المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ مُــمــيز ] نبض الإحساس .. سجل إحساسك في هذه اللحظه



الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 [22]

حُطام
10-02-2026, 07:54 AM
لعل في سجون الترقب
ويلات أمنيات، وضجيج عقبات،
ومن شرفة اليقين
نقتات الصبر من أرض الابتلاء.

حُطام
10-02-2026, 07:56 AM
من مصائب التردد
فوات أوان، وبقاء حسرات،
ونواح على ضريح الأمنيات؛
فالفرص إذا لم تُغتنم
تحولت إلى عبر،
وإن طال الانتظار
صار الصمت ندمًا.

حُطام
10-02-2026, 08:05 AM
من يوزّع قلبه على العابرين
لا يملك قلبًا… بل فوضى.

حُطام
10-02-2026, 08:05 AM
المتلاعب بالعاطفة
لا يبحث عن حب،
بل عن مرايا تعكس غروره.

حُطام
10-02-2026, 08:06 AM
القلوب ليست محطات،
ومن جعلها كذلك
استحق أن يُغادر وحيدًا.

حُطام
10-02-2026, 08:06 AM
من يتنقّل بين المشاعر
لا يختار،
بل يهرب.

حُطام
10-02-2026, 08:07 AM
القلب الذي يسكنه ألف إنسان
قلبٌ بلا عنوان،
وبلا أمان.

حُطام
10-02-2026, 08:07 AM
اللعب بالمشاعر
ذكاء عند الجبناء،
وخسّة عند العقلاء.

حُطام
10-02-2026, 08:07 AM
من استنزف وقتك باسم العاطفة
سرق عمرك باسم اللطف.

حُطام
10-02-2026, 08:08 AM
لا تبكِ على ضريح أمنية
كان قاتلها التردّد،
وسلاحه الكلمات.

غزة العزة
10-02-2026, 08:18 AM
......

في زوايا هذا الرواق الف حكاية لم تكتب
ولكنها تبقى في الوجدان حاضرة...........

غزة العزة
10-02-2026, 08:20 AM
......

تنطوي الاحداث بخيرها وشرها
ويبقى ما علق في القلب
مهما كان حجم الاثر........

غزة العزة
10-02-2026, 08:27 AM
.....
مهما كان عمق العبور سيظل شاهدنا على ما آل اليه الحال.......

حُطام
11-02-2026, 08:22 AM
على صعيد الامتنان.. أشكر الله تعالى
أن أردف لي في طريق الحياة زاد التناسي،
فلولاه لهام العقل في سحيق المعاناة
، إذ إن بعض الذكريات لا تؤلم لأنها موجعة،


بل لأنها كانت صادقة أكثر مما ينبغي.




أمنيات.. وأي أمنيات تلك التي تسوق الواحد منا
إلى حتفه وهو لا يشعر؟
حين ينقاد خلف حروف أتقن لفظها، لا لأنها زائفة في ظاهرها،
بل لأنها وجدت نية مفتوحة، وقلبا لم يتعلم الشك،
فتخترق القلب وتسلب منه ذاك اللب،
ويغدو الصدق ثغرة، والنية بابا بلا حارس.



وكم أعجن في فكري عن علة ذاك الانسياق،
وعن سر ذلك الانجراف إلى الآخر، لا انجراف الضعف،
بل انجراف من يرى الخير بديهيا، ويحسب النقاء لغة مشتركة.



فما تصنيفه، وما يقال عنه؟
أهو طيب خدع بنقائه، أم وعي لم يدرب على الحذر؟
هل هي الطيبة الممزوجة بالسذاجة الممقوتة؟
أم هي نية صادقة لم تتخيل أن الصدق قد يستثمر، وأن البياض قد يستغل؟
أم الثقة العمياء التي لا يضع حاملها لنفسه خط رجعة،
لأنه لم يدخل معركة أصلا، بل دخلها على هيئة سلام؟
أم حبكة وذكاء الطرف الآخر، الذي قرأ الطيبة قراءة الصياد
لا قراءة الرفيق، فبدهائه ساق ذاك الضحية طوعا إلى شراكه،
لا بالقوة، بل بالاطمئنان، حتى صار الغدر مفاجأة لا خيانة متوقعة.



تساؤلات تحمل في طياتها أجوبة،
غير أن تلك الأجوبة ليست خلاصا، بل إدانة،
لأنها تشير إلى أن النية الصادقة لا تنكسر وحدها،
بل ينكسر معها صاحبها.



ولكن.. الذي يؤخر الفهم تلك الهالة العظيمة،
هالة النية حين تتحول من فضيلة إلى درع وهمي،
من فرط الحرص على البقاء مع من أحبه،
فتغدو كقدسية لا تمس، وكبراءة لا تراجع،
ومن اقترب ليحذر احترق، ومن اقترب ليغدر انتفع.



وهكذا، يعيش الطيب في أتون الغدر،
لا لأنه أساء الظن،
بل لأنه أحسن أكثر مما يحتمل العالم،
فيكتشف متأخرا أن النقاء، حين يصادف الانتهاز،
لا يكافأ، بل يستنزف.



ويبقى الامتنان،
لا على ما كان،
بل على ما انكشف،
ولو بعد احتراق.

أفياء
11-02-2026, 08:46 PM
/


مئذنتُه قلبُك…
فهل بلغكَ حفيفُ خيالِها
حين نادتك،
فأجبتَ النداء؟

أفياء
11-02-2026, 09:02 PM
/


وباتتِ اللغةُ السرمديّةُ
لا تقوى على المثولِ أمامَ جبروتِ انفعالاتِك،
حين تتأرجحُ كبندولٍ،
وحين يتشظّى شأنُها شذرًا،
فلا يبقى للكلماتِ ظلٌّ.

عزيز نفس*
11-02-2026, 11:36 PM
توبيخ ذات
وتجريح نفس دون ملذات
لربما وسوسة ابليس بمساءات

عزيز نفس*
11-02-2026, 11:53 PM
كان يظنها كالانثوات
سيرق قلبها وستسامحه كالبقيات
ولكنه تفاجئ بانها احدى المتحررات
لا تأبه به فهي كطير مترحل بين القارات

حُطام
12-02-2026, 07:36 AM
من أيقن أن غايةَ المعاناة، وخاتمةَ الأنين،
هي انكشافُ الحقائق، وزوالُ اليقين الزائف،
تاقت نفسُه أن يبلغَ النهاياتِ قبل أن تُستهلَّ البدايات،
وأن يُدركَ الثمرَ قبل اكتمالِ الحكايات.

حُطام
12-02-2026, 07:45 AM
من المُضحكِ المُبكي…
أن تعيشَ على صدى الصدمة،
حين تصفعُك حقيقةُ أحدهم،
وقد جاءتْكَ حقيقتُهم،
فعشتَ على أثرِها،
واصطليتَ بجحيمِها،
غيرَ أنَّ حرصَك وسذاجتَك
أعمتا بصيرتَك!

حُطام
12-02-2026, 07:52 AM
هناك خلطٌ في تفسير بعض المواقف،
من جملتِها تلك العلاقاتُ التي تُفضي إلى الانفصال،
ويهدد سِلْمَها العنادُ والصبرُ على ما لا يُحتمل،
يقف الإنسانُ على طريقِ الأعراف،
بين قطبي رحى: إحجامٌ وإقبال، خوفٌ ورجاء،
فتارةً يتقدَّم بدافعِ الوفاء،
وتارةً يتقهقر بحجَّة الصبر والاحتساب،
والحقيقةُ قابعةٌ في زاوية،
عنوانُها الخوفُ من الخطوة التي تعقب الابتلاء،
فالمعرفةُ عبورٌ بين الظلِّ والنور،
والاختيارُ امتحانٌ لصبر القلب وقوة البصيرة.

حُطام
12-02-2026, 07:56 AM
ما بين البوحِ والصمتِ مسافةُ أمان،
فقد يندلقُ لسانُ البوحِ فيندمُ صاحبه،
وقد تلوذُ بالصمتِ فيسلمُ قلبه،
وبين هذا وذاك،
نارٌ تحرقُ صاحبَها صمتًا وبوحًا،
ففي الحالتين النهايةُ لا تخلو من الحسرات،
فالحكمةُ أن تعرف متى تتكلمُ ومتى تصمتُ،
لتسلمَ روحُك قبل أن يحرقَها لهيبُ القرار.

أفياء
14-02-2026, 08:59 PM
/


أحيانًا، الامتثالُ في مواجهةِ كلِّ ضلالةٍ
كإشهارِ سيفِ الحقيقة
في وجهِ سربِ الخيال.

حُطام
14-02-2026, 09:40 PM
وفي غمد السيف حينا وفق حكمة،
ففي بعض الخيال حقيقة،
وليس في كل امتثال نجاة واثبة،
ففي عمق الضلال سؤال،
وفي حوزة الصمت بصيرة.

ترانيم نجمة
15-02-2026, 08:56 AM
صباحكم أمنيات السعادة .

ترانيم نجمة
15-02-2026, 08:59 AM
هنيئا للمكان نثر أقلامكم وكان براعم الورد نبتت من جديد ..

