تُناجي الروحُ صدى السكون،
وتُرهقُ القلبَ مساحاتُ الظنون.

ترانيمُ صبرٍ... وأوجاعُ نبض،
ومنفى شعورٍ، لم يجد فيه الحضن.

أحلامٌ في سراديب الرجاء...
وأمانيّ في مهبّ الهواء...
تتعثّر خطاها على أرصفة المساء.

كهوفٌ في داخل الذات تنوح،
تتوسّد وجعَ الحنين، وتلتحفُ الجروح.

هناك... حيث يتقاطع الأملُ واليأس،
يتمدد الحرفُ، نصفُه رجاء، ونصفُه بأس.

تسائلُ الحياة: أهذا دربي؟
أم سقطتُ في سردابٍ، وضلّ قلبي؟