ذات يأسٍ قال لي حظٌّ لشخص آخرٍ:
مُت على باب مُرادكْ وإلى أن نلتقي كن
وحيداً في حدادك
ياحبيبي
لم تكن في الهجر مأساة انتظاري
إنما المأساة كانت في اعتيادك
نحن ما كنا قُساةً
لكن الآمال خابت
فانحرفنا
عشّمتنا الأرض إذ كنا صغااً كي بها نُفني
ونَفنى جهلُنا ما كان ذنباً
ذنبنا أنّا عرفنا


