لكل من حجبته الدنيا بين تفاصيلها... تبقى اقلامكم تنتظر ان تعيد لها الحياة،
لكل من حجبته الدنيا بين تفاصيلها... تبقى اقلامكم تنتظر ان تعيد لها الحياة،
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
اياما عشنا وقعها كانها تجري خلفنا تسابق خطواتنا بذلنا الكثير م، ن الجهد والتعب لنصل لنهاية المشوار رغم كل شيء.. لم نلتفت للوراء... الحمد لله دائماً وأبداً...
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
قيل :
أن الحنين شر لابد منه ...
وأقول :
كيف يكون شرا ؟!
إذا ما كان يتسلل لدواخلنا ...
من غير أن تكون لنا فيه حيلة في هذا الأمر ...
فالحق :
أن من الحنين ما يُحافظ على حياة الحُب ...
إذا ما أجدبت أرض ... أهلك حرثها الغياب والصد ...
وهو بذلك يترك خط عودة ... لعل الغائب تجرفه يوما
موجة الاشتياق .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
هَمْهَماتٌ مُرْتَبِكةٌ لا تَسَعُها السَّماء
أَحْلامٌ مَوؤُدَةٌ تَحْتَ أَنْقاضِ صَمْتٍ وخَيبات ||⚙️
نوهم أنفسنا كثيرا بأن الأوان لم يأتي بعد ...
كي نبوح بما يُخالط الروح والقلب ...
من حبٍ أرقنا ... وألهب دواخلنا بالنارِ والجمر ...
حتى إذا ما الحقيقة اسدلت ستارها ...
فسرعان ما تبخر منا ذلك الوهم !.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
في كل واحدٍ منا مجسات استشعار ...
بها نُقيم الأعمال _ ذاك في حال المؤمن _ ...
فإذا ما كان السلوك مخالفا لما أوجبه الله ...
فذاك مؤشرٌ بأن هنالك خللٌ في موجبات الإيمان ...
وهو المتأصل في العقيدة الغراء .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
السعيد :
هو ذاك الذي يمد يد العون والعطاء ...
ولا ينتظر شكرا من أحد ...
لأنه على يقين بأن المجازي هو ربُ البشر .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
كان يشكو لي همه ... وما ألمه ...
ويقول متذمرا : أين هي السعادة ؟!
فأجبته :
كيف لنا أن نرتجي وصولها ؟!
ونحن نرزح بالسفالة !
فلن يذوق طعمها ...
غير الذي أخلص لله العبادة .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
نعاني كثيرا من ذاك القلق الذي يشوب حركاتنا وسكناتنا ...
حين نصب كل اهتمامنا بما سيقوله الناس عنا ...
وما علمنا بأن الله هو المطلع على بواطننا ...
ويعلم خفايا نياتنا ...
فعلينا :
التشمير للخير ... ولا يضيرنا بعد ذلك
من يطعن في نياتنا .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
بالرغم من تلكم النِعَم التي يُسديها لنا ربنا ...
وتلكم النِقَم التي يحجبها عنا ربنا ...
يكون التعجب من النفس ... كيف لا يطير الواحد منا شوقا ...
ليُنيخ على أعتاب باب مولاه ... فيلهج بالثناء عليه ... عن تلكم النِعَم التي أغدقها عليه .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .