مشاهدة النسخة كاملة : [ مُــمــيز ] نبض الإحساس .. سجل إحساسك في هذه اللحظه
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
[
22]
23
حُطام
10-02-2026, 07:54 AM
لعل في سجون الترقب
ويلات أمنيات، وضجيج عقبات،
ومن شرفة اليقين
نقتات الصبر من أرض الابتلاء.
حُطام
10-02-2026, 07:56 AM
من مصائب التردد
فوات أوان، وبقاء حسرات،
ونواح على ضريح الأمنيات؛
فالفرص إذا لم تُغتنم
تحولت إلى عبر،
وإن طال الانتظار
صار الصمت ندمًا.
حُطام
10-02-2026, 08:05 AM
من يوزّع قلبه على العابرين
لا يملك قلبًا… بل فوضى.
حُطام
10-02-2026, 08:05 AM
المتلاعب بالعاطفة
لا يبحث عن حب،
بل عن مرايا تعكس غروره.
حُطام
10-02-2026, 08:06 AM
القلوب ليست محطات،
ومن جعلها كذلك
استحق أن يُغادر وحيدًا.
حُطام
10-02-2026, 08:06 AM
من يتنقّل بين المشاعر
لا يختار،
بل يهرب.
حُطام
10-02-2026, 08:07 AM
القلب الذي يسكنه ألف إنسان
قلبٌ بلا عنوان،
وبلا أمان.
حُطام
10-02-2026, 08:07 AM
اللعب بالمشاعر
ذكاء عند الجبناء،
وخسّة عند العقلاء.
حُطام
10-02-2026, 08:07 AM
من استنزف وقتك باسم العاطفة
سرق عمرك باسم اللطف.
حُطام
10-02-2026, 08:08 AM
لا تبكِ على ضريح أمنية
كان قاتلها التردّد،
وسلاحه الكلمات.
غزة العزة
10-02-2026, 08:18 AM
......
في زوايا هذا الرواق الف حكاية لم تكتب
ولكنها تبقى في الوجدان حاضرة...........
غزة العزة
10-02-2026, 08:20 AM
......
تنطوي الاحداث بخيرها وشرها
ويبقى ما علق في القلب
مهما كان حجم الاثر........
غزة العزة
10-02-2026, 08:27 AM
.....
مهما كان عمق العبور سيظل شاهدنا على ما آل اليه الحال.......
حُطام
11-02-2026, 08:22 AM
على صعيد الامتنان.. أشكر الله تعالى
أن أردف لي في طريق الحياة زاد التناسي،
فلولاه لهام العقل في سحيق المعاناة
، إذ إن بعض الذكريات لا تؤلم لأنها موجعة،
بل لأنها كانت صادقة أكثر مما ينبغي.
أمنيات.. وأي أمنيات تلك التي تسوق الواحد منا
إلى حتفه وهو لا يشعر؟
حين ينقاد خلف حروف أتقن لفظها، لا لأنها زائفة في ظاهرها،
بل لأنها وجدت نية مفتوحة، وقلبا لم يتعلم الشك،
فتخترق القلب وتسلب منه ذاك اللب،
ويغدو الصدق ثغرة، والنية بابا بلا حارس.
وكم أعجن في فكري عن علة ذاك الانسياق،
وعن سر ذلك الانجراف إلى الآخر، لا انجراف الضعف،
بل انجراف من يرى الخير بديهيا، ويحسب النقاء لغة مشتركة.
فما تصنيفه، وما يقال عنه؟
أهو طيب خدع بنقائه، أم وعي لم يدرب على الحذر؟
هل هي الطيبة الممزوجة بالسذاجة الممقوتة؟
أم هي نية صادقة لم تتخيل أن الصدق قد يستثمر، وأن البياض قد يستغل؟
أم الثقة العمياء التي لا يضع حاملها لنفسه خط رجعة،
لأنه لم يدخل معركة أصلا، بل دخلها على هيئة سلام؟
أم حبكة وذكاء الطرف الآخر، الذي قرأ الطيبة قراءة الصياد
لا قراءة الرفيق، فبدهائه ساق ذاك الضحية طوعا إلى شراكه،
لا بالقوة، بل بالاطمئنان، حتى صار الغدر مفاجأة لا خيانة متوقعة.
تساؤلات تحمل في طياتها أجوبة،
غير أن تلك الأجوبة ليست خلاصا، بل إدانة،
لأنها تشير إلى أن النية الصادقة لا تنكسر وحدها،
بل ينكسر معها صاحبها.
ولكن.. الذي يؤخر الفهم تلك الهالة العظيمة،
هالة النية حين تتحول من فضيلة إلى درع وهمي،
من فرط الحرص على البقاء مع من أحبه،
فتغدو كقدسية لا تمس، وكبراءة لا تراجع،
ومن اقترب ليحذر احترق، ومن اقترب ليغدر انتفع.
وهكذا، يعيش الطيب في أتون الغدر،
لا لأنه أساء الظن،
بل لأنه أحسن أكثر مما يحتمل العالم،
فيكتشف متأخرا أن النقاء، حين يصادف الانتهاز،
لا يكافأ، بل يستنزف.
ويبقى الامتنان،
لا على ما كان،
بل على ما انكشف،
ولو بعد احتراق.
أفياء
11-02-2026, 08:46 PM
/
مئذنتُه قلبُك…
فهل بلغكَ حفيفُ خيالِها
حين نادتك،
فأجبتَ النداء؟
أفياء
11-02-2026, 09:02 PM
/
وباتتِ اللغةُ السرمديّةُ
لا تقوى على المثولِ أمامَ جبروتِ انفعالاتِك،
حين تتأرجحُ كبندولٍ،
وحين يتشظّى شأنُها شذرًا،
فلا يبقى للكلماتِ ظلٌّ.
عزيز نفس*
11-02-2026, 11:36 PM
توبيخ ذات
وتجريح نفس دون ملذات
لربما وسوسة ابليس بمساءات
عزيز نفس*
11-02-2026, 11:53 PM
كان يظنها كالانثوات
سيرق قلبها وستسامحه كالبقيات
ولكنه تفاجئ بانها احدى المتحررات
لا تأبه به فهي كطير مترحل بين القارات
حُطام
12-02-2026, 07:36 AM
من أيقن أن غايةَ المعاناة، وخاتمةَ الأنين،
هي انكشافُ الحقائق، وزوالُ اليقين الزائف،
تاقت نفسُه أن يبلغَ النهاياتِ قبل أن تُستهلَّ البدايات،
وأن يُدركَ الثمرَ قبل اكتمالِ الحكايات.
حُطام
12-02-2026, 07:45 AM
من المُضحكِ المُبكي…
أن تعيشَ على صدى الصدمة،
حين تصفعُك حقيقةُ أحدهم،
وقد جاءتْكَ حقيقتُهم،
فعشتَ على أثرِها،
واصطليتَ بجحيمِها،
غيرَ أنَّ حرصَك وسذاجتَك
أعمتا بصيرتَك!
حُطام
12-02-2026, 07:52 AM
هناك خلطٌ في تفسير بعض المواقف،
من جملتِها تلك العلاقاتُ التي تُفضي إلى الانفصال،
ويهدد سِلْمَها العنادُ والصبرُ على ما لا يُحتمل،
يقف الإنسانُ على طريقِ الأعراف،
بين قطبي رحى: إحجامٌ وإقبال، خوفٌ ورجاء،
فتارةً يتقدَّم بدافعِ الوفاء،
وتارةً يتقهقر بحجَّة الصبر والاحتساب،
والحقيقةُ قابعةٌ في زاوية،
عنوانُها الخوفُ من الخطوة التي تعقب الابتلاء،
فالمعرفةُ عبورٌ بين الظلِّ والنور،
والاختيارُ امتحانٌ لصبر القلب وقوة البصيرة.
حُطام
12-02-2026, 07:56 AM
ما بين البوحِ والصمتِ مسافةُ أمان،
فقد يندلقُ لسانُ البوحِ فيندمُ صاحبه،
وقد تلوذُ بالصمتِ فيسلمُ قلبه،
وبين هذا وذاك،
نارٌ تحرقُ صاحبَها صمتًا وبوحًا،
ففي الحالتين النهايةُ لا تخلو من الحسرات،
فالحكمةُ أن تعرف متى تتكلمُ ومتى تصمتُ،
لتسلمَ روحُك قبل أن يحرقَها لهيبُ القرار.
أفياء
14-02-2026, 08:59 PM
/
أحيانًا، الامتثالُ في مواجهةِ كلِّ ضلالةٍ
كإشهارِ سيفِ الحقيقة
في وجهِ سربِ الخيال.
حُطام
14-02-2026, 09:40 PM
وفي غمد السيف حينا وفق حكمة،
ففي بعض الخيال حقيقة،
وليس في كل امتثال نجاة واثبة،
ففي عمق الضلال سؤال،
وفي حوزة الصمت بصيرة.
ترانيم نجمة
15-02-2026, 08:56 AM
صباحكم أمنيات السعادة .
ترانيم نجمة
15-02-2026, 08:59 AM
هنيئا للمكان نثر أقلامكم وكان براعم الورد نبتت من جديد ..
أفياء
15-02-2026, 08:44 PM
/
الإناءُ الفارغُ، يا صغيرتي، تتعاطفُ معه الأيادي لتملأه،
وقد تستعملهُ الأيادي ذاتها
مستودعًا لخيباتها
وانكساراتها اللامرئية
فاحرصي على إنائكِ،
واملئيه بما يليقُ بروحكِ،
حيث تسكنُ الطمأنينة
أفياء
15-02-2026, 08:50 PM
/
يملكُ البعضُ من فرطِ الحسِّ..
ما يتحوّلُ مع الزمنِ إلى حساسيّةٍ موجعة..
حُطام
15-02-2026, 10:26 PM
حينَ يهجعُ الحرفُ إلى مأوَى الصمود،
وتغفو عينُ الأسى في مرآةِ الظنون،
يَثْعَبُ الأملُ دمَ الصبر،
وفي أعينِ اليأسِ رمادُ اليقين.
حُطام
15-02-2026, 10:29 PM
حينَ يستكينُ الصمتُ في أحشاء الحروف،
وتغفو الآمالُ بين رمادِ الظنون،
يثقلُ الصبرُ على كفِّ الانتظار،
وفي أعينِ اليأسِ يختبئُ نورُ اليقين.
فهكذا الإناءُ لا يُملأ إلا بما يليقُ بروحك،
ولا يُنكسر إلا على حافةِ الحقيقة،
حيثُ الطمأنينةُ لا تُقال،
بل تُحسُّ، وتزهرُ في صمتِ العيون.
أفياء
16-02-2026, 07:59 AM
/
صباحيّةٌ…
أحتسي فيها فنجانَ قهوةٍ،
وأفكُّ تشابكَ الخيوطِ في رأسي،
لعلّي أحلُّ خيطًا
أعيشُ به هذا اليوم
حُطام
16-02-2026, 08:29 AM
حين تصمت الرغبات، يتكلم القلب،
وحين تهدأ المقارنات، يولد الرضا.
فليس السلام أن يتغيّر العالم،
بل أن تكفّ الروح عن مطالبته بما يفوق طاقتها.
حُطام
16-02-2026, 08:59 AM
كأُحجيةٍ تخضعُ لمِشرطِ التأويل،
وتهافُتٍ يُجمِّلُه التهويل،
أعذارٌ تئنّ من ثِقلِ التهميش،
وتستجدي الفهمَ بثوبِ التعليل.
وفي عمقِ القلبِ جروحٌ مُؤجَّلة،
تختبرُ ملاءمةَ الروحِ للألمِ الطويل،
فما احتملته الروحُ صار حكمة،
وما اجتاح القلبَ دونها
تحوّلَ إلى وجعٍ نبيل.
وهناك، بين الصمتِ والبوح،
تتشكلُ كواسرُ لا تهدمُ الوصل،
بل تتوخّى التمكين.
ترانيم نجمة
16-02-2026, 10:51 AM
صباحكم رحمات من رب السموات ...
ترانيم نجمة
16-02-2026, 10:55 AM
هنا للحرف نبض خافت يهمس بالحنين ويزدحم بالكلمة ...
غزة العزة
16-02-2026, 11:40 AM
......
كوب قهوة سيعيد كل شيء الى ما كان عليه.......
عزيز نفس*
16-02-2026, 07:28 PM
بعدما ادبني ربي
اتت بافعالها تغويني
ليس حبا ولكن لتؤذيني
فما عند الله خير يوما سيؤيني
عزيز نفس*
16-02-2026, 07:30 PM
حديث بألم
وانسكاب حبر بنهم
ودموع ونحيب عساه يغني عن النعم
فاليهدي الله من تلبسه حب شيطان وسقم
عزيز نفس*
16-02-2026, 07:34 PM
قد تتصارع الاقلام
ويصور لنا حديث افلام
لا نعلم من المذنب او محتال الكلام
ولكنها سطور تفضح المدعي بين الانام
عزيز نفس*
16-02-2026, 07:44 PM
قالت انا ملكه
لا اهتم بحديث الناس الخاربه
فعرشي ليس للباقيه
هي مشيئة الله وستقفي يوم الجاثية
أفياء
16-02-2026, 08:47 PM
/
لا كما أشاءُ تزهرُ الأشياء،
ولا كما أشاءُ تذبل،
تتأرجحُ الحياةُ
بين إقبالٍ وإدبار،
فأُبصرُ.. وأنتظر..
غزة العزة
17-02-2026, 11:55 AM
.....
هناك أشياء نبصرها بعقولنا
واشياء بقلوبنا
واشياء لا نبصرها مهما كانت........
حُطام
17-02-2026, 05:37 PM
بين الوعد والرجاء نبضٌ لا يُرى،
وسكونٌ يُفهم،
وفي الأمل ضوءٌ إذا لاح
بدّد العتمة وسمّى الأشياء بأسمائها،
فما كان الليلُ ضدًّا للفجر،
بل سلّمًا خفيًّا
يصعد به إلى منتهاه.
حُطام
17-02-2026, 05:38 PM
حول الأمرِ الظاهرِ
باطنٌ لم يُعلَن، وإن تسرَّب
في صفحةِ المكاشفة
خفيَّ معناه.
أفياء
17-02-2026, 08:56 PM
/
انقلاباتٌ تُحدثها لَبِناتُ أفكارك،
أُحصي المحاولاتِ
التي تنفرطُ من مسبحةِ الوقت..
حُطام
18-02-2026, 09:28 AM
في أعماق الواحد منا أحافير امتنان،
وشواهد صبر،
وأحاديث مؤجلة لا تقال،
كأن الصمت اختارنا عنوانا،
واتخذ من أرواحنا مكانا.
نخطو نحو البوح بخطوات مترددة،
فنجد للكلمة ثقلا،
وللصدق ثمنا،
وللإفصاح تبعات،
كأن الكلام امتحان،
وكأن السكوت أمان.
ما أقوى ذلك الإنسان
الذي يفترش المعاناة وسادة،
ويلتحف الصبر عباءة،
يمضي بين يقين يدفعه إلى الأمام،
وخوف يلاحقه من الخلف.
حُطام
24-03-2026, 05:38 AM
أعودُ لوطني عودةَ عاشقٍ ما هدأ له شوق،
ولمكاني الذي ما غاب عن الروحِ وإن غِبتُ عنه دهراً.
