نعم الآن اختلف الوضع بالنسبة لعملية تثقيف الابن فمصادر الثقافه تنوعت وتعددت فمنها البيت والشارع والمدرسه والفضائيات والانترنت والاخيرتين هما الاهم في الموضوع لان المجال واسع جدا ففيهما الغث والسمين و يتأثر الطفل بثقافات مختلفه تأثرا كبيرا وخطيرا فمواطن الخطأ كثيرة او فلنقل المغريات متعدده وبسهولة كبيرة بامكانه الاطلاع على امور لا تتوائم وثقافتنا وديننا واعرافنا ومع تكرار المشاهده تصبح تلك الثقافات مألوفه لدى الطفل .
وعلينا الا نتجاهل ان التأثير الخارجي على الطفل قد يفوق تأثير الاسره ..
فقط علينا الانتباه قليلا ومراقبة الطفل .




رد مع اقتباس