بينكم ألتقط أنفاسي على مهل، وأُخفّف ما تراكم في صدري بلا جلبة،
أمضي رشيق الخطو، لا أستعجل قولًا ولا أُزاحمه،
وألوذ بصمتٍ ينساب حتى يملأ الأرجاء طمأنينة.
تلاشى الصخب… كأنّه لم يكن،
وغاب الجمعُ وبقيتُ وحدي أعدّ أثرهم.
لا أفتّش عنهم، ولا أستدعي ضجيجهم،
غير أنّ الشوق—كلّما سكن كلّ شيء—عاد إليّ خفيًّا.
وفي انفاسكم بوح متخم وسرد مختلف ...كلماتكم تتردد فتضئ المكان وهجا ..وأثركم يعيد النبض ويثري المكان حياة
ادامكم المولى موردا لا ينقطع .