أعودُ لأجدَ الأحبّة كما هم:
ظلالُ دفءٍ في الذاكرة، ونبضُ نورٍ يسكنُ القلبَ مهما طال البُعد.
حُطام
24-03-2026, 05:42 AM
انقلابات تحدثها لبنات أفكارك،
حتّى أكاد أسمع للعقل صوت ارتجاج لا يجيء من داخلي وحدي.
كأنّك تبنين في صمت هياكل لا تُرى،
وتهدمين ما ظننته يومًا ثابتًا في باطني.
أحصي المحاولات
التي تنفرط من مسبحة الوقت،
فأرى الدقائق تتدلّى كخرز فقد ذاكرته،
لا يعرف هل يسقط إلى الأمام أم يعود إلى الوراء.
وكلّما هممت بلملمة ما انفرط،
أكتشف أنّ الزمن كما أنت
يميل إلى الاختباء خلف تأويل لا يُفكّ،
وأنّي لست أحصي الوقت…
بل أحصي انزلاقاتي فيه.
حُطام
24-03-2026, 05:49 AM
وأمضي، في دهاليزٍ تتشعب كأنها أسئلةٌ تستدرج يقيني،
فأسمع للوعي خفقًا خافتًا،
يشبه همسًا يوقظ ما نام،
ويُربك ما استقام.
وأدرك أن ما يتبدّل في داخلي
ليس أثر فكرةٍ عابرة،
بل صدى انشقاقاتٍ تُعيدني إلى ذاتٍ لا أعرفها،
وتكشفُ في ظلالها حقيقةً لا أجرؤ على لمسها.
وكأنني كلما احترفت ترتيب الفوضى،
انفلتت من بين يدي خيوطها،
لتنسج معنى أعمق مما ظننت،
وتعيد تشكيل الحيرة في قلبي
كأنها قدرٌ مكتوب،
يأتي بلا وعد، ويرحل بلا سبب.
فأمضي بين يقينٍ يتصدّع،
وحدسٍ يتسع،
وأعلم أنني لا أطارد المعنى…
بل أُطارد تلك اللحظة التي يتساوى فيها الغموض
بالانكشاف،
والوقتُ بالتيه،
والأنا بما لا يُسمّى.
غزة العزة
24-03-2026, 08:05 AM
>>>
صباح الامل الذي يتجدد بداخلنا
و النور الذي يبعث فينا املا لا ينطفي.......
غزة العزة
24-03-2026, 08:47 AM
>>>>
الخيرة فيما اختاره الله
هكذا هي مواساتنا عندما ينبض فينا ذلك الحلم
.....
حُطام
24-03-2026, 10:58 AM
فيض مشاعر، وبخل منادٍ،
وحوافر ماضٍ، وأماني حاضر،
ومستقبل في الغيب يعاني،
وبين خطى الأمس وأحلام الآتي أماني،
وفي درب الشوق صدى يعلو وينادي.
حُطام
24-03-2026, 10:59 AM
همسات ليلٍ تتناثر على أروقة الفجر،
وعتبُ ريحٍ يساوم صمتَ الحجر،
وخطى راحلٍ تُجالس ظلَّها على مفارق السفر،
وحلمٌ مُرهَق يطرق أبواب الغيم منتظرًا المطر،
ونبضُ قلبٍ يتأرجح بين وعدٍ وانكسار،
وشعاع يومٍ يتسلّق جدار القدَر بلا انتظار.
حُطام
25-03-2026, 08:09 AM
"في بَراحِ الخيال، مواطِنُ سعادةٍ تُعانِقُ أحلامًا لطالَمَا
تَعاهَدْناها بيدِ الحِرص، وسَقَيْنَاها بماءِ اليقينِ العَذْب.
وكم أطفأنا جَمرَةَ الاشتياقِ بماءِ الصَّبْر.
رُوَيْدَكَ يا قلبي؛ فمَا بَعْدَ العُسْرِ إلا ذلك اليُسْر…
وفي كلِّ نَفَسٍ وعدٌ، وفي كلِّ خُطوةٍ بشرى،
وفي كلِّ انتظارٍ نورٌ يأتِي على حينِ طُمَأنينة ".
حُطام
25-03-2026, 09:31 AM
سوف يعود حينًا حنينًا، بعد أن نزغ الشيطان بين اثنين، بجسدين، قلب واحد،
وروح واحدة، لا يفترقان، لا يبتعدان، إلا حيث يسكُن الحب.
حُطام
25-03-2026, 09:34 AM
من بوابة الممكن يدخل المستحيل،
ومن ثغر اليقين يبتسم الحظُّ الجميل.
حُطام
26-03-2026, 09:20 AM
كقدرٍ جئتُ إلى أرضكِ، وكأنّي وُلدتُ فيكِ،
ووجدتُ روحي تُعانقُ طيفَ وجودكِ وتنجذبُ إليكِ،
وكأنّكِ موعودي، وأخالُكِ هديّةَ الباري إليَّ،
وأنّكِ مقصودي وموطِنُ سلامي بين أحضاني وبين عيوني.
حُطام
26-03-2026, 09:22 AM
ما عدتُ أذكر كيف عبرتُ إليكِ،
لكنّ قلبي كان يحنّ إليكِ قبل أن يعرف اسمكِ،
وكأنّ دروبي كلّها كانت تميل ناحية ظلالكِ وتستجير بدفئكِ.
وفي حضرة صوتكِ أبصرُ ما فقدت،
وأُحسّ أنّي أستعيد شيئًا تساقط من عمري طويلًا،
كأنّكِ ذاكرةٌ نسيتُها، ورجعتُ إليها على غفلةٍ من الشجن.
ويا لغرابة الأمر…
كلّما ابتعدتُ عنكِ، ازداد داخلي اقترابًا،
وكأنّ الحنين لا يعرف طريقًا غير دربكِ،
ولا يعرف قلبًا يؤويه غير قلبكِ.
حُطام
29-03-2026, 10:43 AM
تعلّمتُ أن ألوذ بصمتي،
ففي داخلي بابٌ لا يعرفه سواي،
أطرقه فأسمع صدى طمأنينةٍ خفيّة
تأتيني من مكانٍ لا أدريه…
وأدرك أن الاكتفاء ليس أن أبتعد،
بل أن أعود إلى نفسي
حتى أكاد أضيع فيها.
حُطام
29-03-2026, 10:44 AM
كلّما اتسعتُ للغياب، ضاقت بي الحاجة.
فالاكتفاء بابٌ لا يُفتح بالمفاتيح، بل بانطفاء الأسئلة.
أصغي إلى داخلي فأجد ظِلًّا يشبهني،
يمشي قبلي كأنه يعرف الطريق الذي أنساه.
وحين أتبعه… أكتشف أنني لم أكن أبحث عن العالم،
بل عن ذلك الجزء مني
الذي لا يصل إليه أحد .
غزة العزة
30-03-2026, 10:17 AM
......
تساؤلات مبهمة!
...........
عزيز نفس*
30-03-2026, 01:17 PM
حديث مبعثر
يبدو انه قرب الخلاص المقدر
تارة بكاء وتارة ضحك غامر
عساه خلاص وراحة قلب ساهر
عزيز نفس*
30-03-2026, 01:25 PM
قالت ليت للعيد طعم
تحن لايام طفولتها التي كانت بها تنعم
ذكرى ابيها واخوتها ومن كان لها يفهم
غزة العزة
31-03-2026, 07:45 AM
....
يتشدقون بكلمات ولكن افعالهم تعكس غير ذلك.........
غزة العزة
31-03-2026, 07:46 AM
......
لا اجيد سوى صنع القهوة واكتفي بها عن كل شي.............
غزة العزة
31-03-2026, 07:48 AM
......
قهوتي
تلك الفاتنة التي تلهمني السعادة والفرح بلا مقابل
اعشقها
اراها تفهمني بلا كلمات
تلملم بقايا آلمي وحزني
تجعل الدنيا في عيني صغيرة جدا
...........
غزة العزة
31-03-2026, 07:49 AM
....
لم اعد انتظر شيء
فانا على يقين ان من يبتعد بإرادته لا يحق له الرجوع
.....
حُطام
31-03-2026, 09:18 AM
في غياهبِ الروحِ مرافئٌ لا تُرى،
تتلوّى فيها الهمساتُ كنبضٍ يختبرُ صدقَ الدهشة،
فإذا غُصتَ في دهاليزِ ذاتِك،
أدركتَ أن للضوءِ ظلالًا تتوارى،
وللظلالِ ضوءًا يتجلّى لمن أرهفَ الإصغاء.
هناك، حيثُ يتهجّى القلبُ أسماءَه المنسيّة،
يتخمّرُ الانتشاءُ في جرارٍ من أسرارٍ لم تُفتح بعد،
وتتعانقُ الحقائقُ بوَجَلٍ كأنّها تخشى اكتمالها،
وتتناثرُ المشاعرُ الصادقةُ كحبيباتِ مطرٍ
تُطهّرُ وجهَ العالمِ في لحظةِ صفاء.
في ذلك العمقِ الذي لا يجيدُ الحكاية،
تتبدّى الروحُ حريرًا ينسابُ فوق جمرٍ خفي،
وتستيقظُ فيك رغبةٌ لا تُسمّى،
كأنّ الكونَ يهمسُ:
إن الغوصَ فيكَ… أعمقُ من كلِّ بحرٍ،
وإن الانتشاءَ بك… أصدقُ من كلِّ بوح.
حُطام
31-03-2026, 09:36 AM
في سكونِ الليلِ حين تُطفئُ النجومُ شهقاتِها،
أفتحُ بابًا في داخلي لا يعرفُ المفاتيح،
وأمضي إلى وادٍ تُنصتُ فيه الأرواحُ لبعضها
كأنها تتبادلُ رسائلَ مكتوبةً على ضوءِ الوعي.
أغوصُ في خزانةٍ من مشاعري المتربّبة،
فأجدُ صدقًا يلمعُ كحدِّ السيف،
وخوفًا يختبئُ في ظلّ قلبٍ لم يتعلّم بعدُ
كيف يواجهُ عُريَ الحقيقة.
هناك…
في النقطةِ التي تتلاقى فيها نبضاتُ الوجد
مع ارتجافِ السرّ،
أشعرُ بأن روحي تشربُ من كأسٍ لا تنضب،
كأسٍ يُصاغُ من لحظةٍ واحدة
يكون فيها الصدقُ هو البحار،
وأنا… الغريقُ الراضي بالغرق.
غزة العزة
31-03-2026, 10:28 AM
......
اللهم اتزان الشعور واكتفاء النفس والرضى العظيم.....
حُطام
31-03-2026, 11:05 AM
ما إن يطولُ التجاهلُ حتى يذبلُ الصوتُ بين القلوب،
ويغدو الصمتُ جدارًا يعلو فوق كلِّ نداء،
فتنسحبُ المودّةُ بخطى خفيفة،
وتأتي القطيعةُ كظلٍّ لا يُطرد،
كَأنها تقول:
من تُهمله اليوم…
يستغني عنك غدًا.
حُطام
31-03-2026, 11:11 AM
يا لَهذا الانتظارِ المرّ… يتكرّرُ فينا كأنَّه قدرٌ مُحكم،
يمتحنُ صبرَنا كلَّ يوم، ويقيسُ نبضَ الرجاءِ في صدورٍ تتعبُ ولا تستسلم.
كأنّ الحياةُ تُعيدُ علينا الدرسَ ذاته:
أنَّ الفرجَ يأتي حين نظنُّ أن لا شيء سيأتي،
وأنَّنا خُلقنا لنثبتَ رغم ثقلِ الامتحان.
غزة العزة
31-03-2026, 11:47 AM
...
قوية هي المرأة التي تعشق القهوة
............
غزة العزة
31-03-2026, 12:00 PM
....
نصل لمرحلة لا تقبل فيها اي عذر
ليس لأننا اردنا ذلك ولكن كرامتنا فوق كل شي...........
عزيز نفس*
31-03-2026, 12:12 PM
سبعا من الانتظار
حتى طرقت باب الجار
كانت تحب ان تشكي ماذا فعل بعض الكفار
بداخلها هذيان ألم تفجره طاقة من بعض الاشرار
عزيز نفس*
31-03-2026, 12:16 PM
قالت : ما زلت جميلة
وما زال البعض يرمقني بنظرة خطيرة
وان لها سحر الخيال وتعيق البعض بحركة مثيرة
هداها الله حين مرضها تبكي ندما مستجيرة
عزيز نفس*
31-03-2026, 12:18 PM
لا تعبثي بالحال
فكم من مصيبة بدات بمزحة واتصال
ثم بكاء وسوء طالع وفعل محال
حُطام
31-03-2026, 01:13 PM
فليعلموا…
أنّنا لا ننهزمُ بظنّهم،
وأنّ قلوبًا صافيةً لا يُلوّثها من اعتاد أنْ يعيشَ في الظلال؛
فمن تجرّأ على نقاءِ الأمس، لا يستحقُّ مكانًا في غدٍ نُضيئه نحن.
حُطام
01-04-2026, 10:28 AM
في لحظةِ تأمّلٍ تتخفّفُ الروحُ من أثقالِها،
فتغدو كنسمةٍ تلامسُ أطرافَ الكون.
أغوصُ في داخلي، فأجدُ ظلاماً يضيئه صمت،
وقلقاً يسكّنه يقين، وهمساً يقول:
مَن عرفَ نفسه، وسِعَتْه الحياةُ كلُّها.
حُطام
01-04-2026, 10:29 AM
أُغمِضُ عيني، فيتّسعُ داخلي أكثرَ من خارجي؛
فأرى في صمتِ التأمّل بحاراً بلا موج،
ونوراً بلا مصدر. وحين ألامسُ جوهري،
أدرك أنّ الروحَ طريقٌ لمن تجرّأ على الغوص،
وأنّ أعظمَ اكتشافٍ هو أن تجدَ في أعماقِك
ما كنتَ تبحث عنه في العالم.
حُطام
01-04-2026, 10:32 AM
حين تهاوتْ أقنعةُ الزيفِ من حولي،
لم تغضبِ الروح، بل أنفاسُها لانَت؛
كأنّ الحقيقةَ جاءت تمسحُ على قلبي بيدٍ من نور.
فهمتُ أن الصدقَ لا يأتي ليجرح،
بل ليُرَبّي فينا طمأنينةً كانت تنتظر.
فالحقيقةُ—وإن بدتْ قاسيةً أولَ الوصل—
هي بابُ شفاء، ورفيقةُ طريقٍ لا تخون.
وما إن فتحتُ لها صدري، حتى شعرتُ
أن العالمَ اتّسع، وأنّ ما كنتُ أخشاه…
كان في الأصلِ نعمةً تتخفّى.
حُطام
01-04-2026, 11:20 AM
حين خالفتني دروبُ القدَر عمّا اشتهتهُ نفسي،
ظننتُها تُقصيني، فإذا بها تقودني.
ومع كلّ بابٍ أُغلِق،
كنتُ أسمعُ في قلبي همساً رقيقاً يقول:
ليس كلُّ ما ترغبُه خيرٌ لك،
ولكنّ ما يختارُه الله هو الخيرُ كلّه.
فتعلمتُ أن أُسلّم الخطوةَ لمن يرى من فوق الغيب،
وأن أطمئنّ لأنّ القدَر—وإن جارَ في العين—
عادِلٌ في الحكمة، وأنّ ما حُرِمتُه اليوم…
قد يكون أماناً خبّأه الله لغدٍ لا أعلمه.