أفياء
15-02-2026, 08:44 PM
/


الإناءُ الفارغُ، يا صغيرتي، تتعاطفُ معه الأيادي لتملأه،
وقد تستعملهُ الأيادي ذاتها
مستودعًا لخيباتها
وانكساراتها اللامرئية
فاحرصي على إنائكِ،
واملئيه بما يليقُ بروحكِ،
حيث تسكنُ الطمأنينة

أفياء
15-02-2026, 08:50 PM
/


يملكُ البعضُ من فرطِ الحسِّ..
ما يتحوّلُ مع الزمنِ إلى حساسيّةٍ موجعة..

حُطام
15-02-2026, 10:26 PM
حينَ يهجعُ الحرفُ إلى مأوَى الصمود،
وتغفو عينُ الأسى في مرآةِ الظنون،
يَثْعَبُ الأملُ دمَ الصبر،
وفي أعينِ اليأسِ رمادُ اليقين.

حُطام
15-02-2026, 10:29 PM
حينَ يستكينُ الصمتُ في أحشاء الحروف،
وتغفو الآمالُ بين رمادِ الظنون،
يثقلُ الصبرُ على كفِّ الانتظار،
وفي أعينِ اليأسِ يختبئُ نورُ اليقين.
فهكذا الإناءُ لا يُملأ إلا بما يليقُ بروحك،
ولا يُنكسر إلا على حافةِ الحقيقة،
حيثُ الطمأنينةُ لا تُقال،
بل تُحسُّ، وتزهرُ في صمتِ العيون.

أفياء
16-02-2026, 07:59 AM
/


صباحيّةٌ…
أحتسي فيها فنجانَ قهوةٍ،
وأفكُّ تشابكَ الخيوطِ في رأسي،
لعلّي أحلُّ خيطًا
أعيشُ به هذا اليوم

حُطام
16-02-2026, 08:29 AM
حين تصمت الرغبات، يتكلم القلب،
وحين تهدأ المقارنات، يولد الرضا.
فليس السلام أن يتغيّر العالم،
بل أن تكفّ الروح عن مطالبته بما يفوق طاقتها.

حُطام
16-02-2026, 08:59 AM
كأُحجيةٍ تخضعُ لمِشرطِ التأويل،
وتهافُتٍ يُجمِّلُه التهويل،
أعذارٌ تئنّ من ثِقلِ التهميش،
وتستجدي الفهمَ بثوبِ التعليل.



وفي عمقِ القلبِ جروحٌ مُؤجَّلة،
تختبرُ ملاءمةَ الروحِ للألمِ الطويل،
فما احتملته الروحُ صار حكمة،
وما اجتاح القلبَ دونها
تحوّلَ إلى وجعٍ نبيل.



وهناك، بين الصمتِ والبوح،
تتشكلُ كواسرُ لا تهدمُ الوصل،
بل تتوخّى التمكين.

ترانيم نجمة
16-02-2026, 10:51 AM
صباحكم رحمات من رب السموات ...

ترانيم نجمة
16-02-2026, 10:55 AM
هنا للحرف نبض خافت يهمس بالحنين ويزدحم بالكلمة ...

غزة العزة
16-02-2026, 11:40 AM
......

كوب قهوة سيعيد كل شيء الى ما كان عليه.......

عزيز نفس*
16-02-2026, 07:28 PM
بعدما ادبني ربي
اتت بافعالها تغويني
ليس حبا ولكن لتؤذيني

فما عند الله خير يوما سيؤيني

عزيز نفس*
16-02-2026, 07:30 PM
حديث بألم
وانسكاب حبر بنهم
ودموع ونحيب عساه يغني عن النعم
فاليهدي الله من تلبسه حب شيطان وسقم

عزيز نفس*
16-02-2026, 07:34 PM
قد تتصارع الاقلام
ويصور لنا حديث افلام
لا نعلم من المذنب او محتال الكلام
ولكنها سطور تفضح المدعي بين الانام

عزيز نفس*
16-02-2026, 07:44 PM
قالت انا ملكه
لا اهتم بحديث الناس الخاربه
فعرشي ليس للباقيه

هي مشيئة الله وستقفي يوم الجاثية

أفياء
16-02-2026, 08:47 PM
/



لا كما أشاءُ تزهرُ الأشياء،
ولا كما أشاءُ تذبل،
تتأرجحُ الحياةُ
بين إقبالٍ وإدبار،
فأُبصرُ.. وأنتظر..

غزة العزة
17-02-2026, 11:55 AM
.....

هناك أشياء نبصرها بعقولنا
واشياء بقلوبنا
واشياء لا نبصرها مهما كانت........

