نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..
أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك ..!
أحيانًا...
تنفلتُ منّي الحروفُ، فتتناثرُ على صفحةِ البيان،
باحثةً عمّن يُرتِّبُ شتاتَها، بينما تُلقيني وحيدًا في قعرِ النسيان.
المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات
نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..
أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك ..!
نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك..!
مساء الخير ...
لا يغرَّك الهدوء عن رؤيتك لأحدهم،
فلعلَّ في داخله أعاصيرَ ابتلاء،
يحاول أن يكتمها كي لا تجتاح من سواه.
في دوامةِ الحياة...
هناك من تراه يسبح،
لا لأنه يجيد النجاة،
بل لأنه يبحث عن شاطئٍ
يأوي إليه، ويمنحه شيئًا من الأمان.
الدنيا...
هي محورُ القصة وعنوانُها،
ولكلٍّ منا دورٌ في فصولها، وللأسف...
كثيرٌ منا ارتضى لنفسه دور "الكمبارس"،
مع أنه بطلُ حكايته...
وما أشد خسارة من عاش عمره شاهدًا على حياة غيره.
على عرشِ الغرور...
تُبادُ أرواحُ راعيه،
وفي غمرةِ الزهو،
يخيطُ بيديه أكفانَ نهايته،
وهو غافلٌ عن حقيقةِ نفسه.
صباح الخير ...
حيثما تُولِّ وجهك، يعود إليك قصدك.
هي ضالَّةُ الساعي، لو وعى أصلَ حكايةِ البحث؛
فما كانت الطريقُ إلا وسيلةً إلى الوصول.
ولكن... قد يكون الوصولُ منطلقَه هدفٌ واضح،
وقد يكون وصولًا جاء من باب المصادفة،
رافقه غيابُ الوعي واضطرابُ القصد.
فليس كلُّ واصلٍ قد اهتدى، ولا كلُّ سائرٍ عرف إلى أين يمضي.
لا تدع عثراتك تحجبك عن مبتغاك،
فلعلَّ في كلِّ سقطةٍ درساُ،
وفي كلِّ انكسارٍ بصيرةً تُضاف إلى رصيد تجاربك.
فما نحن في هذه الحياة إلا حكايةُ اعتبار،
نترك في دروب الآخرين أثراً،
فنكون لبعضهم بقايا اختبار،
ولآخرين مواساةً بعد خوض الغمار.