حُطام
01-04-2026, 11:22 AM
حين التوتْ مساراتُ الحياةِ عن رغباتي،
أدركتُ أن القدَر لا يضلّ،
بل يهدينا بطرقٍ لا نفهمها أولَ الأمر.
فكم من حلمٍ رحل،
ليأتي بعده خيرٌ لم أتخيّله،
وكم من بابٍ أغلق، ليُفتح
في الروح نورٌ أوسع من الأبواب كلّها.
وهكذا فهمتُ أن اختيارَ الله ليس صرفاً للأمنيات،
بل صرفٌ عمّا يضرّ، وجذبٌ إلى ما يصلح.
ومن يومها صرتُ أسيرُ مطمئناً،
فمَن تولّى أمري هو الذي لا يُخطئ التدبير.
حُطام
01-04-2026, 11:26 AM
ما أغربَ عنادَ القلوبِ حين يعميها الغرور،
فتفقدُ من كان يقتربُ لها بخفةِ الروح وصدقِ النوايا.
والأعجبُ من ذلك أن يستغني المرءُ
ثم ينسجَ سوءَ ظنّه حول من أحبّه،
كأنّ الطيبةَ خديعة، وكأنّ التودّدَ شرك،
وكأنّ الاستماتةَ للبقاءِ ليست حبّاً بل بقايا امتنانٍ مُبتذَل.
وتمضي الأيام، فيدركُ ذاك المستغني—بعد فواتِ الوصل—
أنّ من ظنّه متلفّعاً بالخبث، كان أصدقَ ممّن احتفى بهم لاحقاً.
لكنّ العنادَ إذا اكتمل، أطفأ آخرَ شمعةٍ في دربِ القرب،
فلا يبقى إلا صدى الندم… يطرقُ باباً أغلقَه سوءُ الظنّ بيدٍ واحدة،
وفتحَته الخسارةُ بكلتا اليدين.
حُطام
01-04-2026, 01:14 PM
ها أنا في رصيفِ الانتظار، أُمسكُ بطرفِ الصبرِ كما يُمسكُ الغريقُ بخشبةِ النجاة؛
أفتحُ للآيبين بابًا، وأُبقي للراجعين عن الخطأ ضياءً لا ينطفئ مهما طال غيابُهم.
فما عادني إلّا الإحساسُ بأنَّ القلوبَ –وإن تاهت– تعرفُ طريقَ الرجوع،
وأنَّ الخطأَ –وإن جفا– يظلُّ يحملُ في جوفه بذرةَ الاعتذار.
يا من أثقلتكَ الزلّةُ، لا تخشَ العودة؛
فالليلُ، وإن طال، يهبُ فجرَهُ لمن يطرقُهُ بـ صدقٍ وانكسار،
والقلبُ، وإن جُرح، يظلُّ يخبّئُ في عمقِهِ متّسعًا لمن عاد أصوبَ ممّا كان.
إني هنا…
أُشيّعُ العتبَ في سجعٍ هادئ،
وأستقبلُك بصفحةٍ بيضاء،
فما أجملَ الرجوع حين يجيءُ من بوابةِ النية الطاهرة
وما أصدقَ الاعتذار حين يلامسُ روحَ الغفران.
حُطام
01-04-2026, 01:18 PM
ها أنا في ممرٍّ لا تُرى نهاياتُه،
أُصغي لخطواتٍ تقتربُ ثم تبتعد،
كأنها ظلٌّ يجرّ أسراره على أرضٍ لا تحفظُ الأثر.
أعرفُ أنَّ للخطأ دروبًا تبتلعُ أصحابَها،
وللرجوع بابًا لا يُفتحُ إلا لمن أدرك أنَّ الضوءَ
يُقيمُ أحيانًا خلف ستارٍ من ظلالٍ مرتجفة.
وأنا… لا ألوّحُ ولا أدعو،
أكتفي بأن أترك في العتمةِ ومضةً
قد يراها من قرّر أن يعود،
فيمشي نحوها بخطواتٍ نصفها ندم
ونصفها يقظةٌ متأخّرة.
فالعوداتُ الغامضةُ لا تحتاجُ استئذانًا،
وما بين الخطأ والصواب
مسافةٌ يسكنها الصمتُ وحده،
وفي الصمتِ يعرفُ الراجعون
أين تواري الأبواب المفتوحة.
حُطام
01-04-2026, 01:20 PM
اقتربْ إن شئت…
فالظلالُ هنا رحبة،
والغفرانُ يختبئ مثل طائرٍ خجول
لا يهبط إلا على كفٍّ جاءت من بعيد
تحمل شيئًا من الأسى
وشيئًا من النضج الجديد.
عزيز نفس*
01-04-2026, 02:06 PM
قريبا سينتهي زمن الكفار
سيختفي الشرك وظلم جبار
وستنكشف الاقنعة وسيعلن من الصادق ومن هو بين الاشرار
عزيز نفس*
01-04-2026, 02:12 PM
تتخفى بملابس الرجال
تبعث بالحروف صور كالخيال
تحب ان تتسلى بوجدان وتداعب المجال
لا تترفق فهمها الضحك وشماتة على فقد الطريق ومن ظل
عزيز نفس*
01-04-2026, 02:20 PM
اخبرت بعد كتمان
بأنها احبته كأنسان
كان حلمها منقوش مصان
بأنه رجل لم يأتي به من قبل الزمان
ثم
افاقت بعد امد وما كان قد كان
اصبح جرحها من ظنته انسان
معاقر لكل منغص لها حتى كادت ان تفقد العينان
لم تستعد للواقع فأصبحت صدمتها مصيبة أمرضتها عامان
حُطام
05-04-2026, 08:43 AM
يا نَفْسُ، تاهت خُطايَ بين خوفٍ ورجاء،
تُضرمينَ في صدري نارًا، وتسكبين عليه ماء.
تهوين بي حينًا، وترفعينني حينًا آخر،
فكوني لي سكنًا إذا ضاق الفضاء،
وكوني لي نورًا إذا أظلمَ المساء.
حُطام
05-04-2026, 08:46 AM
يا نفس، كم تخفين خلف صمتك ضجيجاً لا يسمع،
وتنسجين من جروحك حكمة لا تصنع.
تسقطين بي حين أغتر، وترفعينني حين يذكّرني ضعفي.
أنتِ سر ظلامي ونوري معاً.
فاهدئي قليلاً… فلعل ليلك يزول،
ولعل نورك، إذا صفا، يعود في القلب ويحول.
حُطام
05-04-2026, 09:23 AM
العودة بعد الغياب، كنسيمٍ يطرق الأبواب بصمت،
تعود الأرواح إلى أوطانها، والقلوب إلى دفء الوعد القديم.
تلتقي العيون بما مضى، وتهمس الذكريات بما تبقى،
تعود الخطوات لتستعيد الأرض، وتعود الأيدي لتشدو بالأمان.
فكم من غيابٍ كان طولُه ألمًا، وكم من صبرٍ كان دربًا للنور،
وكم من فرحةٍ تعانقنا حين عادت النفوس إلى مسرحها الأول،
فالغياب مدرسة، والعودة حلمٌ مكتمل،
وعندما نعود، نعود أعمق، أهدأ، أكثر معرفة بأن فينا حياة لا تهزم.
حُطام
05-04-2026, 12:33 PM
لعل هناك من يظن ولو لوهلة
أن الابتعاد كان بدافع المكابرة،
ابتعادًا لم تفرضه إلا الحاجة،
ولم يأت إلا حين استوى الإدراك على مداه.
وفي حقيقته، أنه جاء حين أدركنا بأن البقاء
هو ضرب من المغامرة وخيانة للنفس الحاضرة،
خيانة تُثقل القلب وتذر في الروح أوهامًا
ضاع أثرها في صمت اللحظة.
لعل إدراك الأمر قد جاء متأخرًا،
وما العذر إلا بقايا أمل على عودة من سحبها العناد
والكبرياء إلى مواطن غابرة، مواطن يئن فيها الماضي
ويهمس فيها الحنين، مواطن تتساقط فيها الأيام
كما تتساقط أوراق الخريف صامتةً
لا تُنذر إلا بما قد مضى.
حُطام
05-04-2026, 12:36 PM
لعل الرحيل أحيانًا ليس عن اختيار،
بل عن لحظة وعيٍ فرضها الزمن،
حين صار البقاء عبئًا على الروح،
ومغامرةً لا تحتملها النفس.
وفي صمت الفقد،
ندرك أن كل خطوة كانت امتحانًا،
وأن كل ابتعاد يحمل في طياته درسًا
لا يُرى إلا بعد أن تخبو ضوضاء الحاضر.
قد يتأخر الإدراك، وقد تتراكم الندوب في القلب
قبل أن نعي حدودنا، ولكن يبقى الأمل خيطًا رفيعًا،
يربط الماضي بالحاضر، ويهمس بأن العودة ممكنة،
وإن كانت على دروب صعبة،
وإن كانت على أرصفة الذكريات
التي تحمل بصمات الكبرياء والأنانية.
هنا، في ذلك المساء الصامت، تدرك النفس
أن كل غياب يحمل بصمة، وكل مغادرة تُعلّم الصبر،
وكل لقاء جديد يبدأ من رماد ما فات،
ليزرع في القلب حنينًا أقوى، وفهمًا أعمق،
وشجاعة لمواجهة ما سيأتي.
حُطام
06-04-2026, 07:54 AM
قد تمرّ عليكم حروفُنا في معقلِ الغياب،
ويخنقُ صبرُنا كوامنَ العناد،
وفي المحصّلة… ندمٌ بعد فواتِ الأوان،
وحسرةٌ تسري في شرايينِ الذكرى كسَرَيانِ الضياء،
وشهقةُ قلبٍ تائهٍ بين رجاءِ اللقاء ووجعِ الفراق،
فلا نحنُ أدركنا اللحظة، ولا اللحظةُ أمهلت خطانا.
حُطام
06-04-2026, 07:55 AM
تمضي مواسمُ العمرِ خلسةً،
وتتوارى خلفها أمنياتٌ أرهقها الانتظار،
فنلملمُ ما تبعثرَ منّا بين دروبٍ ضاقت بنا،
ونُصغي لنبضٍ يتعثّر بين رجفةِ خوفٍ ولهفةِ أمل،
حتى إذا لاحَ الضوءُ من بعيد…
أدركنا أنّ الطريق أطولُ مما ظننّا،
وأنّ القلبَ لا يشيبُ من الفقد،
بل يشيبُ من كثرةِ ما حاول أن يبدأ من جديد.
حُطام
06-04-2026, 08:03 AM
تتوارى الكلماتُ خلفَ المعنى،
وتتجلّى في فضاءِ الإدراك،
وتنسابُ على جبينِ اللحظةِ كقطرةِ إشراق،
فلا يُبقي البوحُ سِرًّا، ولا يُبقي الصمتُ اتساقاً،
وكأنّ الحروفَ تولدُ من رحمِ الفكرةِ لتُعلنَ نبضاً…
وتفتحُ في دروبِ الروحِ نافذةَ إشراق.
حُطام
06-04-2026, 11:24 AM
وتتقدّمُ المعاني بخطىً من نور،
تطرقُ أبوابَ القلبِ طرقَ العارفين،
فإذا الشعورُ ينهضُ من سباتِه،
وإذا الفِكرُ يرفرفُ كطائرٍ تحرّر من قيدِ السكون،
كأنّ الحروفَ تُعيدُ ترتيبَ الفوضى،
وتغزلُ من شتاتِ اللحظةِ عباءةَ يقين،
فتمضي بنا إلى حيثُ تنطفئُ الضوضاء،
ولا يبقى سوى همسُ الحقيقةِ يملأُ أفقَ الوجدان.
حُطام
06-04-2026, 11:25 AM
حين تختبئُ الكلماتُ خلفَ ستارِ الخاطر،
تنهضُ المعاني كفجرٍ يُزاحمُ ظلمةَ السرائر،
وتلوحُ في مدارِ الوعي إشاراتٌ تُضيءُ ما غاب،
فيمتدُّ البصَرُ بين غيمٍ يُوشِك أن يمطر،
ونبضٍ يُوشِك أن يعترف،
فتغدو اللغةُ جسرًا،
وتغدو الروحُ زائرًا يقرأ ما لا يُقال،
ويجمعُ من شتاتِ الفكرةِ نورًا
ينسكبُ على أعتابِ الخيال.
حُطام
06-04-2026, 11:26 AM
تتشابكُ الدروبُ حين يثقلُ القلبُ بالحنين،
وتنفرجُ حين يمرُّ نسيمُ الطمأنينةِ بين الضلوع،
فتتبدّلُ الملامحُ في مرآةِ الروح،
ويتهامسُ الأملُ مع يومٍ لم يولد بعد،
كأنّ الزمنَ يطوي صفحاتِه بمهل،
ويُهدي لكلِّ خاطِرٍ لحظةَ صفاء،
فنمضي بين تقلّبٍ واستقرار،
نبحثُ عمّا يُعيدُ للخطى معنى،
وللنظرِ مدى،
وللقلبِ مكانه الذي لا يُزاح.
حُطام
06-04-2026, 12:22 PM
مع ثقل اللحظات التي نصارعُ دقائقَها،
نغوص في عمقٍ نستجلب منه، في لحظة احتراق، عظيم نتائجها،
فتتراكمُ الخبراتُ كجبالٍ لا تُنال إلا بالصبرِ والاجتهاد،
وفي مدرسةِ الحياة أطنانٌ من الدروس،
لا يستفيدُ منها إلا الصادقُ الساعي في مناكبها،
والقلبُ يقاومُ الرياحَ، والعقلُ ينهلُ من بحرِ التجارب،
فتتجلى الحكمةُ حين يلتقي العملُ بالصدقِ، وتثمرُ العزيمةُ.
حُطام
06-04-2026, 12:58 PM
العناد…
ليس صخرةً تعترض الطريق، بل ظلُّ سؤالٍ يتخفّى في الروح:
أهو إرثُ بيئةٍ قست فأقست،
أم كِبرٌ يتدلّى من شجرة الأنا،
أم هو حفاظٌ على كرامةٍ نخشى أن تُداس؟
وللحبّ حكايةٌ أخرى؛
فمن نحبّ نقف أمامهم بين حدّين:
عنادٌ يحفظُ هيبتنا… ولينٌ يحفظُهم،
فلا نحن نريد أن ننكسر،
ولا نطيق أن نخسر.
ولعلّ أجمل الانتصارات،
هي تلك التي نترك فيها العناد جانبًا،
ونتقدّم خطوةً نحو من نحبّ،
لا ضعفًا… بل إدراكًا بأن الخسارة أثقل من التنازل،
وأن الكرامة لا تُنتزعُ بالاعتذار،
ولا تُثبَت بادعاءِ القوة،
ولا تُصان بإيهامهم أننا بخيرٍ بهم وبدونهم.
فالذين يسكنون القلبَ لا يُقاسون بموازين العناد،
بل تُوزن قيمتُهم بمقدار ما نخشى رحيلهم،
وما نتراجع عن كبريائنا كي لا يبتعدوا.
حُطام
06-04-2026, 01:08 PM
أحيانًا نخالُ العنادَ درعًا يرفعُنا،
فنتمسّك به أمام من نحبّ،
كأننا نثبت لهم أننا أقوى،
وأن حضورهم لا يزيدنا، وغيابهم لا ينقصنا.