حُطام
17-02-2026, 05:37 PM
بين الوعد والرجاء نبضٌ لا يُرى،
وسكونٌ يُفهم،
وفي الأمل ضوءٌ إذا لاح
بدّد العتمة وسمّى الأشياء بأسمائها،
فما كان الليلُ ضدًّا للفجر،
بل سلّمًا خفيًّا
يصعد به إلى منتهاه.

حُطام
17-02-2026, 05:38 PM
حول الأمرِ الظاهرِ
باطنٌ لم يُعلَن، وإن تسرَّب
في صفحةِ المكاشفة
خفيَّ معناه.

أفياء
17-02-2026, 08:56 PM
/


انقلاباتٌ تُحدثها لَبِناتُ أفكارك،
أُحصي المحاولاتِ
التي تنفرطُ من مسبحةِ الوقت..

حُطام
18-02-2026, 09:28 AM
في أعماق الواحد منا أحافير امتنان،
وشواهد صبر،
وأحاديث مؤجلة لا تقال،
كأن الصمت اختارنا عنوانا،
واتخذ من أرواحنا مكانا.



نخطو نحو البوح بخطوات مترددة،
فنجد للكلمة ثقلا،
وللصدق ثمنا،
وللإفصاح تبعات،
كأن الكلام امتحان،
وكأن السكوت أمان.



ما أقوى ذلك الإنسان
الذي يفترش المعاناة وسادة،
ويلتحف الصبر عباءة،
يمضي بين يقين يدفعه إلى الأمام،
وخوف يلاحقه من الخلف.

حُطام
24-03-2026, 05:38 AM
أعودُ لوطني عودةَ عاشقٍ ما هدأ له شوق،
ولمكاني الذي ما غاب عن الروحِ وإن غِبتُ عنه دهراً.
أعودُ لأجدَ الأحبّة كما هم:
ظلالُ دفءٍ في الذاكرة، ونبضُ نورٍ يسكنُ القلبَ مهما طال البُعد.

حُطام
24-03-2026, 05:42 AM
انقلابات تحدثها لبنات أفكارك،
حتّى أكاد أسمع للعقل صوت ارتجاج لا يجيء من داخلي وحدي.
كأنّك تبنين في صمت هياكل لا تُرى،
وتهدمين ما ظننته يومًا ثابتًا في باطني.



أحصي المحاولات
التي تنفرط من مسبحة الوقت،
فأرى الدقائق تتدلّى كخرز فقد ذاكرته،
لا يعرف هل يسقط إلى الأمام أم يعود إلى الوراء.



وكلّما هممت بلملمة ما انفرط،
أكتشف أنّ الزمن كما أنت
يميل إلى الاختباء خلف تأويل لا يُفكّ،
وأنّي لست أحصي الوقت…
بل أحصي انزلاقاتي فيه.

حُطام
24-03-2026, 05:49 AM
وأمضي، في دهاليزٍ تتشعب كأنها أسئلةٌ تستدرج يقيني،
فأسمع للوعي خفقًا خافتًا،
يشبه همسًا يوقظ ما نام،
ويُربك ما استقام.


وأدرك أن ما يتبدّل في داخلي
ليس أثر فكرةٍ عابرة،
بل صدى انشقاقاتٍ تُعيدني إلى ذاتٍ لا أعرفها،
وتكشفُ في ظلالها حقيقةً لا أجرؤ على لمسها.



وكأنني كلما احترفت ترتيب الفوضى،
انفلتت من بين يدي خيوطها،
لتنسج معنى أعمق مما ظننت،
وتعيد تشكيل الحيرة في قلبي
كأنها قدرٌ مكتوب،
يأتي بلا وعد، ويرحل بلا سبب.



فأمضي بين يقينٍ يتصدّع،
وحدسٍ يتسع،
وأعلم أنني لا أطارد المعنى…
بل أُطارد تلك اللحظة التي يتساوى فيها الغموض
بالانكشاف،
والوقتُ بالتيه،
والأنا بما لا يُسمّى.

غزة العزة
24-03-2026, 08:05 AM
>>>

صباح الامل الذي يتجدد بداخلنا
و النور الذي يبعث فينا املا لا ينطفي.......

غزة العزة
24-03-2026, 08:47 AM
>>>>

الخيرة فيما اختاره الله
هكذا هي مواساتنا عندما ينبض فينا ذلك الحلم
.....

حُطام
24-03-2026, 10:58 AM
فيض مشاعر، وبخل منادٍ،
وحوافر ماضٍ، وأماني حاضر،
ومستقبل في الغيب يعاني،
وبين خطى الأمس وأحلام الآتي أماني،
وفي درب الشوق صدى يعلو وينادي.

