عجبت :
من ذاك الألم الذي
فيه ملاذ قلبي ...
وراحة روحي !.
عجبت :
من ذاك الألم الذي
فيه ملاذ قلبي ...
وراحة روحي !.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
كثيرا :
ما تُفسر الوحدة على أنها
فقدان أحدنا من يكون معه ...
وقلّما :
نُسلط الضوء على أنها
قد تندرج وتُقاس على الوحدة
التي يعيشها أحدنا وهو بعيد عن
نفسه .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
هناك :
من يعيش الحزن في أدق تفاصيله ...
وإن كان يعيش لحظة الفرحه !
فسرعان :
ما يُطل الحزن برأسه في كل مناسبة
وكأنه القدر الذي لا مفر منه !
يقينا :
نحن من نوجه له الدعوة كون الحياة
باتت من دونه لا تعني لنا شيئا !.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
أحببت العزلة :
عندما التقيت بنفسي عندها ...
فكم :
تجاهلتها عندما كان الناس
بالأمس قربي .
نحتاج :
لاستراحة مُحارب ... نلتقط منها الأنفاس ...
لنجتمع بذلك بأنفسنا ...لنعرف ونتعرف من ذلك على
سبيل الخلاص من كل المنغصات .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
إلزم الصمت :
إذا كان بخلافه ستُرهق جنود
البذل ... وتفقد من يسلو الفؤاد بقربهم .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
أحبك :
أقولها لا بقصد التذكير بها ... لكوني تجاوزت حدود التذكير
بها ...
ولا :
أقصد بذاك التعريف بها ... لأني
تجاوزت بها المدى ...
فقط :
من ضجيجها في قلبي
اضطررت للبوح والتصريح بها .
لعلي :
بذاك يسكن المخبوء
من سترها .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
إن :
اردت عيش السعداء ...
فعليك :
أن تعلن لنفسك وبنفسك الاكتفاء ...
فالناس :
تعيش في أطوار متباينة ...
على قدر واقع الحال ....
لذاك :
ستجد منهم الجفاء ...
ونقض الميثاق ...
وبذلك :
تفقد باهتمامك بما يبدر منهم سعادتك وفرحتك ...
لتعلن بعدها على نفسك الحداد ...
وتعيش عيش الانكفاء .
من هنا :
وجب علينا الانفصال عن كل ما يأتينا
من الخارج لننعم بعيش السعداء .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
كُلما :
أَوغَلتِ فِي الغِيابِ شَدْنِي إِليكِ أَكثر ..
صَوتُكِ .. حَرفُكِ وطَيِفكِ المَوشُومُ فِي ذَاكِرتِي
فَأشْتَاقُكِ أَكْثر .. وأُحبْكِ أَكثرَ وأَكثر ...
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
/
هُراءٌ أَزَليّ.. ذَاكُمُ الذينَ يَصلِبونَ الضّحِكَ عَلى قَناطيرَ مُقنطَرَةٍ من اللغوِ واللهو..
يَتَنَاجونَ على قَدَحٍ من فَرَاغ.. ينهَشونَ جَسَدَ الغير.. وأجسَادُهُم لا شِيَةَ فيها..!!
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
/
هَا أَنذَا بِتُّ أَقطعُ الشكَّ باليقين أنّ مَسيرَةَ الصَبر تِلك مَا كانَتْ إلاّ إشفَاقاً عليك..
خَسِرْتَ أنتَ رِهَاناً لنْ ترتَشِف مَعِينَهُ مرّتين..
وهَا أَنذَا بِتُّ أدحضُ التخمينَ بالجَزمِ.. قَدْ أفلَحتُ حين إغتَسَلَتُكَ ذنباً في مِحرَابي..
فمَا كانَ طَيفُكَ ذاكَ إلاّ حُفنَةٍ من هُراء لوّثَتْ شِعَابَ القلب وعكّرَت صفوَ الأنفَاس..
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..