لكن الحقيقة تُهمس من تحت الرماد:
العنادُ لا يحفظ كرامةً،
ولا يحمي قلبًا،
بل يدفع الأحبّة إلى الحافة.
ولذلك—
قد يكون التنازلُ حكمة،
والتراجعُ خطوةَ بقاء،
فالقلوبُ لا تُصان بالتشدّد،
بل بالمحبة التي تخشى الفقد…
أكثر من خوفها من الانكسار.
حُطام
06-04-2026, 01:24 PM
ذلك الذي يتحسّس من كلِّ كلمة،
ويقرأ في الهامش جراحًا ليست له،
وينفخ في شرارةٍ صغيرةٍ حتى تصير نارًا،
نسيَ الوعدَ الذي قطعه بأن يترك هذه الحساسيّة المفرطة،
التي تقتاتُ على هدوءه،
وتسلب من العقل رُشدَه ومن القلب اتّزانه.
كأنّه يعيش على حافة التأويل،
يُفسِّر الهمس هجومًا،
والسكون اتهامًا،
ويجعل من أبسط العبارات منحدرًا نحو خصامٍ لا معنى له.
ولو علم أن النفوس تُرهق من ظنونه،
وأن العلاقات تبهت تحت ضغط شكّه،
لأدرك أن التخفّف من الحساسية…
ليس تنازلًا،
بل خلاصًا،
وأن صفاء العقل لا يعود
إلا حين يهدأ هذا الاضطراب الذي يبالغ في كل شيء…
حتى يوشك أن يبدّد كل شيء .
حُطام
06-04-2026, 01:33 PM
الحمدُ لله على النِّعم التي تأتي بعد الفقد،
وعلى الوجوه التي تُشرق في حياتنا
حين تنطفئ فينا ظلالُ آخرين.
فما أعظم أن يُبدلنا الله بخيرٍ ممّن كانوا معنا؛
أُناسٍ يفهمون قبل أن نُفسِّر،
ويحتوون قبل أن نطلب،
ويأتون بتواضعٍ يطفئ صخبَ الغرور،
وبقلبٍ نقيّ لا يعرف عُجبًا ولا ادّعاء.
هؤلاء الذين يخفّون كالمطر،
وينزلون على الروح سكينةً ورحمة،
فيذكّروننا أن الفقدَ ليس نهاية،
وأن الله حين يأخذ…
يأخذ لِيُعطي،
وحين يُبعد…
يُبعد ليقرّب ما هو أحنُّ،
وأصدق،
وأجمل.
فطوبى للقلوب التي بدّلها الله بخير،
وطوبى للنِّعم التي تأتي في هيئة بشرٍ
يُصلحون ما أفسده الغياب،
ويُعيدون للنفس اتزانها…
وكأنهم هديةٌ من السماء.
حُطام
07-04-2026, 07:01 AM
مررتم كحُلْمٍ عشنا تفاصيله بغموض،
خالطنا فيه البُعدَ والقُرب، والسعادةَ والشقاء.
وباستيقاظنا من ذلك الحلم
بقينا نعيش على أثر ذكراه.
حُطام
07-04-2026, 07:03 AM
وما بينَ مرورٍ يهمسُ بالصُّدَف،
وذكرى تتدلّى كقنديلٍ من طيفٍ عزف،
تركتم في الروح ظِلًّا لا يَذبل،
ونبضًا كلّما خبا عاد يشتعل.
عشنا خطوكم كهمسةٍ تعبر الدروب،
تمسّ القلب قربًا وتُربكه بُعدًا يذوب،
فانطفأت لحظة الحلم،
لكن أثره ظلَّ يضيءُ حيث لا نرى…
ويُطفئ حيث لا نُطيق .
حُطام
07-04-2026, 07:05 AM
وكأنَّكم مررتم على العمر مرَّ النسيم،
لا يُرى، لكنه يُبدّلُ ملامح الحنين.
تسلّلتم إلى الذاكرة كقطرة ضوء،
فعرف القلبُ أن بعض المرور… يقيم ولا يَروح.
عشناكم كصفحةٍ تُقلَبُ بلا يد،
كخطٍّ يكتبنا قبل أن نكتبه،
وكأنَّ اللحظة التي جمعتنا
كانت قدرًا يختبرُ صبر الوقت على الفُراق.
ثم انفضّ الحلم،
لكنَّ رائحته بقيت في كل صباح،
تهمس:
إن الذين يأتون صدفة…
يعودون في الذاكرة قصدًا.
حُطام
07-04-2026, 08:30 AM
في رُقعةٍ من العالمِ العربي،
تخبو أصواتُ الحقّ، وتعلو زمجرةُ عتادِ الباطل،
وفي الوسطِ أسودُ الشَّرَى تستبسلُ لتُعيد المجدَ من عمقِ الوغى،
كأنَّ الصهيلَ يُنادِيهم،
وكأنَّ الأرضَ تُقسمُ ألا تنبضَ إلّا بخطاهم،
فيمضون بين العاصفةِ والمبدأ،
لا يهابون صليلًا، ولا يَهِنون أمام زيفٍ يعلو للحظةٍ ثم يزول،
فهم حُمَاةُ الدرب،
وسُرُجُ الفجر حين يطولُ ليلُ الوغى ويثقل.
حُطام
07-04-2026, 09:25 AM
هناك من يموت خوفًا وحنقًا على تلكم الدماء التي تُسفك،
ويموت الكمَدُ على خذلانِ الأمة يُكتبُ بين السطور،
يتحدثون عن المقاومة بيأسٍ يختنق،
وأنا بالأمل أضحكُ كشخصٍ تيقَّن بلوغ المنشود،
فما نراه اليوم – بالرغم من فداحته –
ما هو إلا إرهاصاتٍ لبزوغ فجر النصر،
تلوح في الأفقِ كشمسٍ بعد ليلٍ طويل،
تُشعلُ القلوب، وتزرعُ العزمَ حيثُ خاب اليأسُ،
فتبقى الأماني نبراسًا،
والصبرُ جناحًا يرفرفُ نحو غدٍ مُشرق.
حُطام
07-04-2026, 11:28 AM
في معركةِ الحياة…
بقايا ضمير تتلوى بين صليل الألم،
ونوازعُ مستجير تصرخُ في صمتٍ خانق،
وبكاءٌ حريص على أن لا يفتضح،
وكبرياءُ غريق يُصرُّ على البقاء فوق الأمواج،
كأن الروحَ تقاتل بين الشظايا،
والقلبَ يترنح بين الخوف والأمل،
فتبقى اللحظاتُ شاهدةً على صراعٍ لا ينتهي…
إلا بانتصارٍ أو استسلام.
حُطام
08-04-2026, 06:36 AM
في مناحي الحياة…
تمضي أفواجٌ في طرقٍ شتّى،
يجمعها قدرٌ من القواسم،
وتفترقُ في الطباع؛
فمنها ما صاغته التجارب،
ومنها ما انطبع في الجينات منذ أول الخلق.
وما نحن إلا تكويناتٌ تبحث عمّن يُكملها،
وأجزاءٌ تنتظر لحظةَ احتواء
تستوي بها الروح على سَكينتها.
حُطام
08-04-2026, 07:02 AM
نحن مزيجٌ من طبائع اكتسبناها،
وأخرى رافقتنا منذ فُتِحَت أعيننا على الدنيا.
نمضي مع الآخرين في قافلة واحدة،
لكلٍّ منا لونه وصداه،
لكننا حين نجتمع
نتحوّل إلى لوحةٍ لا يكتمل جمالها
إلا بتجاور كلّ جزءٍ فيها.
حُطام
08-04-2026, 07:05 AM
عليك أن تتجاوز مواطن الضعف التي تشدّك إلى بئر المعاناة،
وأن تكون شاكرًا لكل خيبةٍ استطعت بعدَها أن تدير دفّتك
لتتجاوز أثرها. فلا تلتفت إلى تلك اللحظات
التي ارتفع فيها أنين الخيبات،
ودَع خطاك تمضي حيث السكينة.
حُطام
08-04-2026, 07:59 AM
ما ينبغي لعابرِ السبيل أن يفعله،
أن يشقَّ درب النجاة بقلبٍ يقِظ،
وعقلٍ لا يساوم على لحظةٍ من عمره،
متجاوزًا كلَّ ما يُثقل خُطاه
أو يُلقي على الوقت ظِلَّ تأخيرٍ أو تباطؤ.
ففي ناموس الحياة،
الوقتُ هو جوهرة الوجود،
ورأسُ مالٍ لا يُستعاد إذا أفلت،
ولا يُرمَّم إذا تكسّر،
يمضي كالنهرِ لا يلتفت،
ويعبر كالسحاب لا ينتظر أحدًا.
ومن لم يحسن تدبير دقائقه،
غرق في فائتٍ لا يُلحق،
وتبدّد في زوايا الندم،
بينما الناجون هم الذين فهموا
أن النجاة قرار،
وأن الوقت مركبُه الأول،
ومن ضيّع مركبه
لم يبلغ ساحلًا مهما امتدّ الأفق.
حُطام
08-04-2026, 08:02 AM
لا ترفع سقف توقعاتك تجاه أحد،
ولا تُرهق روحك بالانتظار أو التعلق،
بل توقّع ما قد يخيّبك، وتعلّم أن تأتي خيباتهم كرياحٍ عابرة،
كي تحتضن الأمن في قلبك قبل أن تهشمه معاول النكران،
وتدرك أن السلام الداخلي لا يُهدى من أحد،
بل يُبنَى على حكمة الحذر،
ورعاية النفس من صدمات الآخرين،
ومن فهم أن البشر قصاصات ظلّ، لا يمكن أن تحجب نورك.
حُطام
08-04-2026, 08:07 AM
كثيرًا ما تساءلت عن النرجسية،
عن أولئك الذين يعيشون تحت هيمنتها،
ومع ذلك، لم أرَ أحدًا يعترف بها في أعماقه.
وفي نهاية المطاف…
أدركت أن النرجسية الحقيقية لا تظهر إلا حين ينفي الإنسان وقوعه في براثنها،
فمن أنكرها بصدق، كان أقرب إلى كشف ذاته،
ومن صدّقها، ظل أسير وهَمٍ لا ينتهي.
حُطام
08-04-2026, 08:09 AM
كثيرًا ما نقف أمام مواطن الشقاء في حياتنا،
نراها تلوّح بأطرافها، وتغوي النفس بالبقاء،
لكن الحكمة أن نهجرها قبل أن تغرز جذورها في أعماقنا،
فمن يظل رهن هذه البقاع، يرهق قلبه بلا جدوى،
ويغفل عن جمال اللحظة التي قد تتفتح بين يديه.
وفي نهاية المطاف…
يدرك العاقل أن الهجر لا يعني الفرار،
بل هو فن الاحتفاظ بالسكينة،
وتحرير النفس من قيود الألم الذي لا يفيد،
كي يظل الوقت جوهرة، والروح حرةً تتنفس نور الحياة.
حُطام
08-04-2026, 08:24 AM
من موارد السعادة…
شكر النعمة التي ساقها الله إليك،
بعد أن أبدلك تلك الحزازات والمناكفات،
ومحاكم التفتيش على النيات،
بتلك الراحة التي لطالما افتقدتها وأنت تركض خلف وهمٍ وسراب،
ظننت يومًا أنه الحقيقة المطلقة التي لا يشوبها زيف أو شك.
حُطام
08-04-2026, 09:26 AM
على طود الأمل تحلّق الطيور بأجنحة النور،
وفي أوكار اليأس ينزف القلق صمتًا ثقيلًا،
ينساب بين الجدران كأنه نهرٌ بلا مرفأ،
يحفر في القلب صدًى لا ينقطع،
ويهمس بأنّ النفس حين تتوه خلف وهم الأنا،
تفقد في النهاية بريقها، وتغرق في لجة العدم.
تهتف الأنا في صخب الكون: ربحتُ!
وتعلو أصواتها في الفضاء بلا هوادة،
لكن ما كان يظنه صاحبه نصرًا،
كان في الحقيقة سقوطًا مستترًا،
وغابت الروح عن ذاتها بين الدهشة والخيبة،
وتبقى العبرة لمن يقرأ صدى نفسه،
أن من يرفع راية الأنا فوق قلبه،
قد يظن الانتصار، ويكتشف لاحقًا أنّه خسر كل شيء.
حُطام
08-04-2026, 09:31 AM
في أعماقك حقيقة تُخفى عن نفسك:
أنك لست بخير، وأن الكفاح وحده لا يمحو أثر ذلك الحب.
تُكابر، تُراهن على أن الوقت يشفي،
لكن الاكتفاء لا يُهَدى للنفس، فهو يُنتزع من الوجود نزْعًا،
وبغيابه تهرب منك السعادة التي تمنيت أن تبقى معك مدى الدهر .
إنها خسارة صامتة،
رحلة نحو العدم حين تعتقد أنك تملك،
وتكتشف أن ما كان يجب أن يكون معك،
قد فُقد إلى الأبد،
ويبقى قلبك بين الحنين والخذلان،
ينشد بصوتٍ خافت: لماذا الرحيل؟
ولماذا لا يبقى ما أحببت؟
حُطام
08-04-2026, 09:35 AM
يملك البعض من فرط الحسّ ..
شعورًا رقيقًا يتسلل بين الصمت واللحظات.
حُطام
08-04-2026, 09:37 AM
هناك من يقرأك في صمت،
يتابع كلماتك كما يتابع القمر رحلته في الليل،
بين قلبٍ يحنّ للعودة،
وعقلٍ يخشى الاقتراب،
بين خطوة نحوك، وخطوة تبتعد،
ويبقى صوته مكتومًا في الأعماق،
ونظره يغزل أسئلة لم تُجب بعد،
بين الحنين والخوف، بين اللقاء والفقد،
يعيش في فراغٍ لا يراه أحد،
لكن وجوده، حتى في الصمت،
يترك أثرًا على روحك، كهمسٍ لطيف بين السطور.
حُطام
08-04-2026, 10:58 AM
في سكناتك…
تتدفق نبضات اشتياقك شلالًا لا يتوقف،
خضوعٌ متظاهر، وخنوعٌ مكابر،
كما لو أن روحك تراهن على الصمت،
تحت وطأة ابتداءٍ لم يُسمح له بالرحيل،
بين الرغبة في الإفصاح، والخوف من الانكسار،
ويبقى الشوق يتسلل كنسيمٍ صامت بين زوايا القلب،
يُذكّرك بأنك حيّ، وأنك ما زلت قادرًا على الانصهار في الحياة.
حُطام
08-04-2026, 12:20 PM
افتقدنا خواطر ومشاركات أختنا ترانيم نجمة،
تلك التي كانت تكسو هذا المكان بهجته،
وتنثر في أركانه نور كلماتها كما تنثر النجمة ضياءها في ليلٍ مُقمر.
غيابها فراغٌ يلمحه القلب قبل العين،
وحضورها نَفَسٌ كان يمنح السطور حياةً وبهاء.
كونوا بخير… وحسب،
فللأماكن روحٌ لا تكتمل
إلا بمن مرّوا عليها وتركوا فيها أثرًا لا يُمحى.
ترانيم نجمة
09-04-2026, 11:12 AM
صباحكم نثر من ورد وعبير من عود ...شكرا لكم أخي ولا يكتمل النبض الا بوحود اقلامكم تشهد على الابداع
دعواتي لكل المارين بالسعاده ��
حُطام
09-04-2026, 11:38 AM
عودا حميدا أختي العزيزة .