حُطام
24-03-2026, 10:59 AM
همسات ليلٍ تتناثر على أروقة الفجر،
وعتبُ ريحٍ يساوم صمتَ الحجر،
وخطى راحلٍ تُجالس ظلَّها على مفارق السفر،
وحلمٌ مُرهَق يطرق أبواب الغيم منتظرًا المطر،
ونبضُ قلبٍ يتأرجح بين وعدٍ وانكسار،
وشعاع يومٍ يتسلّق جدار القدَر بلا انتظار.

حُطام
25-03-2026, 08:09 AM
"في بَراحِ الخيال، مواطِنُ سعادةٍ تُعانِقُ أحلامًا لطالَمَا
تَعاهَدْناها بيدِ الحِرص، وسَقَيْنَاها بماءِ اليقينِ العَذْب.
وكم أطفأنا جَمرَةَ الاشتياقِ بماءِ الصَّبْر.
رُوَيْدَكَ يا قلبي؛ فمَا بَعْدَ العُسْرِ إلا ذلك اليُسْر…
وفي كلِّ نَفَسٍ وعدٌ، وفي كلِّ خُطوةٍ بشرى،
وفي كلِّ انتظارٍ نورٌ يأتِي على حينِ طُمَأنينة ".

حُطام
25-03-2026, 09:31 AM
سوف يعود حينًا حنينًا، بعد أن نزغ الشيطان بين اثنين، بجسدين، قلب واحد،
وروح واحدة، لا يفترقان، لا يبتعدان، إلا حيث يسكُن الحب.

حُطام
25-03-2026, 09:34 AM
من بوابة الممكن يدخل المستحيل،
ومن ثغر اليقين يبتسم الحظُّ الجميل.

حُطام
26-03-2026, 09:20 AM
كقدرٍ جئتُ إلى أرضكِ، وكأنّي وُلدتُ فيكِ،
ووجدتُ روحي تُعانقُ طيفَ وجودكِ وتنجذبُ إليكِ،
وكأنّكِ موعودي، وأخالُكِ هديّةَ الباري إليَّ،
وأنّكِ مقصودي وموطِنُ سلامي بين أحضاني وبين عيوني.

حُطام
26-03-2026, 09:22 AM
ما عدتُ أذكر كيف عبرتُ إليكِ،
لكنّ قلبي كان يحنّ إليكِ قبل أن يعرف اسمكِ،
وكأنّ دروبي كلّها كانت تميل ناحية ظلالكِ وتستجير بدفئكِ.
وفي حضرة صوتكِ أبصرُ ما فقدت،
وأُحسّ أنّي أستعيد شيئًا تساقط من عمري طويلًا،
كأنّكِ ذاكرةٌ نسيتُها، ورجعتُ إليها على غفلةٍ من الشجن.
ويا لغرابة الأمر…


كلّما ابتعدتُ عنكِ، ازداد داخلي اقترابًا،
وكأنّ الحنين لا يعرف طريقًا غير دربكِ،
ولا يعرف قلبًا يؤويه غير قلبكِ.

حُطام
29-03-2026, 10:43 AM
تعلّمتُ أن ألوذ بصمتي،
ففي داخلي بابٌ لا يعرفه سواي،
أطرقه فأسمع صدى طمأنينةٍ خفيّة
تأتيني من مكانٍ لا أدريه…
وأدرك أن الاكتفاء ليس أن أبتعد،
بل أن أعود إلى نفسي
حتى أكاد أضيع فيها.

حُطام
29-03-2026, 10:44 AM
كلّما اتسعتُ للغياب، ضاقت بي الحاجة.
فالاكتفاء بابٌ لا يُفتح بالمفاتيح، بل بانطفاء الأسئلة.
أصغي إلى داخلي فأجد ظِلًّا يشبهني،
يمشي قبلي كأنه يعرف الطريق الذي أنساه.
وحين أتبعه… أكتشف أنني لم أكن أبحث عن العالم،
بل عن ذلك الجزء مني
الذي لا يصل إليه أحد .

غزة العزة
30-03-2026, 10:17 AM
......
تساؤلات مبهمة!
...........

عزيز نفس*
30-03-2026, 01:17 PM
حديث مبعثر
يبدو انه قرب الخلاص المقدر
تارة بكاء وتارة ضحك غامر
عساه خلاص وراحة قلب ساهر

عزيز نفس*
30-03-2026, 01:25 PM
قالت ليت للعيد طعم
تحن لايام طفولتها التي كانت بها تنعم
ذكرى ابيها واخوتها ومن كان لها يفهم

غزة العزة
31-03-2026, 07:45 AM
....

يتشدقون بكلمات ولكن افعالهم تعكس غير ذلك.........

