تحيتي لتلك التي قالت صوتك سيكون قوتي
لا تتركني ولا تبتعد وتحطمني
وبعد أن استقوت وكبر ريشها طارت
تحيتي لتلك التي قالت صوتك سيكون قوتي
لا تتركني ولا تبتعد وتحطمني
وبعد أن استقوت وكبر ريشها طارت
أتحداك
أن تنزفين نثراً بصدق
فأنت مزيفة سيدتي لا تعلمين الحق
كانت كتاباتها الوجع
كانت ترسم اللوحات ألما بعدها نوراً يبزغ
قالت حتما يوما سيرجع
ذلك الحب الذي اشبعني حنانا وجعلني أدمع
لتمضي بنا الأيام سريعاً
السنة تلو السنة وتمضي الأعوام مضيا
فالشيب أت لا محالة ولن نهتم بذكرى بعضنا حنينا
كذابة كعادتك وستظلين
كذابة
شيطانية
لن تطلب الغفران
لانها لا تؤمن بوجود الرحمة ورب خلقه الانسان
يبدو من حقدها أنها قد ألحدة
قالت انت بغض الاقلام
حرفك الكريه المشبع بالملام
بت لا احب بعد اليوم ولن ارسل لاحد السلام
حتما ستسجن
يوما ستكون بين قضباني وستندم وتحزن
وسأضحك عليك شماتة كل الازمان
بلا انتقام
اكرهيني يافتاة الاحلام