راية النصر
09-04-2026, 11:42 AM
هناك من يقرأك في صمت،
يتابع كلماتك كما يتابع القمر رحلته في الليل،
بين قلبٍ يحنّ للعودة،
وعقلٍ يخشى الاقتراب،
بين خطوة نحوك، وخطوة تبتعد،
ويبقى صوته مكتومًا في الأعماق،
ونظره يغزل أسئلة لم تُجب بعد،
بين الحنين والخوف، بين اللقاء والفقد،
يعيش في فراغٍ لا يراه أحد،
لكن وجوده، حتى في الصمت،
يترك أثرًا على روحك، كهمسٍ لطيف بين السطور.
قلمٌ جميل…
عزيز نفس*
09-04-2026, 01:44 PM
بعض الحديث مترف
مبالغ فيه حتى من اللحن يعرف
عزيز نفس*
09-04-2026, 01:47 PM
واضح بان له وجهان
حديث كاذب فتان
وسطر متلون مزدان
حُطام
13-04-2026, 12:47 PM
وما أقساه من ألم ،
حين يكون من أحببتهم حاضرون في قلبك،
غائبون عن أيام عمرك؛
يحاولون الوصول إليك، ولو كان تحت وطأة المكابرة،
وأنت الذي كنت تستجديهم بالأمس؛
أما تكون السلامة في البعد ؟
إذا ما كان في القرب عودةُ الخلاف الذي لا يزول،
ولا يلبث أن يعود في الفور !
حُطام
13-04-2026, 01:12 PM
من باب النصيحة التي قد نحتاج إليها في هذه الحياة:
أن الباب الذي طرقته في المرة الأولى
لا تطرقه مرةً أخرى؛ لأن المودة لا يمكن
أن تخضع للمساومة.
فما تقول إذا ما كان الطرق قد تجاوز تلك المرة أضعافًا ؟
فما أورث إلا الندامة، ولا جلب إلا الملامة
عزيز نفس*
13-04-2026, 06:17 PM
كما اخبرتك دائما لا تشبهين القمر
ولست فتلة زهر بغصن شجر
ولست ذا ندرة كاحدى الدرر
عزيز نفس*
13-04-2026, 07:02 PM
قالت سأمقت من احضرك
ومن بينهم قد علمك
فالجهل مستواك وامثلك
فلست بذا نسب او جاه ليكون مسندك
قلت افعلي ماشئت لمن اجرك
فالله ركني الشديد واعوذ به من شر قد يهلكك
حُطام
14-04-2026, 11:28 AM
.....
حُطام
16-04-2026, 07:34 AM
في عالم المادية التي أزاحت كل معنى من عقل ذلك الإنسان،
باتت معطياته وأقواله وأفعاله رهينة التحليل والتقييم والحكم
لدى الطرف الآخر، ولم يعد له من معيار سوى إخضاع الأمور لمقصلة هوى النفس.
فاستحال الميزان ميلا، والمعيار ميلا،
وتحولت الحقيقة ظلا يتبدل بتبدل النظر،
لا أصلا يرجع إليه ولا يقينا يعول عليه؛
فكل رأي عنده صواب ما وافق رغبته،
وكل حكم عدل ما ساير شهوته،
حتى غدا أسير ذاته، يزن الكون بميزانه المختل،
ويقيس الوجود بمقياسه المعتل.
فإن غاب الثابت تاه الإدراك،
وإن ضاع الحق تفرق الاتفاق،
ولم يبق للإنسان إلا صدى نفسه يردده،
ووهم عقله يمجده؛ فيدور في فلكه لا يبرح،
ويظن أنه بلغ الحقيقة وهو عنها قد نزح.
حُطام
16-04-2026, 07:50 AM
عن ذلك العقل الذي هو مناط التكليف،
به نزن الأمور وبه نحاجج، ونميز به بين الخير والشر،
والصواب والخطأ؛ فهو أصله الفاصل والقاضي،
بعد تغذيته من معين الشرع الوافر.
يوم أن وجد في الوجود،
ولد على صفحة بيضاء، يخط فيها قلم التجارب،
وفي رأس ذلك القلم ممحاة يحتاج إليها فذ صادق واثق،
يمحو أثر حبره إذا ما زلت عن الحق قدمه،
ويتركه وقد خط رسمه بالتبر الفاخر.
حُطام
16-04-2026, 09:45 AM
"يُعتبر الصمت عند وقوع شيء ما مهم ضربًا من الكذب."
وقفتُ كثيرًا عند هذه الحكمة الفلسفية العميقة؛
فلأول وهلةٍ لمن يمر عليها يلتبس عليه الأمر،
ويكون تأويله لها وفق منطلقاته،
ووفق ما يسير عليه من قناعات.
ويطرق فكره حينها سؤال:
كيف يكون الصمت مُدانًا وتُلصق بصاحبه تهمة الكذب؟!
لأن التساؤلات حينها تتوافد، ومنها: ألا يكون في الصمت منجاة؟
ألا يكون عين العقل كي لا يتطور الأمر فيصل إلى ما لا يُحمد عقباه؟!
والناقد الحصيف يغوص في عمق المعنى ليستخلص مقصده ومعناه،
ليخرج بفائدة مفادها أن الساكت عن الحق شريك في الباطل؛
فبعض الصمت لا يُغتفر إن كان يُفضي بالمظلوم
إلى مقاصل العقاب بلا ذنبٍ مُرتكب.
وهناك سعة في غير هذا الموضع، حين يكون مجاملة،
أو يكون إعراضًا عن الخوض في معمعة الجهل الهالكة.
غير أن للصمت وجوهًا تتبدل، ومقاماتٍ تتفاضل؛
فصمتٌ عن الباطل إقرار، وصمتٌ عن السفه وقار،
وصمتٌ عن الجهل انتصار. فمن سكت حين وجب البيان خان،
ومن نطق حين وجب الإمساك أهان؛
وبين هذا وذاك ميزان دقيق لا يحسنه إلا من رقَّ طبعه،
وصفا فهمه، واستنار قلبه.
فإن الحق إذا استصرخ أهله وجب الجهر به،
وإن الباطل إذا تجبر لزم كسره،
ولا يُعذر امرؤ في كتمان نورٍ أُودع فيه،
ولا في طمس حقٍ تبيّن له؛ إذ السكوت حينئذٍ ليس حيادًا،
بل ميلٌ خفي، وانحيازٌ دفين.
فليزن المرء صمته قبل قوله، وليُعمل فكره قبل فعله؛
فإن الكلمة أمانة، كما أن السكوت شهادة،
ومن ضيّع الأمانة أو كتم الشهادة، تاه في دروب التبرير،
وغرق في لجج التقدير.
حُطام
16-04-2026, 09:57 AM
لا تجعل لسانك يسبق عقلك ،
فليس كل من تعلم الأحرف أتقن الكلام ،
فالجميع يكتب ، والقليل يقرأ ، والنادر يفهم .
( م )
حُطام
16-04-2026, 10:02 AM
من أشد ما يُضحكني ...
من يصرخ بأعلى صوته ،
بأنه اكتفى بنفسه،
بينما فعله ينسف قوله!
فقمة الغرور والغباء تجتمع في ذلك الإنسان!
حُطام
16-04-2026, 11:23 AM
كم أعجبُ ممن يُكابر،
والشوق في قلبه يكويه،
ويُخفي ما في صدره وهو به يذويه،
ويُظهر ثباتًا وما في داخله إلا حنينٌ يطويه،
ويزعم الصبر وهو في الحقيقة ...
أسيرُ شوقٍ لا يُنجّيه.
عزيز نفس*
17-04-2026, 01:01 AM
قالت بنو إسرائيل أنهم شعب مختار
وبأن لهم قوة تجعل الكل يحتار
غايتهم طغيان وفعل جرم لهم باذن الله النار
عزيز نفس*
17-04-2026, 01:05 AM
لمن يحب بصدق الف تحية
مازال نقيا طاهرا لا يحمل الضغينة
رفقا بنصيبه الذي ربما قد يغرس بصدره السكينة
عزيز نفس*
17-04-2026, 01:13 AM
لا تلومن القلب لمن لان ورق
فقد فعل الزمان به فعلا نزق
فالعشق يوما صخرا قد فلق
فلا تسخري من رجلا كل كبريائه قد حرق
عزيز نفس*
17-04-2026, 01:17 AM
اجمل ما خلق الله وجوه النساء
عظمة الخالق تجلت في خد حسناء
استغفر الله ان اذنبت
حُطام
19-04-2026, 07:03 AM
أعرني سمعك وبصرك وفؤادك...
لا تستميت على بقاء أحدهم،
ولا تُسرف في نعي مفقود،
ولا تسكب دموع الندم على قرار قد أحطتَ به علمًا بعواقبه،
بعد أن استنزفتَ المحاولات،
حتى بلغ بك الحال حافة الانهيار،
وتكسّرت على صخر التجربة أعذارك،
وتهاوت بين يديك بقايا صبرك واعتذارك.
فصدقني...
من يريدك حقًا، أوجد لبقائه ألف باب،
وما ضاق عليه دربٌ ولا غاب،
ولاقتلع من قلبه فكرة الرحيل في الحال،
ولما استسلم لريح الفتور والارتحال،
بل لقاتل لأجلك شكّه، وأطفأ في صدره نار الزوال.
فبعض الرحيل دواءٌ للأسقام،
ولو كان طعمه مُرَّ المذاق، ثقيل الوقع على الأفهام،
لكنه يورث صفاءً بعد ازدحام،
ويمنح القلب سكينةً بعد صراعٍ وآلام.
حُطام
20-04-2026, 05:43 AM
حول المعنى والقصد،
اختلافُ رأيٍ، واستقطابُ ظنّ،
واختمارُ نيةٍ منطلقُها ضحالةُ وعي،
وسوابقُ الشقاء... شرارتُها لحظةُ احتضار،
ونهايتُها انحسار،
وبينَ البدءِ والأثرِ مسار،
تتبدّلُ فيهِ الرؤى، وتضطربُ الأفكار،
ويغدو اليقينُ رهينَ شكٍّ، والشكُّ مدار،
حتى إذا انكشفَ الغبار،
بانَ أنَّ الأصلَ نورٌ، وأنَّ العارضَ غبار،
وأنَّ ما خَبَا لا يعودُ إلا بوعيٍ واستبصار.
حُطام
20-04-2026, 05:48 AM
في أزمة الوعي وغرور التصرف،
يتقدم الظن حيث يتأخر البصر،
وتعلو الضجة حيث يخفت الأثر،
وتُمنح الثقة لما لا يُختبر،
يشتد الادعاء كلما ضاق المدار،
ويُزيَّن القصور بثوب اقتدار،
وتُبنى القرارات على عجل وانبهار،
كأن العجلة وعي، وكأن الاندفاع اختيار،
حتى إذا انكشف المسار،
بان أن الغرور ستار،
وأن الفعل بلا بصيرة انحدار،
وأن الوعي إن غاب حضر التكرار.
حُطام
20-04-2026, 06:37 AM
من وحي الخيال نرسم أحلامًا
على مقاس الفكر؛ حدودها الوعي،
وعمقها حسن الظن،
وقواعدها الثقة بمن أخلصنا له الحب،
لا يشوبها شكّ ولا يعتريها تعب.
فما تجاوز ذلك فهو محض ادّعاء،
يلمع لحظةً ثم يخبو،
ويعلو قليلًا ثم يهوِي إلى زوال.
ما يقتلني ويشلّ عقلي
هو ذاك التظاهر بالاكتفاء،
وأنا الذي أرى الاستماتة
في ظاهر الأحوال،
وألمح خلف البسمات انكسارًا،
وخلف الصمت ألف سؤال.
ترانيم نجمة
20-04-2026, 07:54 AM
صباح الخير ...لو تكلم الصبح لعزف لحن الحنين لنثر ورودا على عتبات اللقاء لرسم إبتسامته واحتضن خيوط الضياء
حُطام
20-04-2026, 07:55 AM
تتوارى الفرحة خلف هموم الأمس،
فلا تزال حبيسةَ الوهم، على أعتابه وقوفُها، تتعثر ولا تُمسك بنَفَس،
ومع هذا تلوذ بصومعة الوجد، أحلافًا تعقدها مع قواطع الخوف والهَمس،
من المستقبل رُهابُ الأمس، يثقل الخطو ويُطفئ الشَمس،
وكلما لاح فجرُ الخلاص استجلبت ظلامَ الغد، كأنها تأبى الفرج وتستكثره بالأمس.
ترانيم نجمة
20-04-2026, 07:58 AM
صاخب هو ذاك الحنين يحملنا لندوس العتبات لنسلم راية السلام ..وبين تردد وخطوات اراك صامد في موقف العقل ..ونبض القلب يطرقك دون التفات
ترانيم نجمة
20-04-2026, 08:03 AM
للحروف غموض وللكلمات معان مختلفة ...وبين السطور قصص لم تكتب قليل من يتقن فك شفراتها ..
حُطام
20-04-2026, 08:04 AM
هي حقيقةٌ يواريها العناد،
وفي القلب صرخةُ اختناقٍ لا تُطاق،
تختبئ خلف الصمت حينًا،
وتشتعل في الأعماق حينًا آخر،
كأنها لا تعرف للهدوء فِراق.
ترانيم نجمة
20-04-2026, 08:06 AM
مرتحل هو نبض القلب يستجدي سكينة على شط هادئ ..لا زال يبحث عنه وكلما لاح مرسى يدرك كم هو بعيد ...
حُطام
20-04-2026, 08:09 AM
لليلِ هجعةُ عاجزٍ يقتاتُ من فتاتِ رجاء،
وفي قلبه ضريحٌ تعاهده بالوصال،
لا يبرحُه الحنين، ولا يهدأ فيه السؤال،
يبيت بين انتظارٍ وانكسار، كأن الفجرَ عنه محال.
ترانيم نجمة
20-04-2026, 08:23 AM
تمضي ايامنا كصفحات كتاب ...قد تتشابه وقعها حينا وقد تكون أحداثها مختلفة تنطوي فتسرق من أعمارنا ...نتسابق معها حينا وقد تباغتتا حينا تزهر فتغدوا مسرعة وتارة باهتة كضل بطيئة الخطوات ...وبينها صفحات تركت اثر ..كللها عزم وجهد ...وما زلنا ماضون ...بتوكل على الله وايمان بقدره ونهج هداه ..
حُطام
20-04-2026, 09:16 AM
تمضي الأيامُ كصفحاتِ كتابٍ تُطوى ولا تُستعاد،
تتوالى سطورُها بين تشابهٍ واختلافٍ واتحادٍ وابتعاد،
فمرةً تسرقنا في عَجلتها كأنها تُلاحقنا بلا ميعاد،
ومرةً تتباطأ حتى نظنّها وقوفًا لا امتداد.
حُطام
20-04-2026, 09:23 AM
النرجسية قناع بريق بلا عمق ،
تعظم ظلها وتصغر كل خلق ،
ترى نفسها شمسا وما هي إلا ومض برق ،
وتبحث عن مدح يرفعها ولو بغير حق او صدق،
تتزيى بالزهو وتخفي خواء ،
وتلبس الكبرياء ثوب فناء ،
تحب الصورة وتنسى الجوهر ،
وتعيش في وهم لا يثمر ولا يزهر !
