المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنايا الغيث ~ واشتعلَ النبضُ شوقًا ~ تتخايل الصور والأسماء تُزعجُ فكري بعنفوان هذا المساء تُرهِقُ نفسي كلما حاولت صَدّها .. أراها تُعاودُ ازعاجي وهجرَ الطمأنينةِ عن نفسي شوقٌ يكادُ ينهشني يُفجرُ أوردتي يعبثُ بها.. باتت تلك الأوردة .. لا تهدأ !! ما بالها ؟؟!! مَنْ أيقضها ؟؟ .. كيف استفاقت من غيبوبةٍ كُنتُ أخالها ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنايا الغيث ~ عابرونَ نحنُ في منتصفِ ضجيجٍ ٍ وفي زمنٍ مغيّبٍ ونكهةُ احتضارٍ تلسعُ مجسَات مذاقنا عابرونَ بنكهةِ اختناقٍ تستعرُ بجذوةِ حنينٍ لا تهدأ ! عابرونَ وعابرونْ .. وطريقُ الغيابِ يترنحُ بذاكرةِ شتاء تنهشُ قُدسية الخطوات !! تتزاحمُ الأنوار حولي على حرفٍ أُنْهَكَهُ الحنينُ وطولَ الرحيل ! صورُ تَتْرى .. ورغباتٍ حَرَّى تتكدّسُُ ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السفينة ما زلت أكتب السطور .. رغم الشمط .. ما زلت أبعث النور بين الحروف .. رغم تشقق الجلود .. ما زلت أنسق الجمل .. رغم اعوجاج الضلوع .. ما زال لدي الوقت للطباعة على الأوراق .. حتى دفني بين القبور .. منذ الوقت الطويل وأنا أصب المداد .. وأصنع الحروف .. جلست الأعوام والشهور .. وأنا أكتب لها ملايين الحروف .. وأبعث لها النصيحة والعتاب والجنون .. وأهمس لها بصوت لا يسمعه حتى الشيطان الملعون .. لعلي أجد منها جواب يشفي تعب الجفون .. ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السفينة الماضي ... الألم ... وعتمة الليل ... والدمع البارد ... والحب بين قوسين ... صف جمل على وزن السهر والتعب ... ليس للعاشق سبيل أخر له ... سوى التلذذ بما خلفته قساوة الزمان له ... تخنقه العبرة ... يعتريه الصمت أمام ضجة الناس وعنفوانية طفل ... كل ما هرول مسرعاً بعيداً عنه ... يتصدها سيف قرصان صلد بتار ... تصفيف الجمل لا تعتريه ... ما ينسج إلا مبعثرة .. غير واضحه لغيره وغير مفهومه له ... جرح سنين ... ودمعة بعمراً ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السفينة ها هي الشمس قد ذهبت إلى مغربها .. وينسدل ستار الليل الدامس عن ذاك الظلام .. وها هو البدر المكتمل .. يظهر علي من جديد .. ليطلق نوره المشع .. إلى كل زاوية من قصري .. وأنا السيد اللطيف الخجول .. أجلس على كرسي المتواضع .. وأمامي يجلس حاجبي ..يحمل في يده بعض المكاتيب .. من عامة الناس .. الذين يقطنون من حولي .. وعن يميني يجلس رئيس الحراس .. ينتظر أمري في صرفه ليرتاح قليلا .. وعن يساري .. يجلس وزيري المخلص .. ينتظر ...