شرها مستطير
تبكي تارة وتارة تغير
تراها تظن بأنها الياقوت والحرير
ولكنها وحش كاسر وقربها كالسعير
كن مجرما من اجلي
كن منافقا حقودا لا يصلي
حطم الانفس ولا تبالي
كن شيطانا وانتقم لي
من كثرة حقدها نست بأن لها رب يقضي
شرها مستطير
تبكي تارة وتارة تغير
تراها تظن بأنها الياقوت والحرير
ولكنها وحش كاسر وقربها كالسعير
قالت إقراء عني المعوذات
وارقني فالحساد يأخذوا عني الامنيات
يبغون حطامي وكل يوم تقال عني السرديات
تركتهم بعقلها الباطن وبات كل من حولها من الساحرات
صباح الخير ...
صباحكم خير ونور يتسلل بخفه لتشرق أرواحكم ..
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
علي اخبرك قصة من زمن كان طفلة بين عشب مخضر وزهر أبيض ناصع يشبه تللك الايادي الصغيرة حين تجمع الزهر تتسابق تحت اشجار الليمون المتناثر تلتقطه بخفه تجرب مذاقه اللاذع وتتارجح بارحوحة بين اشجار النخيل ....تراقب السحاب تتسائل ماذا يوجد خلف الافق...يأسرها المطر فتتراقص بين قطراته......صباحك نبض حياه
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
حولَ معصمِ الصبرِ دربُ خلاصٍ،
وشكوى مُصابٍ، ودثارُ رجاءٍ،
وفي قبضةِ الليلِ نبضُ انتظارٍ،
وهمسُ الدعاءِ، وصبرُ السماءِ،
تلوحُ على خافقِ الروحِ بشرى،
كفجرٍ أتى بعد طولِ العناءِ.
صباح الخير ...
أتعلم ما أشد البلاء على المرء؟
أن يغوص في كنه روح لا تشبه الأرواح،
فيرى فيها ما لا يراه أهلها، ثم يبتلى بحبها
كابتلاء الناس بالقدر، لا يملك له دفعا ولا يملك منه فرارا.
لقد أحببت مجهولا،
لا اسما ولا وجها ولا حضورا يمكن للعقل أن يحيطه،
بل سرا متخفيا بين الكلمات، وظلا كلما دنوت منه تراجع،
حتى صرت كالعابر في الفلاة يطارد السراب
وهو يعلم يقينا أن الماء أبعد من أن يبلغه.
وما كان وجعي في البعد، بل في ذلك الإدراك المرير؛
أن القلب أحيانا يبصر ما لا ينبغي له أن يبصر،
ويتعلق بما خلق له أن يبقى بعيدا.
فصرت أعيش بين يقينين متنازعين:
يقين أني وجدته، ويقين أني لن أملكه.
ويا لثقل المعرفة حين تأتي بلا قدرة،
ويا لوحشة القلب حين يفهم أكثر مما يحتمل.
لقد فتشت في أعماقه حتى ظننت أني بلغت آخره،
ثم اكتشفت أن بعض البشر كالبحر،
كلما غصت فيه ازددت جهلا به،
وأن أخطر الأشياء ليست تلك التي نراها،
بل تلك التي توهمنا أنها خُلقت لنا،
بينما هي في الحقيقة تمر بنا لتوقظ
شيئا نائما ثم تمضي.
وكنت كلما حاولت النجاة منه،
عدت إليه كأن بيني وبينه عهدا قديما لا أذكر متى كتب،
فلا أنا الذي استطعت الوصال،
ولا أنا الذي أفلحت في القطيعة.
حتى أيقنت أخيرا أن بعض الحب لا يأتي ليمنحنا حياة،
بل ليكشف لنا اتساع أرواحنا، ثم يتركنا نمضي بما تبقى منا.
فصرت أحمله في قلبي كما يحمل الناس آثار الحروب القديمة؛
لا لأنها ما زالت تؤلمهم فحسب، بل لأنها أصبحت جزءا مما هم عليه.
بين حذفٍ وإثبات، ارتعاشةُ ظنٍّ تختلج في عمق النفس،
وأحمالٌ ثقال يحملها المستهام، وليت له مخرجا ونيلَ مراد.
يمضي وفي صدره حديثٌ لا يقال،
كأن بين أضلعه بحرا محبوسا، كلما هدأ هاج،
وكلما ظن النجاة أعادته الذكرى إلى أول التيه.
يحادث نفسه كالغريب إذا آنس صوته في الفلاة،
ويستأنس بالوهم استئناس العطشان ببريق السراب،
يعلم أنه خادع، ومع ذلك يتبعه بقلب أضناه التعلق.
فيا لطول ما يكابده المرء حين يكون بين يقين العقل ،
وجنوح الروح، لا هو الذي ظفر بما أراد،
ولا هو الذي استطاع الفكاك مما أراد.