تحدت نفسها وقالت سأجعلهم يحبوني
وان اردت سيعبدوني
استغفر الله منها كانوا يلوموني
كانت تختفي خلف شكوى بأنهم أبكوني
وبالتجريح قد رموني
شيطانية لاترحم حتى وان هاج الناس ودمروني
وحين أعود،، فأنا لا اعود للعود نفسه وإنما لاني أبحث عني عن نسختي القديمة ،، عن شيء مني لا زال يسكن هنا،،
تحدت نفسها وقالت سأجعلهم يحبوني
وان اردت سيعبدوني
استغفر الله منها كانوا يلوموني
كانت تختفي خلف شكوى بأنهم أبكوني
وبالتجريح قد رموني
شيطانية لاترحم حتى وان هاج الناس ودمروني
قالت لا استطيع ان اصبر
على حب واحد يغدر
لا اريد ان اكون قارورة لتكسر
سأجوب الشوارع وأعاقر المنكرات واسفر
ظنت قوتها في طلاق سرحها لتكفر
في بعض احيان نظن انه يجب علينا الابتعاد
وننسى بأنه فعل جبان ليس هو الا عناد
فصبر جميل خير من فراق وألم على السطر المعاد
عذرا على بضع كلمات
صباح الخير ...
ليس الحب كلمة تُقال عند الحنين،
ولا دمعة تُسكب عند الفراق،
بل موقف يُثبت وقت الشدة،
وصبرٌ يظهر حين تضيق الطرق وتثقل القلوب.
فإن كان في القلب حبٌ حقيقي،
وفي النفس استعدادٌ للتضحية،
فباب الرجوع لا يزال مفتوحًا،
لأن المشاعر الصادقة لا تهزمها الكبرياء،
ولا تطفئها العثرات.
أما أن نتقن دور المظلوم، ونُجيد سرد الوجع
، وننتظر أن تصلح الأيام ما أفسدته أيدينا،
فذلك ليس حبًا، بل هروبٌ من المواجهة.
الحب شجاعة، والشجاعة أن نعترف،
أن نحاول أن نتمسك بمن نريد
لا أن نكتفي بالحزن عليهم.
فبعض القلوب لا تحتاج اعتذارًا طويلًا،
بل تحتاج صدقًا يُرى، ووفاءً يُشعر،
وتضحية تقول:
“رغم كل شيء… ما زلت أختارك.” .
صباح النور ..
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
حيث أنا وذاك الشوق يحتضن المكان،
وفي عمق الانتظار تعصف زوابع الانكفاء،
وتنسكب المآقي على ضريح الانتظار.
يتمنى المرء لو أن القلب يملك زمام اختياره،
فلا يميل إلا لمن يصون الود إذا حضر،
ولا يخبو إذا أدبر الزمن واستدار.
لكنها الأقدار، تسوق الأرواح إلى من تهواه،
ثم تتركها معلقة بين شوق واحتضار.
فكم من محبٍ أفنى العمر قربانًا،
وسقى الود من نبضه وأيامه،
حتى إذا اطمأن إلى دفء الوصال،
تولّى عنه من أحب، كأن لا عهد كان،
ولا قلب ذات مساءٍ انهار.
فيا لحسرة قلبٍ رأى الوفاء وطنًا،
فإذا به سراب يمتد كلما اقتربت منه الخطى،
ويا لروحٍ علّقت رجاءها بنجمٍ مضيء،
فلما اشتد ليلها أفل النجم وغاب،
وتركها وحيدة تؤنسها الذكرى
ومرارة الانتظار.