لا خوف على عمان و اهلها فقد مررنا بظروف مماثلة في منتصف الثمانينيات و وصل سعر النفط الى ما دون التسعة دولارات فبالرغم من ضعف المدخول و قلة الموارد في تلك السنوات غير ان السلطنة بحكمة قائدها المفدى خرجت اقوى و بدأت التجارة و الصناعة تزدهر حتى وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم حيث يمثل النفط بحدود 44% من الناتج المحلي الاجمالي و هذه تعد قفزة كبيرة ستليها قفزات اكبر بعون الله مع اكتمال المشاريع الضخمة في المناطق الصناعية و خصوصا الدقم و صحار فنحن امام مستقبل حقيقي في التنوع الاقتصادي و الابتعاد على النفط رويدا رويدا




رد مع اقتباس