غزة العزة
31-03-2026, 07:46 AM
......

لا اجيد سوى صنع القهوة واكتفي بها عن كل شي.............

غزة العزة
31-03-2026, 07:48 AM
......

قهوتي
تلك الفاتنة التي تلهمني السعادة والفرح بلا مقابل
اعشقها
اراها تفهمني بلا كلمات
تلملم بقايا آلمي وحزني
تجعل الدنيا في عيني صغيرة جدا
...........

غزة العزة
31-03-2026, 07:49 AM
....
لم اعد انتظر شيء
فانا على يقين ان من يبتعد بإرادته لا يحق له الرجوع
.....

حُطام
31-03-2026, 09:18 AM
في غياهبِ الروحِ مرافئٌ لا تُرى،
تتلوّى فيها الهمساتُ كنبضٍ يختبرُ صدقَ الدهشة،
فإذا غُصتَ في دهاليزِ ذاتِك،
أدركتَ أن للضوءِ ظلالًا تتوارى،
وللظلالِ ضوءًا يتجلّى لمن أرهفَ الإصغاء.


هناك، حيثُ يتهجّى القلبُ أسماءَه المنسيّة،
يتخمّرُ الانتشاءُ في جرارٍ من أسرارٍ لم تُفتح بعد،
وتتعانقُ الحقائقُ بوَجَلٍ كأنّها تخشى اكتمالها،
وتتناثرُ المشاعرُ الصادقةُ كحبيباتِ مطرٍ
تُطهّرُ وجهَ العالمِ في لحظةِ صفاء.


في ذلك العمقِ الذي لا يجيدُ الحكاية،
تتبدّى الروحُ حريرًا ينسابُ فوق جمرٍ خفي،
وتستيقظُ فيك رغبةٌ لا تُسمّى،
كأنّ الكونَ يهمسُ:
إن الغوصَ فيكَ… أعمقُ من كلِّ بحرٍ،
وإن الانتشاءَ بك… أصدقُ من كلِّ بوح.

حُطام
31-03-2026, 09:36 AM
في سكونِ الليلِ حين تُطفئُ النجومُ شهقاتِها،
أفتحُ بابًا في داخلي لا يعرفُ المفاتيح،
وأمضي إلى وادٍ تُنصتُ فيه الأرواحُ لبعضها
كأنها تتبادلُ رسائلَ مكتوبةً على ضوءِ الوعي.


أغوصُ في خزانةٍ من مشاعري المتربّبة،
فأجدُ صدقًا يلمعُ كحدِّ السيف،
وخوفًا يختبئُ في ظلّ قلبٍ لم يتعلّم بعدُ
كيف يواجهُ عُريَ الحقيقة.


هناك…
في النقطةِ التي تتلاقى فيها نبضاتُ الوجد
مع ارتجافِ السرّ،
أشعرُ بأن روحي تشربُ من كأسٍ لا تنضب،
كأسٍ يُصاغُ من لحظةٍ واحدة
يكون فيها الصدقُ هو البحار،
وأنا… الغريقُ الراضي بالغرق.

غزة العزة
31-03-2026, 10:28 AM
......


اللهم اتزان الشعور واكتفاء النفس والرضى العظيم.....

حُطام
31-03-2026, 11:05 AM
ما إن يطولُ التجاهلُ حتى يذبلُ الصوتُ بين القلوب،
ويغدو الصمتُ جدارًا يعلو فوق كلِّ نداء،
فتنسحبُ المودّةُ بخطى خفيفة،
وتأتي القطيعةُ كظلٍّ لا يُطرد،
كَأنها تقول:
من تُهمله اليوم…
يستغني عنك غدًا.

حُطام
31-03-2026, 11:11 AM
يا لَهذا الانتظارِ المرّ… يتكرّرُ فينا كأنَّه قدرٌ مُحكم،
يمتحنُ صبرَنا كلَّ يوم، ويقيسُ نبضَ الرجاءِ في صدورٍ تتعبُ ولا تستسلم.


كأنّ الحياةُ تُعيدُ علينا الدرسَ ذاته:
أنَّ الفرجَ يأتي حين نظنُّ أن لا شيء سيأتي،
وأنَّنا خُلقنا لنثبتَ رغم ثقلِ الامتحان.

غزة العزة
31-03-2026, 11:47 AM
...
قوية هي المرأة التي تعشق القهوة
............

غزة العزة
31-03-2026, 12:00 PM
....
نصل لمرحلة لا تقبل فيها اي عذر
ليس لأننا اردنا ذلك ولكن كرامتنا فوق كل شي...........