حُطام
20-04-2026, 09:31 AM
أكبرُ انتصارٍ حين تقهرُ وهمَك،
وتكسرُ أنفَ غرورِك،
وتعلمُ يقينًا أنك لن تسيرَ الدربَ وحدك،
هذا…
إذا ما كنتَ تعيشُ في ظلِّ أملٍ تتمنى معانقتَه،
فلن تبلغَ النصرَ وأنت تهربُ من حلمٍ تمنيتَ لو أنك حققتَه.
حُطام
20-04-2026, 09:53 AM
ايضير متبلد الاحساس طويل ملام؟!
فضرب الميت في الشرع حرام،
وما زاد الجرح إلا ألما وظلاما،
ولا يليق بالروح أن تلهو بما انتهى
وصار رمادا وسلاما.
حُطام
21-04-2026, 10:34 AM
على بُعدِ "مليمترٍ" نقفُ على حافّةِ الصعب،
حيثُ تمتدّ الحواجزُ لتُطيلَ ليلَ المعاناة…
غيرَ أنّ الحلَّ أقربُ مما نظن:
تجرُّدٌ صادقٌ من لوثةِ "الأنا"،
يعقبه احتضانٌ لجميلِ المصير.
حُطام
21-04-2026, 10:52 AM
كيف ترجون ردًّا ممن قطعتم أوتار وُدِّه؟!
وقد ألقيتم بما عاهدتموه عليه في الصحراء،
تائهًا وحده!
حُطام
21-04-2026, 10:55 AM
لا أعتذرُ عن انسحابي،
فقد علّمتني الأيامُ أن الكرامةَ أولُ الأبوابِ وأعلاها مقامًا،
ولا أتشبّثُ بمن لا يُبقي للودّ احترامًا ولا للوصلِ دوامًا.
إن رحلتُ، فليس فرارًا، بل قرارٌ صاغه الكبرياءُ في صدري،
واستراح له المقام.
قد اكتفيتُ من العتاب، ومللتُ من كثرة الحساب،
فمن أرادني بصفاءٍ أتيتُه، ومن أرادني بفتورٍ تركتُه،
بلا التواءٍ ولا ارتياب.
أنا لا أُستجدى، ولا أُستعطف،
ولا أعودُ حيثُ يُنتقصُ قدري أو يُستباح.
فإن كان في البعدِ عزٌّ، فأنا له عنوان.
ترانيم نجمة
21-04-2026, 11:12 AM
صباحكم نبص حياة ..صباحكم شرفات أمل ونور يلامس أرواحكم
حُطام
21-04-2026, 11:13 AM
تمنّيتُ لو أستطيعُ كسرَ ذاك الجليدِ الذي حالَ بيني وبينها،
جليدٌ ما زادَ إلا بُعدًا، وما أورثَ إلا حُزنًا وألمًا.
وما عساني أفعلُ وقد ضاقَ بي السَّبيلُ وانسدَّ المَمرّ،
إذا اقتربتُ خطوةً، ولّتْ هي هربًا كأنّ اللقاءَ يُنذرُها بالضرر؟!
أأمضي خلفَ سرابٍ لا يُمسك، أم أكتفي بصمتٍ لا يُنسى ولا يُهدر؟
فلا القربُ يُجدي، ولا البعدُ يُنسيني، وما بينهما قلبٌ يتكسّر
ترانيم نجمة
21-04-2026, 11:17 AM
هناك لحظات خلدتها الذاكرة ..تبقى حاظرة مهما مضت السنوات ..ووجوه ملامحها لم تمحى وبسمات وضحكات
تشاطر الحاضر وكانها بالأمس ...تشعرنا بالسعادة مهما مضى بنا عمر ..ودعوات من قلب صادق ...
حُطام
21-04-2026, 11:20 AM
صباحكم نبص حياة ..صباحكم شرفات أمل ونور يلامس ارواحكم
صباح الخير برفيقة الحرف ، ممن نستلهم منهم جميل الكلمات .
ترانيم نجمة
21-04-2026, 11:22 AM
سبحان من خلق تللك العاطفة في قلب أنثى ..كسحابة تطفوا في سماء واسعه كزخات مطر تملئ المكان حنوا ..
كتلة مشاعر ..ليست متاحة الا لمن يدرك معانيها ..قلب أم وحنو أخت ..ورفقة روح ...
ترانيم نجمة
21-04-2026, 11:24 AM
صباح الخير برفيقة الحرف ، ممن نستلهم منهم جميل الكلمات .
وصباحكم سعادة ورضا ..أخي
حُطام
21-04-2026, 12:47 PM
ما كل روح تؤتلف، ولا كل قلب يؤنس به ويلتف
فالأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تنافر منها اختلف ،
ومن لم يدرك ان القلوب توزن بالخلق لا بالمظهر، ضل في الطريق وانصرف ،
فلا يأنس المتكبر بمثله، ولا يستقيم العيش مع قلب قسى وتجحف
انما يسكن الانسان الى من يشبهه طهرا وهدوءا وتواضعا
فالتواضع مفتاح القلوب، ومن فقده فقد الأبواب وانصرف
فاختر لروحك من يشبهها صفاء، فان الأرواح لا تجتمع الا على ما اتصف
ولا تدوم الصحبة الأ إذا كان التواضع فيها أصلا لا يحذف .
حُطام
21-04-2026, 01:24 PM
قال لي صاحبي:
لو جاءك معتذرًا، ماذا تقول له؟
قلتُ:
سأفرشُ له الطريقَ وردًا،
ولأُنسيَنَّه الغربةَ أُنسًا،
ولأحتضنَنَّه فأُنسيه بذلك كربًا،
ولأجعلُ من لقائه وطنًا، ومن قربه سكنًا،
ولأطوي له ما مضى صفحًا، وأفتحُ للودّ بابًا لا يُغلقُ أبدًا.
ترانيم نجمة
22-04-2026, 12:28 PM
مسائكم نسمات عذبه وأمنيات طيبة ...
ترانيم نجمة
22-04-2026, 12:31 PM
هنا بينكم وفي موانئ الحرف في رمال المفردات أفترش الارض أسامر المدى أغفوا على سحابة ممطرة أحلق بحرية ...فهذا موطني
ترانيم نجمة
22-04-2026, 12:35 PM
تبتعد وقلبك حاضر ...وبين روحك خطوات تردد تكابر لا اعلم اهو اختيار أم يقضة عقل وخوف من القادم وبين ذاك وذاك ربما تعود وربما هي النهاية
ترانيم نجمة
23-04-2026, 11:36 AM
صباح الخير ...
حُطام
25-04-2026, 09:12 PM
بين دثار الحروف قول مكبوت،
وضجيج مشاعر في مسامات ضيقة،
تحتويه جدران الصمت، وتُعَبِّرُ عنه حروف القهر.
تتعاهده سيول من الصدمات،
منها ما يوقظ النائم فيه،
ويوقّد في صدره ومض الرجاء،
ومنها ما يهشم رأس همته،
فيتدحرج إلى تربة يأس لا تُنبت إلا الصمت.
وفي محطات العمر جنازات أوهام لا تُدفن،
تُشيّعها الذاكرة كل مساء،
وتُقيم لها في القلب مآتم لا تنقضي،
حتى يغدو الحلم عبئا، والرجاء مؤجلا على حافة الانطفاء.
ودوافع تتزاحم في صدره كأسرى بلا مخرج،
تدفعه خطوة نحو الحياة،
وتسحبه أخرى إلى حافة الفناء،
كأن الوجود عنده شدّ بين نداءين:
نداء يحيي، ونداء يفني دون عناء.
يعيش في ربوع الانشطار،
نصفه يقاوم ليبقى،
ونصفه يستسلم لما تبقى،
كأن ذاته ساحة صراع لا تهدأ،
ولا تُحسم فيها الغلبة إلا لصبر طال به البقاء.
ومع ذلك…
لا ينطفئ فيه سر خفي،
يهمس من تحت الركام: لم ينته الطريق،
وأن ما تكسر فيه لم يكن نهاية،
بل تهيئة لشيء لا يولد إلا بعد الضيق.
فللانعتاق حكاية لا تُروى للضعفاء،
بل لمن ذاق الانكسار حتى صفا،
ومن عبر التيه حتى تلاشى عنه العمى،
فصار الصبر عنده ليس انتظارًا،
بل عبورًا صامتًا نحو معنى… لا يُرى، لكنه يُحيا.
حُطام
26-04-2026, 07:41 AM
المكابرةُ سكونٌ مُتعب، تُوهمنا الثبات ،
وهي تُراكم في الداخل صخبًا لا يُحتمل؛
نُشيّد بها جدرانًا من صلابةٍ زائفة، ونحسبها حِفظًا للكرامة،
وهي في حقيقتها تأجيلٌ صامتٌ للانكسار.
وحين يعلو نداء القلب، لا يكون ضعفًا أن نُصغي،
بل شجاعةٌ أن نُصالح ما فينا قبل أن يُخاصمنا أكثر.
فالقلب لا يُخطئ حين يطلب الصدق،
لكنه يُرهَق حين نُصرّ على خلافه.
وما بين مكابرةٍ تُثقِل، وإنصاتٍ يُخفّف، تتحدد ملامح النجاة؛
فإمّا أن نلين فننجو، أو نشتدّ… فننكسِر.
حُطام
26-04-2026, 07:58 AM
المكابرةُ ليست قوّةً كما نظن،
بل خوفٌ تنكّر في هيئة صمود؛ نُحكم بها إغلاق أبوابنا،
لا كي نحمي أنفسنا، بل كي لا نواجه ما يتسرّب من داخلنا.
هي تأجيلٌ مُتقنٌ للحقيقة، حتى إذا حضرت،
جاءت أثقل مما لو استقبلناها أول مرّة.
نُقنع أنفسنا أن الصمت سيُميت النداء،
وأن التشدّد سيُطفئ الحنين،
غير أن القلب لا ينسى ما عرفه صدقًا،
بل يظلّ يُعيد طرق الأبواب ذاتها، لا عنادًا…
بل طلبًا للاتّساق.
فالانصياع لنداء القلب ليس استسلامًا،
بل عودةٌ إلى أصلٍ لم تفسده المواقف؛
هو اعترافٌ بأن فينا جزءًا لا تُديره الحيلة،
ولا تُسكته المراوغة، بل يهدأ فقط حين نكون على حقيقتنا.
وبين مكابرةٍ تُراكم التشقّق،
وإنصاتٍ يُعيد التماسك،
تتحدّد مصائرنا الخفيّة؛
فإمّا أن نحيا بصورةٍ صلبةٍ من الخارج ،
ومُنهكةٍ من الداخل، أو نلين قليلًا…
وفنستقيم كثيرًا.
حُطام
26-04-2026, 08:02 AM
أخوارُ النفس ليست ضعفًا طارئًا،
بل إشاراتٌ خفيّة لما يثقلها؛ فإذا أنكرتَها،
تمادت، وإذا فهمتَها، استقامت.
فهي لا تُدار بالقسوة، ولا تُقوَّم بالمكابرة،
بل تُروَّض بوعيٍ يُنصت، وحزمٍ لا يجرح.
نُهذّبها لا لنقمعها، بل لنُعيد لها ميزانها؛
فلا تنفلت مع الهوى، ولا تنكسر تحت العبء.
فحُسن إدارتها أن تُعطيها حقّها دون أن تُمكّنها من قيادك،
وأن تقودها نحو الاتزان، لا أن تُساق معها نحو التشتّت.
حُطام
26-04-2026, 08:10 AM
من سوابق السعادة...
تلك التجاوزات التي أمعنّا في المكوث فيها،
حين ألبسنا أنفسنا ثوب العصمة،
وصدّرنا أخطاءنا لغيرنا.
فربيع العمر يمضي،
وهو يستجدي العقل أن يرفع عنه غشاوة العبث،
في مصيرٍ مجهولٍ نحن من رسم ملامحه.
ونحسبُ الإقرارَ تأخرًا،
وهو في حقيقته بدايةُ الاتّساق؛
فكم أطال الإنكارُ طريقًا كان يُختصر بخطوة صدق.
فإذا انكشف الوهم، لم يكن السقوط خسارة،
بل عودةً أولى إلى وعيٍ لم تلوّثه المراوغة.
فالنجاة ليست في أن نُحسن التبرير،
بل في أن نُحسن التبصّر؛
وأن نخلع عن النفس دعوى الكمال،
لنلبسها ثوب المحاسبة، فتخفّ… وتستقيم.
حُطام
26-04-2026, 08:15 AM
..........
حُطام
26-04-2026, 08:18 AM
تلك النقاط…
ليست فراغًا كما يظنّها العابر،
بل امتلاءٌ مؤجّل، وحديثٌ آثر أن يبقى بين السطور لا فوقها.
أضعها لا عجزًا عن البوح،
بل اختيارًا لِما لا يُقال أن يُفهم،
ولِما لا يُكتب أن يُحسّ.
هي شفرتي حين تضيق العبارة،
وملاذي حين يخذلني التفسير؛
أُسكن فيها ما تبقّى من شعورٍ لم أُرِد له أن يُبتذل بكثرة الكلام.
فكل نقطةٍ امتداد، وكل صمتٍ فيها إشارة، وكأنها تقول:
هنا ما يكفي… فلا تُفسده الكلمات.
حُطام
26-04-2026, 08:37 AM
والمفارقة أن الخلاص كان ممكنًا بكلمة،
أو اعترافٍ بسيط، أو فتح نافذةٍ صغيرة لذلك المكتوم…
لكننا نؤثر الصمت، لا لأننا عاجزون،
بل لأننا نخشى ما بعد الكلام أكثر مما نخشى الألم نفسه.
وهكذا، بين نقاطٍ نُخفي فيها ما نشعر،
وصمتٍ نُطيل البقاء فيه، نكون قادرين على النجاة…
لكننا نؤجلها.
حُطام
26-04-2026, 11:08 AM
لِمَ التردد يا نفس؟!
لو أتيتِهم معتذرةً لقبلوكِ.
فهناكِ من ينتظركِ بشوق،
فقط… اكسري الحاجز الذي استوطن قدميكِ وهمّتكِ.
فهم بانتظاركِ، ولن تجدي ذلك اللوم.
فكم أرهقكِ الظنّ، وهو أهون من الحقيقة لو واجهتِها،
وكم عظّمتِ المسافة، وهي أقصر من خطوة صدقٍ إن خطوتِها.
لا تُؤجّلي الصفاء خوفًا من لحظة انكسار،
فبعض الانكسار بابٌ لسلامٍ طال انتظاره.
امضي… فليس أثقل من بقاء القلب عالقًا بين رغبةٍ وخشية،
ولا أرحم من حسمٍ يُعيد لكِ اتّزانكِ، ولو بكلمة.
حُطام
26-04-2026, 11:19 AM
إذا كنا نموت في الدقيقة ألف مرة شوقا لقربهم،
وما يحجبنا عنهم غير حرف نبديه لهم،
فبم نسمي ذاك الحال؟
عناد؟
كبرياء؟
ام عدم ثقة بانفسنا؟
حُطام
26-04-2026, 12:11 PM
كونوا على أنفسكم ألين من الريح،
وأهدأ من صمتٍ يفهم ولا يضج؛
فلا تُثقلوا أرواحكم بردودٍ تُشبه الانفعال أكثر مما تُشبه الحكمة.
امسكوا أعصابكم حين يشتدّ القول،
فليس كل ما يُستفز يستحق أن يُجاب،
ولا كل من تجاوز يُكافأ بحجم ردّه.
