على قارعةِ الطريقِ ستجدُ بعضًا ممّا يتساقطُ منك؛
ستجدُ ثقةً مُلقاةً هناك، وفتاتَ أملٍ تبعثرَ هناك،
وحبًّا زائفًا يئنّ، وألمًا يستجدي مَن يحنو عليه.
عرض للطباعة
على قارعةِ الطريقِ ستجدُ بعضًا ممّا يتساقطُ منك؛
ستجدُ ثقةً مُلقاةً هناك، وفتاتَ أملٍ تبعثرَ هناك،
وحبًّا زائفًا يئنّ، وألمًا يستجدي مَن يحنو عليه.
تمنيتُ لو أنني أستطيعُ الوصولَ إلى الذاكرة،
لأُعطيها منوِّمًا يُثقلُ جفونَها،
فأرتاحَ من تجوالِها في دروبِ الواقع.
حين أكونُ في منأًى عن دوامةِ البحث،
أجدُ راحةَ البال؛ فما أشقَّ أن تبحثَ
عن ذاتِك بين أكوامِ الشخوص، فلا تجدُ سوى ظلالِهم.
من حيث انتهيت ابتدأت.
في ضجيج الحياة محاور ومراحل،
كلما تجاوزت واحدة منها وجدت نفسك أمام أخرى،
من فرط سرعة تتابعها.
أغار عليك من نفسك...
فكيف بمن يتجاوز حدودها إليك؟
فلا تلوموا ثورة غيرتي،
فإني أعيش على نبض حضوركم،
فأنتم الماء والهواء في شريان وجودي.
من مآسي الذاكرة...
أنها لا تجيد إلا الاحتفاظ بكل غياب،
ولذلك يطول العناء، وتشتد وعثاء الانتظار.
هل يستوجب الحرص على من تُحب
أن تدخل في قلب نواياه؟