صباح الخير ...
كيف يكون للعهد معنى؟!
إذا كان الأساس تهدمه بضع أنفاس ،
وتسقط معه كل الوعود، وكأن الثبات كان لحظة،
وكأن العهد لم يكن إلا صدى كلمات.
صباح الخير ...
من فرطِ الاشتياق...
تتمنى لو أنَّ عقاربَ الزمنِ تتوقف،
ليطولَ الحديثُ مع مَن تُحب،
ويدومَ اللقاء.
مسائكم ورد ...في هذه الحياة تصادف شخصيات مختلفه ...قد لا تفهمها في وقتها لكن كلما ابتعدت قد تدرك بعض
معانيها قد إستهجتنها في حينها ...فتدرك ان ذاك الاختلاف حعله الله في البشر لحكمة يعلمها هو
واسال نفسي لربما بل من المؤكد أن الانسان ميزه الله بعقل يستنبط ويفكر ويدرك ما ينفعه ويميز به بين الصالح والطالح يستطيع ان يروض نفسه ليجعلها أفضل ويختار لها الأحسن لكن قد تصادف من لا يدرك انه مجرد بشر يخطى ويصيب فلا يعترف بنقصه وكأنه دائما على حق ..يحمله الغرور وكانه محور الكون.هؤلاء الابتعاد عنهم أسلم ..
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
هل احسست نفسك يوما بانك خفيف حين تبتعد عن ما يرهقك وما يجعلك مشوش الفكر ...هكذا انا
أحس الان ...فففي بعدي ادرك السلام
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
لعل في شساعة المسافة...
ما يكفي لنرى القلوب كما هي،
وندرك أي نوع من البشر يسكنها.
صباح الخير ...
بين يقينٍ مطمورٍ تحت غبارٍ منثور،
وشكٍّ يطفو على سطحِ الواقعِ المنظور،
يبقى الميزانُ يتأرجح،
والحقيقةُ خلفَ جدرانِ الحالِ تنوح.
وما بين ضجيج الظنون وهمس البصيرة،
يظل القلبُ باحثًا عن نورٍ يبدّد العتمة،
حتى يأتي اليقينُ من الله، فيسكن الاضطراب،
ويستريح العقل، وتنكشف الحقيقة كما هي،
لا كما توهمها الأوهام.
دعْ عنكَ ظنونَ النفسِ وجَلدَ الذات،
وكفَّ عن نَدبِ الحالِ كمن أسلمَ نفسَه لقاسٍ خَوَّان.
انهض... وامسحْ عن روحِك غبارَ الوهن،
واستجمعْ قواكَ من منفى الأحلام،
وازرعْ خُطاكَ في أرضِ العزم،
فما خُلِقَ الإنسانُ ليبقى أسيرَ انكسارٍ،
بل ليصنعَ من عثراتِه سُلَّمًا إلى القِمم.
فإذا ضاقَ بكَ الطريق،
فتذكّر أنَّ الفجرَ لا يُولدُ
إلا من رحمِ الظلام،
وأنَّ اللهَ لا يُضيِّعُ قلبًا أحسنَ التوكّلَ عليه.