مصباح الأحاديث" للشيخ عبد الله الأزكاني: "أن الشيخ تبحر في العلم، وشاعت تصانيفه في الآفاق وهو ابن أربع عشرة سنة".
و من أشهر ما بقي من مصنفاته، "الدعائم" وهي منظومة في العقيدة والفقه، وقد شرحها أكثر من عالم، ولعل أشهرها: شرح الرقيشي،
فمن هذه الشخصية ؟