فاللين ليس ضعفًا، بل وعيٌ يعرف متى يمرّ ومتى يقف.
لكن لا تجعلوا اللين ثغرة، ولا الصبر تنازلا عن الحق؛
فكونوا حازمين فقط مع من أصرّ على التجاوز،
وأغلق باب الاحترام عمدًا.
هناك يُترك الحزم يتكلم بلا ضجيج،
ويكفيه الثبات ليكون أبلغ من كل رد.
حُطام
26-04-2026, 12:14 PM
لا زالت هناك عقبةٌ واحدة،
وبعدها تجري المياه في مجاريها،
ننتظركم على موائد اليقين، بتحقق الأمل.
حُطام
26-04-2026, 12:27 PM
متعلقٌ بخيطٍ رفيع،
غير أن ذلك الخيط تتعلّق به المصائر.
اختصاراتُ رحلةِ العمر نختزلها في جملةِ ردودِ أفعال،
كهلاميّاتٍ مجهولةِ المصدر،
نتعقّب منابعها، ونستقطب عواملها،
نغوص في عمق معانيها، أضدادُ وجودٍ
تزدحم على أبواب الممكن والمستحيل.
وفي العقل لوثةُ البحث عن حقيقة الوجود،
وشوائبُ متجذّرة في ذلك الفكر الذي تشبّع بوافدِ فكرٍ مأفون.
حقيقةٌ طالما أدرنا ظهرنا عنها، وقد أصابنا ضياءُ صوابها،
نركض خلف وهمٍ عنوانه: “أنا لها، ومن سواي مجعولٌ للفناء”.
فلسفياً…
لسنا دائمًا نبحث عن الحقيقة لنبلغها، بل لنُخفّف حدّتها حين تقترب؛ فنُعيد تشكيلها بما يطيق وعينا، لا بما هي عليه. فالعقل لا يحتمل الصفاء الكامل دفعةً واحدة، لذلك يُجزّئ المعنى، ويؤجّل الصدمة، ويُسمّي القلق “تفكيرًا” كي يواصل التعايش معه.
وما نظنه سيطرةً على ردود أفعالنا ليس دائمًا تحكّمًا،
بل مفاوضةٌ دائمة بين وعيٍ يريد الاتساق،
ونفسٍ تخشى أن تخسر ما اعتادت الاتكاء عليه، ولو كان وهماً مستقرًا.
نحن لا نقف على خيطٍ رفيع عبثًا،
بل لأن كل ما فينا يتوازن فوق احتمالات متناقضة:
أن نفهم فنرتاح، أو نفهم فننقلب على ما كنا نظنه يقينًا.
لذلك نظلّ في منتصف الطريق بين الإدراك والإنكار،
لا نحن من سلّم، ولا نحن من انتهى.
حُطام
26-04-2026, 12:52 PM
قد تردنا تساؤلات وأجوبة، غير أنها تمر بنا لنفصلها على مقاسنا،
وهي بعيدة كل البعد عن كل تفسير ناله مشرطنا.
فنحسب أننا أدركناها، وما أدركنا إلا صورتها التي توافق هوانا،
ونظن أننا أحطنا بها، وما أحطنا إلا بما سمحنا لأنفسنا أن تراه.
فالحقيقة لا تنحني لتأويلنا، ولا تضيق لتناسب فهمنا،
بل تبقى على سعتها، ونحن من نضيق
حين نحاول حصرها في حدود ما نألف.
حُطام
26-04-2026, 08:07 PM
في عمق شتات الفكر،
ينساق بعضهم خلف وهم لقاء يعقب الهروب من الذات،
وقد أغفل أن في ذلك الهروب سلوكا إلى التيه والضياع.
فالنفس لا يمكن الانعتاق منها ولو من باب المجاز،
إذ الأصل التعمق فيها،
ومعرفة كنهها، وصالحها وسقيمها.
فبربك...
كيف يرجى اللقاء بعد ذاك الفرار،
وقد اتخذ من البعد دار؟
حُطام
26-04-2026, 10:27 PM
نواسي أنفسنا بوهم يهشم قلوبنا،
وهنا يقفز سؤال:
ما سر وجودنا هنا؟
ما الذي غير طبعنا؟
أشوق ننبش عمن يرويه؟
أخيال وحلم تمنينا أن نسكن فيه؟
أم أننا نهرب من حقيقة تعرفنا أكثر مما نعرفها،
ونخشى أن نراها كما هي فتعرينا؟
نمضي ونظن أن الطريق يختارنا،
وهو في كل مرة يعيدنا إلينا،
كأننا دائرة لا تعرف أين بدأت،
ولا كيف تنتهي.
نفتش في الوجوه عن شيء يشبهنا،
فنعود أكثر غربة،
وأكثر شوقا لشيء لا اسم له،
ولا ملامح نحتفظ بها.
فهل نحن ما نبحث عنه،
أم مجرد سؤال
تعب من انتظار الجواب؟
حُطام
26-04-2026, 10:30 PM
حين يهدأ الليل وتخفت ضوضاء العالم،
يبدأ كل شيء في الظهور كما هو، بلا زينة.
الأفكار التي نهرب منها في النهار
تجلس قربنا كأنها كانت تنتظرنا منذ زمن.
ننظر إلى السقف كأننا نبحث عن إجابة معلقة هناك،
لكن الصمت يسبق أي جواب،
ويتركنا بين يقين لا يكتمل
وشك لا ينتهي.
يمر الوقت ببطء يشبه التردد،
كأن الدقائق تتثاقل كي تسمعنا أكثر،
ونحن لا نقول شيئا،
فقط نستمع لما بداخلنا وهو يتكلم بصوت لا نعرفه جيدا.
أحيانا نشعر أن الأشياء القريبة منا
بعيدة أكثر مما ينبغي،
وأن المسافات الحقيقية ليست بين الأماكن،
بل بين ما نعيشه وما نفهمه عنه.
ثم نبتسم فجأة دون سبب واضح،
ليس فرحا تماما،
بل محاولة صغيرة لطمأنة الداخل
بأن كل شيء ما زال تحت السيطرة.
حُطام
26-04-2026, 10:34 PM
كأن الليل يُرهق عيون الانتظار،
وفي دقائقه مُرّ المذاق
في انتظار المستحيل،
والممكن مشنوق في مشجب الرأس العنيد !
عزيز نفس*
26-04-2026, 11:30 PM
في وجهها حيا
تشيح بعينيها بعيدا
تخشى من ان يقراء فيهما شوقا
عزيز نفس*
26-04-2026, 11:35 PM
قالت : كفى
أتأمل مني الحب
وهيام واحلام بالقرب
كفى
فلست طفلة لاشتاق لحظن أب
فلن يأتي من أهبه قلبا ولب
عزيز نفس*
27-04-2026, 12:31 AM
ولكم وكم حدثتها عن الحب وابت
وتوسلت الى الثرى الذي تمشي عليه وصدت
قالت فمثلك خائن لا يصلي وتأففت
فدعوت الله بعد بهتانها وما اتهمت
إن كانت لي سيحضرها وان كان لا فالحمد لله انها ابتعدت
عزيز نفس*
27-04-2026, 12:36 AM
يا صديقي حديث قلب
ليست منافسة للفوز بالذهب
كان مؤلم يوما ذلك الحب
ابعده الله ان سيطر على العقل واحضر التعب
حُطام
27-04-2026, 09:05 AM
كم أتعجّب من تلك الإسقاطات!
كيف يُسقِطون ما فيهم على غيرهم، كأنّ القلوب مرايا لا تكذب،
ثم يمضون ناسين أن طباعهم أولى بالمراجعة من أحكامهم.
أما يذكرون ذلك الطارق الذي طرق بابهم ذات مساء؟
كيف وقف منتظرًا دفء الرد،
ثم انصرف خائبًا حين قابله صمتهم،
كأنّ الأبواب لا تُغلَق، بل تُغلِق معها شيئًا من إنسانيتهم؟
لو أنّهم تذكّروا،
لأدركوا أن ما يزرعونه في قلوب الآخرين،
سيعود إليهم يومًا… ولو بعد حين.
حُطام
27-04-2026, 10:15 AM
أراك فلا أراك،
كأنك بين الضوء والظل، بين الحضور والاعتذار،
وفيك شيء يشبه النهاية إن ابتدأت،
ويشبه البداية إن قيل هذا فراق أو انتظار،
لا أسميك… فالاسم يحد،
ولا أصفك… فالوصف يغتال ما فيك من أسرار،
لكنني كلما حاولت الهرب منك،
وجدتني أكثر اقترابا،
كأنك التيه… وكأنك الدار .
ترانيم نجمة
27-04-2026, 11:05 AM
صباحكم أمنيات جميلة صباحكم زخات نقاء وهطل من حروف ..
ترانيم نجمة
27-04-2026, 11:08 AM
أراك فلا أراك،
كأنك بين الضوء والظل، بين الحضور والاعتذار،
وفيك شيء يشبه النهاية إن ابتدأت،
ويشبه البداية إن قيل هذا فراق أو انتظار،
لا أسميك… فالاسم يحد،
ولا أصفك… فالوصف يغتال ما فيك من أسرار،
لكنني كلما حاولت الهرب منك،
وجدتني أكثر اقترابا،
كأنك التيه… وكأنك الدار .
ابدعت استاذ ...
حُطام
27-04-2026, 11:45 AM
هواملُ الارتجاع،
وذكرياتُ الضياع،
وأيامُ اللقاء...
يجرُّها حادي الارتحال،
وفي جفون الليل دمعةُ الاشتياق،
وتتبعها أنفاسٌ أثقلها الفراق،
وتسوقها خطىً تاهت بين دربٍ واشتياق،
كأنها حكاياتٌ لم تكتمل،
أو صدى صوتٍ ضاع بين حضورٍ وغياب،
تمرُّ على القلب مرَّ السحاب،
لا تمطر إلا وجعًا، ولا تترك إلا عتاب،
فإن سُئلَت: ألقاءٌ أم فراق؟
تاه الجواب بين نبضٍ واحتراق...
عزيز نفس*
27-04-2026, 12:51 PM
وما سلكك للخطر
ألم تختبر الالم بعد كتابة السطر
الم تشكي الحب وطول السهر
ألم تكن ذليلا واعزك الله من مغبة الدهر
يبدو ان بعضا من بشر قد ادمنوا النوم بالحفر
عزيز نفس*
27-04-2026, 12:57 PM
لم يكن سيدها
بل كانت مكيدة صنعتها
ولكن الله كاشفها
بكاء وانكسار كان فلمها
والغاية الشمطاء علو شأنها
حُطام
27-04-2026, 01:15 PM
تلك النداءات، وذلك الشدو الذي أعياه الشوق إلى الغائب الذي لا يعود،
مراسيلُ سلامٍ، وإن تعثّرت بقدم الاندثار،
تتحايل على الغياب، وترقب من شرفة الانتظار،
وجزمًا، تلك الخيبات تقرع باب الرجاء،
كأنها تعرف أن في القلب بابًا لا يُغلق مهما طال الانكسار،
وكم قسمنا العمر فرحًا وحزنًا،
كأننا نوزّع الضوء على أطراف الليل إذا استطال المدار،
وكم تقاسمنا العناء،
حتى صار في الصبر بيننا ملامحُ ألفةٍ لا تُحتَقر ولا تُدار،
نمشي وفي كل خطوةٍ ظلّ سؤال،
لا يكتمل ولا يختفي، بل يتكاثر كلما مرّ به النهار،
كأن الودّ إذا انكسر لم يمت،
بل صار صدىً يتنقّل بين صدرين بلا قرار،
وما بين شرفة الانتظار وباب الرجاء،
يولد معنى لا يُقال، ويذوب معنى لا يُختار،
فلا الغياب انتهى، ولا الحضور اكتمل،
بل نحن بينهما… حكايةٌ تُكتب ولا تُختار.
حُطام
27-04-2026, 03:32 PM
هجرتُ أحبتي طوعًا لأنِّي
رأيتُ قلوبَهم تهوى فراقي
نعم.. أشتاقُ لُقياهم ولكنْ
وضعتُ كرامتي فوق اشتياقي
وأرغبُ وصلهم دومًا ولكنْ
طريقُ الذُّلِ لَا تهواهُ ساقي
" م "
حُطام
27-04-2026, 10:23 PM
نترقب بزوغ الفجر من مدلهم الظلام،
وننتظر زقزقة العصافير في وجه نعيق الغراب،
ونستنطق صدى الصوت من فم الأبكم المُعاق،
وهي طقوسٌ يُفتعلها المخدوع برجاحة العقل،
ويُزينها لنفسه حتى يصدقها، وهو المقطوع من أصل الحقيقة ولبّ الواقع،
لا يربطه بالحق إلا وشوشات الوهم، ولا يسكب في كأسه إلا خيال الظنّ والعدم،
كم يجلد ذاته بسياط الأمس، ويُثقل روحه بأغلال الندم،
ويحفر قبر حاضره بمعول الغد قبل أن يأتي أو يكتمل،
فلا هو عاش يومه، ولا أراح ماضيه، ولا استقبل غده،
حتى إذا انكشف له ستر الغرور، وأزف له وقت الاعتراف،
أعلنها مدويةً أن الحيلة قد خذلته، وأن العقل قد ضلّ به،
وأنه ما عاد إلا شبحًا يتجول في رداء العُجب،
يُرى ولا يُدرك، ويُسمع ولا يُفهم، كأنما هو ظلٌّ بلا جسد، وصوتٌ بلا صدى.
عزيز نفس*
27-04-2026, 11:27 PM
شكا همه في تأفف
واتهم الكائنات بالشرك والتخلف
وبأنه النبي المخلص ومن سيخلف
ناح في الارض واستباح المحرم وتصرف
ولم يتعوذ من نفس تلوم وتتكلف
عزيز نفس*
28-04-2026, 01:30 AM
اتتني في حلم
وقالت لا تستحق ان اسكب من اجلك الدموع
وتلك ايامي التي حرمت نفسي الزاد حتى كاد ان يقتلني الجوع
تتمنى مني الرجوع?
وهل يموت الميت مرتين وهل يبعث للخضوع
كلا فالرب من يقضي بين الجموع
عزيز نفس*
28-04-2026, 01:35 AM
ليست جميلة
ولكن كان لها سحرا كالخديعة
كانت في بعض اوقات مغبرة كريهة
وفي حين زهرة عطرية تجذب كل الخليقة
عزيز نفس*
28-04-2026, 01:46 AM
قالت:
لا تمجدني وتصنع من اجلي الاصنام
ولا يزينني الشيطان لك فيجعل بقلبك الاوهام
انتبه
فما انا الا بشر من بنو الانسان فلا تكن كالانعام
حُطام
28-04-2026, 10:53 AM
تلك الغيرة إذا استوطنت القلب أذهبت صوابه
، وأضاعت عليه أسبابه، فصار يرى القريب بعيدًا،
والبريء متَّهَمًا، والطمأنينة قلقًا لا يُطاق ولا يُرام.
هي نارٌ إن تُركت أحرقت، وإن أُحسنت رُويت سكنت وآنست.
ومع ذلك، ففي الحب غيرةٌ خفيفة، كنسيمٍ رقيق، لا يجرح ولا يريق،
لكنها تقول في صمتٍ عميق: إن من نحبهم صاروا منّا قريب،
نخاف عليهم لا منهم، ونغار عليهم لا من أجلهم.
ترانيم نجمة
28-04-2026, 12:15 PM
مساء الخير ...
