إيّاكِ يا نفسي أن تكسري قلبًا،
كان ذنبُه أنّه رفع صوتَه في أذنِ قلبك،
وصرّح لكِ بحبِّه،
وإن رافق ذلك
ما أوحى إليكِ بأنّه أقلقَ فيكِ صمتَك.
في بعضِ محطّاتِ العمر،
ستُدرك أنّ هناك من ألقى عليك قميصَ يوسف،
فارتدَّ إليك عقلُك،
وأبصرتَ الأشياء بعد طولِ عَمى المعنى.
وهناك من أودع فيك القوّة،
فخلعتَ بذلك ضعفَك،
كأنّ روحك كانت تستعير نفسها من الآخرين،
حتى جاءت يدٌ ما،
وأعادتك إليك.
فبعضُ الناس
لا يمرّون بنا عبورًا،
بل يُعيدون ترتيبَ خرابنا الداخليّ،
دون أن يشعروا.
إيّاكِ يا نفسي أن تكسري قلبًا،
كان ذنبُه أنّه رفع صوتَه في أذنِ قلبك،
وصرّح لكِ بحبِّه،
وإن رافق ذلك
ما أوحى إليكِ بأنّه أقلقَ فيكِ صمتَك.
....
الجلوس برفقة القهوة.... هو بمثابة اللجوء لارتياح نفسي لا حدود له.