عزيز نفس*
31-03-2026, 12:12 PM
سبعا من الانتظار
حتى طرقت باب الجار
كانت تحب ان تشكي ماذا فعل بعض الكفار
بداخلها هذيان ألم تفجره طاقة من بعض الاشرار

عزيز نفس*
31-03-2026, 12:16 PM
قالت : ما زلت جميلة
وما زال البعض يرمقني بنظرة خطيرة
وان لها سحر الخيال وتعيق البعض بحركة مثيرة
هداها الله حين مرضها تبكي ندما مستجيرة

عزيز نفس*
31-03-2026, 12:18 PM
لا تعبثي بالحال
فكم من مصيبة بدات بمزحة واتصال
ثم بكاء وسوء طالع وفعل محال

حُطام
31-03-2026, 01:13 PM
فليعلموا…
أنّنا لا ننهزمُ بظنّهم،
وأنّ قلوبًا صافيةً لا يُلوّثها من اعتاد أنْ يعيشَ في الظلال؛
فمن تجرّأ على نقاءِ الأمس، لا يستحقُّ مكانًا في غدٍ نُضيئه نحن.

حُطام
01-04-2026, 10:28 AM
في لحظةِ تأمّلٍ تتخفّفُ الروحُ من أثقالِها،
فتغدو كنسمةٍ تلامسُ أطرافَ الكون.


أغوصُ في داخلي، فأجدُ ظلاماً يضيئه صمت،
وقلقاً يسكّنه يقين، وهمساً يقول:
مَن عرفَ نفسه، وسِعَتْه الحياةُ كلُّها.

حُطام
01-04-2026, 10:29 AM
أُغمِضُ عيني، فيتّسعُ داخلي أكثرَ من خارجي؛
فأرى في صمتِ التأمّل بحاراً بلا موج،
ونوراً بلا مصدر. وحين ألامسُ جوهري،
أدرك أنّ الروحَ طريقٌ لمن تجرّأ على الغوص،
وأنّ أعظمَ اكتشافٍ هو أن تجدَ في أعماقِك
ما كنتَ تبحث عنه في العالم.

حُطام
01-04-2026, 10:32 AM
حين تهاوتْ أقنعةُ الزيفِ من حولي،
لم تغضبِ الروح، بل أنفاسُها لانَت؛
كأنّ الحقيقةَ جاءت تمسحُ على قلبي بيدٍ من نور.


فهمتُ أن الصدقَ لا يأتي ليجرح،
بل ليُرَبّي فينا طمأنينةً كانت تنتظر.


فالحقيقةُ—وإن بدتْ قاسيةً أولَ الوصل—
هي بابُ شفاء، ورفيقةُ طريقٍ لا تخون.


وما إن فتحتُ لها صدري، حتى شعرتُ
أن العالمَ اتّسع، وأنّ ما كنتُ أخشاه…
كان في الأصلِ نعمةً تتخفّى.

حُطام
01-04-2026, 11:20 AM
حين خالفتني دروبُ القدَر عمّا اشتهتهُ نفسي،
ظننتُها تُقصيني، فإذا بها تقودني.


ومع كلّ بابٍ أُغلِق،
كنتُ أسمعُ في قلبي همساً رقيقاً يقول:
ليس كلُّ ما ترغبُه خيرٌ لك،
ولكنّ ما يختارُه الله هو الخيرُ كلّه.


فتعلمتُ أن أُسلّم الخطوةَ لمن يرى من فوق الغيب،
وأن أطمئنّ لأنّ القدَر—وإن جارَ في العين—
عادِلٌ في الحكمة، وأنّ ما حُرِمتُه اليوم…
قد يكون أماناً خبّأه الله لغدٍ لا أعلمه.

حُطام
01-04-2026, 11:22 AM
حين التوتْ مساراتُ الحياةِ عن رغباتي،
أدركتُ أن القدَر لا يضلّ،
بل يهدينا بطرقٍ لا نفهمها أولَ الأمر.


فكم من حلمٍ رحل،
ليأتي بعده خيرٌ لم أتخيّله،
وكم من بابٍ أغلق، ليُفتح
في الروح نورٌ أوسع من الأبواب كلّها.


وهكذا فهمتُ أن اختيارَ الله ليس صرفاً للأمنيات،
بل صرفٌ عمّا يضرّ، وجذبٌ إلى ما يصلح.

ومن يومها صرتُ أسيرُ مطمئناً،
فمَن تولّى أمري هو الذي لا يُخطئ التدبير.

حُطام
01-04-2026, 11:26 AM
ما أغربَ عنادَ القلوبِ حين يعميها الغرور،
فتفقدُ من كان يقتربُ لها بخفةِ الروح وصدقِ النوايا.


