كلما حل المساء
وعمَّ السكون أرجاء الكون
ترتدي السماء جلباب الحزن
تتدثر بلثام الألم
هاربة من سجون الصمت
هكذا أصبح حالي معك
مسافر .. أجل أنت مسافر
عبر النبض
وعبر مدن الألم التي تفتقدك
كلما حل المساء
وعمَّ السكون أرجاء الكون
ترتدي السماء جلباب الحزن
تتدثر بلثام الألم
هاربة من سجون الصمت
هكذا أصبح حالي معك
مسافر .. أجل أنت مسافر
عبر النبض
وعبر مدن الألم التي تفتقدك
تعامل مع هذه الحياه
وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها