عُرف الشيخ هلال بقرائة الرقيه الشرعيه على الماء لعلاج الناس من الأمراض الروحيه ومن الاكتئاب والضيق ايضاً .
اُصيب جاسم بأعراض المس حيث شعر بقوة تحاول السيطره على عقله والتحدث بلسانه فقام بقرائة الرقيه الشرعيه على الماء ليعالج نفسه ثم قام بشربه ولم تتحسن حاله ابداً وقد رآه صديق له وسخر منه وقال هل تؤمن بهذه الخرافات ؟! تلاوة القرآن على الماء لن يفيد بشيء . ووقتها كانت علاقة جاسم بالله ضعيفه اي انه لا يتفقه في دينه ولا يجلس في حلقات العلم يتلوا القرآن ويجهل أهمية الدعاء وذكر الله . فذهب جاسم إلى الشيخ هلال في منطقته التي تبعد 20 دقيقه بالسياره وحكى جاسم
للشيخ هلال ما حصل معه فأجاب الشيخ هلال كيف حالك مع الصلاة ؟ وهل تتلوا القرآن بتدبر ؟
فأجاب جاسم لا أذهب للمسجد إلا نادراً فاصلي الصلوات وحيداً في المنزل واتلوا القرآن مره في الشهر وقد يمر شهرين وانا لم المس المصحف .
فقال الشيخ هلال : إن ما حصل معك امر طبيعي فمن يقرأ الرقيه على الماء يجب أن يتقي الله فيصلي كل صلاة في وقتها ويتعلم دينه جيداً فكلما كان تدين الشخص أكبر كان تأثير الماء المرقي اقوى بإذن الله . ثم قرأ الشيخ هلال الرقيه الشرعيه على الماء وعندما قام جاسم بشرب الماء المرقي شعر براحه نفسيه ولاحظ الشيخ هلال ان علامات السعاده ظهرت على وجه جاسم . فقال الشيخ هلال : انا اسأل الله دائماً إن يرشدني لطريق رضاه وقد رأيت مناماً منذ سنوات إذ رأيت ان إمام المسجد في المسجد الذي كنت اصلي فيه في شبابي يبتسم في وجهي وهي رؤيا مطمئنه تعني ان أعمالي مقبوله بإذن الله . تقرب إلى الله بالعباده وفعل الأعمال الصالحه فكلما تقربت إلى الله قل تأثير الشيطان عليك . وفقك الله يا بني .

ملاحظه : الهدف من القصه إيصال رساله للناس وشخصية هلال قد تبدوا انها أصيبت بالعُجب ولكن الغايه تبرر الوسيله
تأليف : أحمد الغيثي