كيف ان تكون الملام
وانت تظن بأنك الحب وبانها ما زالت تشعر بالهيام
كفاك انفصام وعش واقعا دون خيال وانقسام
فربك قد خلقك حر الاراده فدعوه بالقيام
عرض للطباعة
كيف ان تكون الملام
وانت تظن بأنك الحب وبانها ما زالت تشعر بالهيام
كفاك انفصام وعش واقعا دون خيال وانقسام
فربك قد خلقك حر الاراده فدعوه بالقيام
كيف تجادل من ظن انه الافضل
ككفر فرعون حينما أقنعه الملاء بأنه الإله الاكرم
لايحدث إلا نفسه بالنصح والبشر كلهم البلاء الاعظم
قد ضعفة الارادة
وضمر الجسد ولم تعد لي تلك الجسارة
حكمة الله فليس بيدي سوى الحمد على النجاة من الابادة
محور الاهتمام قشور بيان، وخفايا في جوف إنسان،
وتأويل كلام، وصاحبه منهك الحال؛ يلاحق المعنى ولا يدركه،
ويقبض على اللفظ وقد أفلت منه الجوهر، تتزاحم الأقوال في فمه،
وتبقى الحقيقة رهينة الصمت، كأن البيان ستار، وكأن العمق امتحان
لا يجتازه إلا من أخلص النظر، وتجرد من زينة القول، ونفذ إلى ما وراء القشور.
حول أحراش المعنى...
سواقي «الأنا» ترفد القلب تعلّقًا،
وعلى أعتاب التعجّب تنهال أطنان من العتاب،
أتراه وفدُ الحرص ألقى عليه ظلاله؟
أم يكون نتاجَ شكٍّ إلى القلب والعقل يُساق؟!
ليس الكلام قشورًا تتناثر،
ولا المعنى هائمًا يتكاثر،
بل هو فكرٌ يمرّ بأحراش النفس،
فيتعثّر لا ليضلّ، بل ليختبر.
سواقي الأنا لم تجرِ عبثًا،
إنما سالت بما في القلب من تعلّقٍ وحرص،
فأثقلت الوجدان،
حتى صار العتاب مطرًا لا ينقطع،
يهطل كلما لاح التعجّب،
وكأن الدهشة ذنب،
وكأن السؤال جريرة.
ثم يقف النص على تخوم الشك،
لا ليُدين العقل،
ولا ليُبرّئ القلب،
بل ليقول:
إن ما يُساق إليهما ليس ريبة طارئة،
ولا حرصًا بريئًا،
بل صراعٌ قديم،
إذا طال مقامه أرهق المعنى،
وإذا أُهمل خان الحقيقة.
هكذا كتبته:
نصٌّ لا يصرخ،
ولا يستعرض،
بل يهمس في موضع الضجيج،
ويترك للقارئ أن يختار:
إما الغوص…
وإما الاكتفاء بسطح الكلام.
ذُبتُ فيك ذوبَ الاسم في المعنى،
وغِبتَ عني غيابَ الروح عن الجسد،
فما عاد الشوق شوقًا،
ولا الفقد فقدًا،
بل صار وجعًا يتزيّا بثوب الهيام.
أحببتك حتى تكسّر الصبر،
وفقدتك حتى صار الغياب وطنًا،
وما بين الحب والفقد
قلبٌ لا يفيق،
ونبضٌ إذا سكن… احترق.
صباح نسمات شتاء...صباحكم خير عميم ..
لا يساق الا المحب الاعمى المشتاق
فاللزمان حق في ان يغير رجل من سبات قد فاق
في الغياب يتعلّم القلب لغة الصمت،
والروح تكتب على الجراح قصائد انتظار،
والذكرى تهمس: كل فراق يولد شوقًا،
وكل شوقٍ يخلق حضورًا آخر.