من ضمن ردودك أن الإنسان يكتم غيضه ويتغاضى عن الآخرين
فقلت لك ما ف جميع الأحوال وإذا قلنا ف جميع الأحوال فنحن نخادع أنفسنا وانتي ما راضية تقتنعي بأن هناك حدود