حُطام
29-04-2026, 08:08 AM
صباح الخير ...
حُطام
29-04-2026, 08:09 AM
من ضحايا الاحتيال...
نفس تتقلب في صخور الإهمال، وتتهاوى بين شدائد الحال،
تشكو خواءها، وتستجير من داء عضال، كأنها في قبضة الأنواء والأهوال،
وأرتال الخيال تخيم على الأذهان، فتنسج الوهم وتلبسه ثوب العيان،
وخيام الارتياب منصوبة في أرض الجفاء، لا ظل فيها إلا للضياع والعناء،
أحاديث تروى لأسماع الغافلين، فيصدقها الجاهلون ويرددها المغفلون،
يكذبون وهم يعلمون، ويصدقون وهم إلى الباطل يميلون،
حتى إذا ذكر الصدق أنكروه، وإذا بان الحق هجروه، وجعلوا الإفلاس شعاره، والضلال مساره،
تتوارى أبصارهم عن الحق فلا تبصر، وتتنافر قلوبهم عنه فلا تذكر،
فهم في خصام معه، وإن ظنوا أنهم إليه ينسبون، وباسمه يتكلمون.
حُطام
29-04-2026, 11:51 AM
على عدد رمل البحار، وقطر الأمطار، وما تعاقب الليل والنهار...
عظيم حبي لكم، لا يحده مقدار، ولا يبلغه عدٌّ ولا إحصار،
ولو وزنوه بميزان الإنصاف لرجح ومال، ولو قابلوا به الثقلين لخفّا وزال،
حبٌّ إن نُشر فاح، وإن ذُكر لاح، وإن خفي في الصدر باح،
يسري في الروح سريان النسيم، ويستقر في القلب استقرار النعيم،
فأنتم له سرٌّ وقرار، وأنتم له بدءٌ وختام ومدار،
وإن تناءت بيننا الديار، فودّكم حاضر لا يغيب ولا يُزار،
فيا من ملكتم الفؤاد بلا استئذان، واستوطنتم الروح بلا عنوان،
لكم من المحبة ما لو سُطّر كلامًا، لفاق البيان، وعجز عنه كل لسان.
ترانيم نجمة
29-04-2026, 11:59 AM
صباحكم خير عميم ونور يتسلل بين أوردة الحياة يملئها نبضا.
حُطام
29-04-2026, 12:41 PM
كنبض القلب وسط أوردة الاشتياق،
وسحائب خير تحملها بشائر الرياح،
وعلى بساط القرب يدعو القلب بارتياح.
حُطام
30-04-2026, 07:31 AM
صباح الخير ...
حُطام
30-04-2026, 07:32 AM
على مهاد الحنين...
تهمس في أذن البعد وشوشة اشتياق، وتبوح في طياتها حرارة احتراق،
وعلى رصيف الذكريات تجلس أحداث، وتتعاقب في ظلالها أزمان وأوقات،
تشاغب العقل، والقلب تتردد في خلجاته الآه، ويطول بها الأنين، ويشتد صداه،
ونبرة الحزن تتسلل في قلب المتوجس، فتورثه وجلا، وتزيد فيه قلقا ولبسا،
من الرحيل الذي لا يكون بعده لقاء، ولا يلوح في أفقه رجاء ولا صفاء.
حُطام
30-04-2026, 07:58 AM
الصمت...
هو ذلك الصندوق المغلق،
الذي لا يُفتح إلا بمفتاحٍ من صبرٍ وصدقٍ عميق،
وفي جوفه تُدفن الحروف، وتستكين الهموم والأنين الدقيق.
نلوذ بالصمت حين تخذلنا الكلمات،
وتتبعثر منا العبارات، وتخذلنا النوايا في اللحظات،
فتخترقنا سكينةٌ واجفة، ويستقر فينا صمتُ التنهّدات،
كأن في الصدر مسكونًا لا يهدأ ولا ينام، ولا يبارح تلك الجهات.
نرصد الحروف... نجمع الشارد منها، ونستعيد ما تاه في الدروب،
فنصوغها على قدر ما تمليه الدواخل من وجْدٍ ولهيبٍ ونُدوب،
كمن ينظم من شتات الروح سطورًا، ومن وجع القلب عُقودًا من الغيوب.
وفي النهاية... أو في منتصف الطريق، يتسلّل سؤالٌ مريب،
يداعب العقل، ويستفهم القلب، ويستنطق فيه كلَّ غريبٍ وقريب،
إذا ما انسكبت الكلمات، وتعلّقت بخيط أملٍ رقيقٍ خصيب،
فهل يا تُرى تُستقبل بحفاوة اللقاء، أم تُترك في العراء نصيب؟
أم أن الطرقات تبتلعها بصمتٍ، ولا يعود منها إلا صدىً كئيب؟
حُطام
30-04-2026, 08:32 AM
أحيانًا...
تترادف لأحدنا بعض المواقف،
تتوالى علينا تتابعَ السيلِ إذا اندفق،
وتترامى بين أيدينا حقائقُها واشتباهاتها،
فنُميّز فيها الصادقَ من الزائفِ الملتبسِ إذا اعتنق،
ونخشى عند نطق الحكم أن نظلم أحدًا،
فنميل عن القصد، ونحذر أن يزلّ بنا المنطق،
بما يختمر في القلب من حرصٍ يثقل،
وشوقٍ يشتعل فلا يخمد ولا ينهمل،
وحنينٍ يفيض فلا يُحمل ولا يُحتمل،
فتختلط المشاعر اختلاطَ الأمواج إذا تلاطمت،
وتتداخل في النفس تداخلَ الرياح إذا تعاظمت،
فينعكس ذلك على القرار والحكم الذي ننطق به،
فنقول ونكتم، ونحكم ونندم، بين خشيةٍ ورجاءٍ إذا تقادمت.
ترانيم نجمة
30-04-2026, 11:30 AM
صباح الخير ..لتللك القلوب النقيه لمن زرع الورد ...ونثر زهر الياسمين ففاح عطره ووصل لكل العابرين .
ترانيم نجمة
30-04-2026, 11:33 AM
https://youtu.be/8rw3QN0keXM?si=ULnYsq893ZsYeaGI
ترانيم نجمة
30-04-2026, 11:35 AM
اصبحت مثالا أرقى ....فذاك خير وابقى ....كل شي فان الا اثرا تغرسه في انسان وتنساه ...
حُطام
30-04-2026, 06:52 PM
في مديد العمر...
تدرك ان الصمت منجاة، وانه الحيلة والوقاية،
وبه نجاة القلب من كل حكاية.
آثرت البعد مراقبة، والاقتراب قراءة،
فما كان القرب يوما... الا بداية النهاية.
طيف النور
01-05-2026, 12:40 AM
الحمدلله دايما وابدا
عزيز نفس*
01-05-2026, 01:28 AM
ربي من يذكرك لا يتعب ولايشقى
ومن يستغفرك لا يغم ولا يبلى
عزيز نفس*
01-05-2026, 01:31 AM
تمضي ايام العمر مسرعة
فنسأل الله لنا فيها رحمة ومغفرة
عزيز نفس*
01-05-2026, 01:35 AM
يصلني صوت ندائها
تقول كيف انت وكأن الصوت يخبئ ألمها
عزيز نفس*
01-05-2026, 01:38 AM
وكم اشعر بالذنب حينما احكي عن الحب
وتلك الامنيات والاحلام التي كانت بالقرب
عزيز نفس*
01-05-2026, 01:43 AM
معاذ الله ان اهبك عقلي
لن اعود لسجني وما افقدني صبري
فأنت لست ككل الاناث الرحمة فيهن تسري
انت مخلوق عجيب لا يشعر ولا يبكي
عزيز نفس*
01-05-2026, 01:45 AM
هنا متنفس لنا
شخصيتنا الاخرى التي تخفي حالنا
عزيز نفس*
01-05-2026, 01:57 AM
أعشار السنين قضينها
ورحل معها الشباب وبعض افعالنا
ولكنها اقدار كتبت ما سرنا وما احزننا
ترانيم نجمة
03-05-2026, 12:09 PM
مساء على شرفات الأمل ...لقلوبكم باقات ورد
حُطام
04-05-2026, 07:50 AM
صباح الخير ...
حُطام
04-05-2026, 07:53 AM
من ضجيجِ المشاغلِ إلى فُسحةِ الراحة،
ومن مواطنِ المحافلِ إلى دكّةِ الواقع،
ومن أزمَةِ الحالِ إلى فرَجِ المآل.
حُطام
04-05-2026, 07:56 AM
من زحامِ الهمِّ إلى سعةِ الرِّضا،
ومن ليلِ التَّعبِ إلى صبحِ الرَّجاءِ،
ومن ضيقِ الحالِ إلى فرجِ المآلِ،
تتقلبُ النفسُ بين امتحانٍ وامتحان،
حتى تُدركَ أنَّ السكونَ لا يُوهَبُ إلا بعدَ صبرٍ،
ولا يُفتحُ إلا بعدَ بابِ البلاءِ.
فما الشِّدَّةُ إلا سحابةٌ عابرة، وما العُسرُ إلا جسرٌ إلى يُسرٍ مقيمٍ،
ومن ذاقَ مرارةَ الطريقِ، عَلِمَ أنَّ في آخرِه لذَّةَ الوصولِ،
وأنَّ في كلِّ انكسارٍ بذرةَ جبرٍ قريبٍ.
حُطام
04-05-2026, 07:59 AM
من ظنٍ ينهشُ القلبَ حتى يثخنَ جراحًا،
ومن وهمٍ يتكاثرُ حتى يغدو حقيقةً في الوجدان،
تتعب الروحُ وهي تمشي على حافةِ السؤال،
لا تدري أحقٌّ ما تشعر أم أن الشكَّ قد لبسَ ثوبَ اليقين.
أُحبُّ فتقتلُني الظنون، وأقتربُ فيُبعِدُني الخوف،
وكأنَّ القلبَ كلما مدَّ يدهُ إلى الطمأنينة،
سحبتهُ ذاكرةُ الألم إلى الوراء.
تتكررُ المعاناةُ لا لأنها قدَرٌ ثابت،
بل لأن الجرحَ إذا لم يُفهم،
أعاد كتابةَ نفسه في كلِّ موقف،
حتى يغدو التعبُ عادةً، والانتظارُ نمطَ حياة.
ومع ذلك، في عمقِ هذا التيه،
يبقى في القلبِ شيءٌ لا يموت؛
خيطٌ رفيعٌ من أملٍ، يقول في صمتِه:
إن ما يُرهقك اليوم، قد يكون طريقك الوحيد
إلى صفاءٍ لا يُشبه ما قبله.
حُطام
04-05-2026, 08:04 AM
تتكرّر المعاناة، نعم، ولكنها كلّما عادت خلّفت في القلب كوّةً للضوء،
كأنّ الألم إذا أثقله الثقلُ رقّ، وإذا طال به المسيرُ لان،
فصار يفسح في صدر الروح متنفسًا للأمل،
يتسلّل خافتًا ثم يكبر حتى يُشبه حياةً جديدة.
يا من سكنتِ عمقَ الشوق،
ما كان البُعدُ إلا امتحانَ صفاءٍ لا قطيعةَ حرمان،
وما كان الفراقُ إلا غربلةَ حبٍّ من شوائب الظنّ،
حتى إذا نضج المعنى، التقت القلوب على بياضٍ لا يشوبه خوف،
ولا يعكّره ارتجاف.
وسيأتي يومٌ أعرفه كما أعرف نبضي إذا سكن،
وكأنّه وعدٌ مكتوبٌ في غيبٍ قريب،
ينقضي فيه هذا الدوران بين الشك والحنين،
ويهدأ فيه الطريق من وعثائه، فنلتقي لا كغريبين أنهكهما الانتظار،
بل كروحين أرهقهما البعد ثم اصطفاهما القرب؛
لا ظنّ بيننا، ولا وجع، ولا التباس…
إنما يقينٌ صافٍ، يشبه السكينة إذا اكتملت،
ويشبه السلام إذا استقرّ في القلب بلا زوال.
حُطام
04-05-2026, 10:49 AM
في زمنٍ تتكاثر فيه الأقنعة،
لا يوجعني الهجر بقدر ما يدهشني مصدره…
عقولٌ صغيرة تتقن الضجيج وتجهل الفهم،
تقترب لتُربك ثم تبتعد لتُدين،
كأنها لم تُخلق إلا لتجربة النقص في غيرها.
رحلوا، وما رحلتُ؛
لأن الهجر إذا خرج من ضيق العقل
لا يُسمّى فراقًا، بل يُسمّى نجاة.
ترانيم نجمة
04-05-2026, 11:35 AM
صباحكم كل خير ...نسمات سكون وطمانينة لا تزول..لك الحمد اللهي ...
ترانيم نجمة
04-05-2026, 11:40 AM
اليك أحن ...ففي غربتك ارتحال وسؤال غامض ..وكلمات نطقتها صمتا ...وجذب وشد ..واقف عند نقطة البداية ..لربما هو الخير .
ترانيم نجمة
04-05-2026, 11:41 AM
عندما يعتاد العقل ويتاثر بما يسمع ...حتى الحقائق تصبح باهتة تحتمل الضن ويعتريها الغبار ...
ترانيم نجمة
04-05-2026, 11:45 AM
هناك قرار نتخذه بعقل وقرار يرجعنا نحو القلب ..وبينهما سؤال ايهما الافضل ...فسطوة العقل واضحة وحنين القلب جارف ...
ترانيم نجمة
04-05-2026, 11:50 AM
بينكم انا أتنفس بعمق وازيح ما في القلب ارتحل بخفة اسابق البوح ..اصمت حينا أدرك سكونا يعم المكان ...اين هو ذاك الضجيج ...كلهم رحلوا ...وما زلت هنا ...يرجعني الحنين ..
حُطام
04-05-2026, 12:07 PM
هجرُ حبيبٍ…
وإن كانت عبارةً يَشرُقُ منها فمُ الأمس،
نواسي به خذلانًا كنّا نحن سببه،
ونستر به جهلًا تلفّعنا بحجمه.
نتترّس بطيبِ الطوية،
وتخترقنا سهامُ الأنانية.
في محاجرِ العينِ دمعٌ عجز أن يُراق ماؤه،
وفي القلبِ غُصّةٌ عجز الزمان أن يُعيد إليه نبضه.
النص الآن صار أكثر تماسُكًا لغويًا، ومعنى “الغصّة”
في القلب أعطى الخاتمة ثِقَلها الحقيقي.
حُطام
04-05-2026, 12:10 PM
بينكم انا أتنفس بعمق وازيح ما في القلب ارتحل بخفة اسابق البوح ..اصمت حينا أدرك سكونا يعم المكان ...اين هو ذاك الضجيج ...كلهم رحلوا ...وما زلت هنا ...يرجعني الحنين ..
بينكم ألتقط أنفاسي على مهل، وأُخفّف ما تراكم في صدري بلا جلبة،
أمضي رشيق الخطو، لا أستعجل قولًا ولا أُزاحمه،
وألوذ بصمتٍ ينساب حتى يملأ الأرجاء طمأنينة.
تلاشى الصخب… كأنّه لم يكن،
وغاب الجمعُ وبقيتُ وحدي أعدّ أثرهم.
لا أفتّش عنهم، ولا أستدعي ضجيجهم،
غير أنّ الشوق—كلّما سكن كلّ شيء—عاد إليّ خفيًّا.
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir