....
ثمة الالم وقهر لا يفسر ولا يكتب.........
......
هناك الف سبب يجعلنا لا نبرر ولا نعاتب ولا نتقدم خطوة
كرامتنا فوق كل شي...........
....
ثمة الالم وقهر لا يفسر ولا يكتب.........
......
لم يكن حزنا...كان انطفاء......
....
،،،
كل صفعة تعلمك درساً
وكل سقوط يدربك على الوقوف جيداً
وكل طعنة تزودك بالثبات أكثر
فلا تحزن عند الصدمات
فلولاها لبقينا مخدوعين لمدة طويلة
هي قاسية ... لكنها صادقة .!
نُخادعُ أنفسَنا حين نزعمُ الاكتفاء، ونُتقنُ الدورَ حتى نظنَّه الوفاء،
فنبتسمُ وفي الداخلِ شتات، ونقولُ “انتهى” وما انتهى فينا العناء.
نرتدي ثوبَ القوّةِ اتّقاءً، ونخفي تحتَه ضعفًا وارتجاء،
فلا نحنُ صدقنا الرحيلَ، ولا نحنُ أحسنّا البقاء.
نُزيّنُ الكسرَ بالكبرياء، ونسمّي الفراغَ اكتفاء،
وما هو إلا صمتٌ مثقل، وحزنٌ مؤجّلٌ ينتظرُ النداء.
حتى إذا واجهنا الحقيقةَ بلا ستار، وبلا ادّعاء،
أدركنا أن النجاةَ في الصدق، لا في تمثيلِ الاكتفاء.
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم........
قهوتي..... وطن الوذ به
يا بهجة ايامي واوقاتي..........
......
(لسوف يعطيك ربك فترضى)
الحمدلله على عطايا الله
.....
احتاجُ لِـ شيئ كَ البحر ..
يسمعُني بصمتٍ ولا يجادِلُني !