والأعجبُ من ذلك أن يستغني المرءُ
ثم ينسجَ سوءَ ظنّه حول من أحبّه،
كأنّ الطيبةَ خديعة، وكأنّ التودّدَ شرك،
وكأنّ الاستماتةَ للبقاءِ ليست حبّاً بل بقايا امتنانٍ مُبتذَل.


وتمضي الأيام، فيدركُ ذاك المستغني—بعد فواتِ الوصل—
أنّ من ظنّه متلفّعاً بالخبث، كان أصدقَ ممّن احتفى بهم لاحقاً.


لكنّ العنادَ إذا اكتمل، أطفأ آخرَ شمعةٍ في دربِ القرب،
فلا يبقى إلا صدى الندم… يطرقُ باباً أغلقَه سوءُ الظنّ بيدٍ واحدة،
وفتحَته الخسارةُ بكلتا اليدين.

حُطام
01-04-2026, 01:14 PM
ها أنا في رصيفِ الانتظار، أُمسكُ بطرفِ الصبرِ كما يُمسكُ الغريقُ بخشبةِ النجاة؛
أفتحُ للآيبين بابًا، وأُبقي للراجعين عن الخطأ ضياءً لا ينطفئ مهما طال غيابُهم.
فما عادني إلّا الإحساسُ بأنَّ القلوبَ –وإن تاهت– تعرفُ طريقَ الرجوع،
وأنَّ الخطأَ –وإن جفا– يظلُّ يحملُ في جوفه بذرةَ الاعتذار.
يا من أثقلتكَ الزلّةُ، لا تخشَ العودة؛
فالليلُ، وإن طال، يهبُ فجرَهُ لمن يطرقُهُ بـ صدقٍ وانكسار،
والقلبُ، وإن جُرح، يظلُّ يخبّئُ في عمقِهِ متّسعًا لمن عاد أصوبَ ممّا كان.
إني هنا…
أُشيّعُ العتبَ في سجعٍ هادئ،
وأستقبلُك بصفحةٍ بيضاء،
فما أجملَ الرجوع حين يجيءُ من بوابةِ النية الطاهرة
وما أصدقَ الاعتذار حين يلامسُ روحَ الغفران.

حُطام
01-04-2026, 01:18 PM
ها أنا في ممرٍّ لا تُرى نهاياتُه،
أُصغي لخطواتٍ تقتربُ ثم تبتعد،
كأنها ظلٌّ يجرّ أسراره على أرضٍ لا تحفظُ الأثر.
أعرفُ أنَّ للخطأ دروبًا تبتلعُ أصحابَها،
وللرجوع بابًا لا يُفتحُ إلا لمن أدرك أنَّ الضوءَ
يُقيمُ أحيانًا خلف ستارٍ من ظلالٍ مرتجفة.
وأنا… لا ألوّحُ ولا أدعو،
أكتفي بأن أترك في العتمةِ ومضةً
قد يراها من قرّر أن يعود،
فيمشي نحوها بخطواتٍ نصفها ندم
ونصفها يقظةٌ متأخّرة.
فالعوداتُ الغامضةُ لا تحتاجُ استئذانًا،
وما بين الخطأ والصواب
مسافةٌ يسكنها الصمتُ وحده،
وفي الصمتِ يعرفُ الراجعون
أين تواري الأبواب المفتوحة.

حُطام
01-04-2026, 01:20 PM
اقتربْ إن شئت…
فالظلالُ هنا رحبة،
والغفرانُ يختبئ مثل طائرٍ خجول
لا يهبط إلا على كفٍّ جاءت من بعيد
تحمل شيئًا من الأسى
وشيئًا من النضج الجديد.

عزيز نفس*
01-04-2026, 02:06 PM
قريبا سينتهي زمن الكفار
سيختفي الشرك وظلم جبار
وستنكشف الاقنعة وسيعلن من الصادق ومن هو بين الاشرار

عزيز نفس*
01-04-2026, 02:12 PM
تتخفى بملابس الرجال
تبعث بالحروف صور كالخيال
تحب ان تتسلى بوجدان وتداعب المجال
لا تترفق فهمها الضحك وشماتة على فقد الطريق ومن ظل

عزيز نفس*
01-04-2026, 02:20 PM
اخبرت بعد كتمان
بأنها احبته كأنسان
كان حلمها منقوش مصان
بأنه رجل لم يأتي به من قبل الزمان
ثم
افاقت بعد امد وما كان قد كان
اصبح جرحها من ظنته انسان
معاقر لكل منغص لها حتى كادت ان تفقد العينان
لم تستعد للواقع فأصبحت صدمتها مصيبة أمرضتها عامان