فرحة العيد :

( بقلم ضيفنا العزيز الاستاذ حمد العريمي )

ايام زمان وتحديدا الخمسينيات والستينيات كنا صبيه وكنا
نتلف للعيد حيث هناك طقوس منها التزين والتجمع والتصافح

ففي اول يوم العيد تجدنا نترقب تلك اللحظه بفارغ الصبر
وتأتي اللحظه وتقرب ملابسنا المزرايه الجديده دشداشه
ووزار ومصر يتبعها اكسسوارات رائعه جدا نرتديها نحن الصغار
وهنا الحديث عن الصغار وهذه الملحات الجميله هى ما نلبسه على
خواصرنا الرجل يلبس الخنجر والصغار يلبسون الحزاق منه له الوجه
الفضى ومنه الوجه الذهبي والسير المزركش ويأتى بعده التلاحيق وهوا
الاخر فضى وذهبي وله سير رفيع من الجلد مطرز بالفضه نلبسه على
رقابنا ويتدلى التلاحيق على ظهورنا والخيزران بأيدينا الله لتلك الايام الجميلة
وهناك طقوس الحقيقة الان لا يمكن بان نطبقها وهى معتقد حيث يجعلوننا نضع
اقدامنا على الدشداشة قبل ان نلبسها معتقد من الحسد او العين وبعد ان نلبس يأتي
دور البخور عود الخام والعطر طبعا العود وهناك كان عطر ايضا مستورد خفيف
يسمى بتره رائع هذا العطر والورد غيره بعدها نذهب للمسجد للصلاة وبعد الانتهاء
نخرج ونتجمع نتصافح كبارا وصغار طبعا وقبل الذهاب للمنزل يقدم لنا الفطار وهذه
من السنن حيث يفطر قبل الصلاة عكس عيد الاضحى تصوم حتى تعود من الصلاة
بعد ذلك نعود للمنزل هناك من يذبح ويعمل العرسي ويبداء بعد ذلك التجوال بالبيوت
للسلام حتى اذان الظهر نعود لمنازلنا والعصر يبداء او تبداء المناشط الشعبيه من رزحه
وفنون نسائية ياسلام ما اجمل تلك الايام نستمر بالفرح لا يقل عن 3 ايام بلياليها هناك
الكثير لا يحضرني فقد غطاه غبار الزمن لكن تبقى الفرحه بالعيد مستمرة في كل الازمنه
جعلكم الله من العايدين الفائزين وكساكم عاما بعد عام ثوب الصحة والسعادة والبهجة
كل عام والجميع بالف خير

تقديري واحترامي