قائمة المستخدمين المشار إليهم

النتائج 1 إلى 10 من 33

الموضوع: سياحة في الوطن ... الجزء 3 ( مساجد سلطنة عمان ) .

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #6
    كاتب وأديب بالسبلة العمانية

    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    سلطنة عمان
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    21,460
    Mentioned
    38 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    المساجد القديمة في عمان
    ** والمتتبع للمساجد القديمة في عُمان يجد عدة ملاحظات نذكر منها :



    عدم وجود المنارات فيها بوجه عام عدا ارتفاع بسيط به فتحة موصلة لسطح المسجد ويسمى بالبومة بإستثناء بعض المساجد التي بنيت في ولايتي عبري وشناص – ولا يوجد تفسير دقيق لذلك ، مع ملاحظة أن هذه المساجد حديثاً نسبياً إذ يقدر عمرها بثلاثمائة عام فقط.

    لا توجد بها قباب ولكن هناك ظاهرة تستحق الإهتمام وتوجد في ولاية جعلان بني بو علي تميز مساجدها القديمة وهي أن أسقفها تتكون من مجموعة من القباب يحدد عددها مساحة المسجد ولا يزال بعض تلك المساجد باق حتىالآن.


    وجود عدد كبير من المساجد بين الجبال والوديان البعيدة عن المناطق المأهولة بالسكان وتسمى بمساجد العُباد ونرى ذلك جلياً في ولايات نزوى ، بهلاء ، الرستاق وهو كما جاء في بعض الروايات عن الآباء والأجداد مقر للعلماء والأئمة والعباد الصالحين الذين يفرون إليها للإعتكاف لعبادة رب العباد بعيداً عن شئون الحياة ومشاغلها. ولا شك أن ذلك من الخصوصيات التي تتمتع بها المساجد في عُمان.

    وجود عدد كبير من المصليات في شتى الولايات مخصصة لأداء شعائر صلاة العيدين ، وهي بسيطة الشكل إذ أنها أرض محاطة بسور مع وجود محراب صغير يشير إلى إتجاه القبلة .



    وجود عدد من المساجد بها كتابات قديمة على محاريبها وحيطانها وأعمدتها – تدل على قدم تلك المساجد من جهة ومن جهة أخرى على وجود المواد المستخدمة في البناء وفي الأحبار التي كتبت بها تلك الكتابات – وخير مثال على تلك المساجد – مسجد شعاع ويع في ولاية عبري ، حيطانه مليئة بالكتابات المختلفة ومن أبرز ما كتب عليه تواريخ وأحداث مرت بها عُمان في فترات متعاقبة – من أهمها تاريخ خروج العجم من مسقط وكان ذلك في عام ( 1102 ) للهجرة وتعتبر تلك الكتابات سجلاً حافلاً بالتواريخ والأحداث .

    وجود الكثير من مصليات النساء بمعزل عن المساجد وقريبة من مصادر المياه وذلك لتكون أكثر ستراً للمرأة.

    وجود الكثير من المساجد مبنية داخل الحصون والقلاع وتعتبر جزءاً من تلك المواقع الحصينة فيما يعد دليلاً على إهتمام العُمانيين حتى في الظروف القتالية بالمساجد وعمارتها و التفقه فيها وتعلم أمور دينهم ونذكر منها مسجد حصن عبري ، مسجد حصن ينقل ، مسجد البياضة بقلعة الرستاق ، مسجد حصن جبرين.

    معظم المساجد لها أموال موقوفة لأجل خدمتها من قديم الزمان ولا زالت مستمرة إذا أن وجود دخل للمسجد من ذلك الوقف يعطيه خاصية الاستمرار والتحديث ويمكن من رعاية شئونه دون إنتظار المتبرعين وأخذت الوزارة على عاتقها تشجيع المواطنين على إيجاد أوقاف للمساجد.

    تتميز المساجد بالبساطة في بنائها من حيث الشكل الخارجي والذي يتكون من الحوائط المبنية بمواد الطين والحجر أو الصاروج . ويوجد في إحدى الزوايا شكل على هيئة قبة صغيرة يطلق عليها إسم الومة ولها فتحة صغيرة للإرتقاء منها إلى سطح المسجد إذ بالداخل سلم خشبي ملتصق بالزاوية إضافة إلى الفناء الخارجي للمسجد والذي يطلق عليه الصرح أما في الداخل فتتكون من عدد من الأعمدة والأروقة والأقواس . وذلك حسب مساحة المسجد كذلك يوجد بها محاريب مختلفة الأشكال والأحجام لكنها تتميز بالبساطة والأناقة في آن واحد وبعض الجوامع بها منبر على هيئة سلم له درجات تتفاوت في عددها أما النوافذ والأبواب فهي من الأخشاب ، والسقف يتكون من خشب الصندل أو جذوع النخيل أو الأشجار الأخرى التي تتميز بصلابتها وتحمل ثقل السقف وبعض القش أو السميم أو الحصر .


    وجود عدد من المساجد بها محاريب ذات نقش متميز . في مرحلة من مراحل التطور في بناء المساجد ظهر الإهتمام بالمحاريب حيث أستحدث فن النقش بمادة الجص وكان ذلك في القرن السابع الهجري وازدهرت في القرن العاشر الهجري وامتد إلى نهاية القرن الثالث عشر الهجري .
    التعديل الأخير تم بواسطة صدى صوت ; 01-11-2015 الساعة 11:46 PM
    سلام للقلوب الصادقة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م