بين مناحي الحياةِ طُرُقٌ وعِرة،
وسهولٌ مُيسَّرة،
ولنا في الدربِ تيسيرٌ وتخيير؛
فأما ما لا حيلةَ فيه فالتسليمُ خير،
وأما ما جُعل إلينا ففيه نحتاجُ إلى رأيٍ بصير،
يُقوِّمُ المسير، ويُحسنُ التدبير.
من منظور الثقة...
نركن إلى راحة البال حين نتجاوز بعض المخاوف التي تؤرق تفكيرنا،
بعد أن أوثقنا قلوبنا بحبل الله، فأيقنّا أن ما عنده خير،
وما يختاره لنا أمضى من كل ظنوننا.
وما عساي أن أفعل؟!
غير انتظار ما به أبحث عن الذي أقتات منه،
لأصل إلى ما يخيفكم،
لأبدده بكلمات تحيي فيكم روح الأمل
الذي وأده طول تفكيركم.
فما أتمناه أن أصل إلى تلك المساحات الخفية في قلوبكم،
حيث تختبئ المخاوف التي لا تُقال،
لأكون قريبًا بما يكفي لأطمئنكم،
وأذكركم بأن خلف كل عسر مخرج،
وأن الله أرحم بنا من كل ما نخشى.