https://up.omaniaa.co/do.php?img=411
https://up.omaniaa.co/do.php?img=410
https://up.omaniaa.co/do.php?img=789
مشاهدة تغذيات RSS

اطياف السراب

طيف عابر وسراب سافر

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اطياف السراب مشاهدة المشاركة

جرد النفس وانهها عن هواها
لا تذرها في غيها تتلاهى
زكها بالتقوى فما تفلح النفس
بحال الا على تقواها
واستلمها عن المراعى الوبيات
اذا استرسلت الى مرعاها
واتخذ في مراصد الكيد منها
حرسا يكسرون صعب قواها
فلها للعصيان ميل عظيم
لو نفه عن طبعها ما عداها
ولها في المتاب شدة عجز
بعدات التسويف نيطت عراها
ولها في المتاب مكر خفي
جعلته تلبسا من حلالها
ان كيد الشيطان كان ضعيفا
ودواهي النفوس لا تتضاهى
فتيقض لها وقد أمكن الامر
فما الحزم تركها ومناها
فاعتقلها في مبرك الزهد بالخوف
الى أن تبدو هزالا كلاها
فاذا انحلت القوى فأثرها
لمراعي اليقين تشفي طواها
واذا ا رزمت وحنت لألف الطبع
فارفض حنينها وبكاها
فمروج اليقين فيها زهور
معصرات التوفيق تسقي رباها
ما رعاها حي فعاش ولا ميت
فلم يحي ريثما يرعاها
ومتى هب للقبول قبول
بين روضاتها وفاح شذاها
فاسر بالدهس لا الحزون بليل
آمنا من كلالها...وحفاها
ما سرت للأوطان نفسك الا
حمدت غب صبحه مسراها
أنت في هذه الرسوم العتيقات
غريب فخلها وبلاها
والبدار البدار للموطن الدائم
حيث الحياة القت عصاها
قد تراءات لك الخيام فما عجزك
عن أن تحل وسط فناها
شمر الذيل واركب الليل واصحب
ذات صبر فما السلوك سواها
وعلى الأين فاحتمل كل خطب
سوف تحلو الخطوب في عقباها
واذا شقت المسالك طالت
قصر الشوق للحبيب مداها
ما الكرى والبروق ساهرة ان
كان في الشوق صادقا دعواها
خلف العالم الطبيعي وارحل
للتي لم تخلق لدار سواها
هذه معبر وتلك مقام
فاعبروها لا تعمروا مغناها
عجبا من محجوبة في كثيف
عنصر العالم اللطيف رماها
نسيت انسها بمقعد صدق
وتجافت لويلها وشقاها
حبست في ضنك ووحشة طبع
فتمنت ان لا يحول عناها
ليتها حلقت الى الرفرف الأخضر
حيث الأنوار تغذو قواها
رجعي يا ورقاء نوحك للألف
فان الولهى تبث جواها
واندبي المعهد القديم عسى الرجعة
قد آذنت اليه عساها
وانقذي من اشراك سجنك شوقا
لرياض نشات بين رباها
جاذبي كفة الحبالة فالحابل
موف بمدية قد نضاها
واسرحي في الرياض من ملكوت الله
ترعين فيضه في فضاها
لو شجاك التذكار من لوعة البين
لمزقت القلب آها وواها
عالم الكون والفساد بليات
لك الاختيار فيما عداها
رشحتك الألطاف للحضرة العليا
أما ترغبين في لقياها
لهف نفسي على النفوس النفيسات
اضاعت اقدارها وعلاها
برزت من مضارب الحق في افضية
الأمر فاستباها هواها
تانف الوادى المقدس رعيا
ورعت حيث الاسد تفري فراها
لو تمنت خلاصها ادركته
وغدت لا تراع وسط حماها
ما ارادت من جيفة الزخرف الحائل
لو ابصرت سبيل هداها
تتجلى لها الحقائق لا غين
ولا غيم ساتر مجلاها
باهرات الجمال يدعين للوصل
فتأبى النفوس ان تهواها
غرها الجهل فاطمأنت إليه
ان جهل النفوس أصل شقاها
أيها النفس علم معناك بحر
في عميقات غمره العقل تاها
لو شهدت المسطور في نسخة الغيب
ومعناك ما حوت دفتاها
وكشفت المستور فيك لايقنت
بأن الوجود فيك تناهى
أنت في هيكل خبيئة أمر
من حكيم لحكمة امضاها
فاميطي قذاة عينك من بين
زواياه تدركي اياها
فالخفايا عليك في لوحك المحفوظ
لو ما كشفت عنها غطاها
آه يا نفس والبقية من عمرك
قد اشرفت على منتهاها
آه يا نفس ادركيها فلا مطمع
بعد الفراق في لقياها
ودعيها بالصالحات عسى نفحة
توب ورحمة تغشاها
لست في هذه الحياة على شي ء
سوى ما تلفين في عقباها
فاصدري عن غمار باطلها عطشى
فاصدى عطاشها ارواها
ومسير العطاش اقطع للبيد
وخير الاظماء ما احفاها
فاطمئني وأوّبي وانيبي
واخلصي من افاتها وبلاها
آه يا نفس والعلائق اعداء
شداد وانت من اسراها
يندبون اللوى واندب نجدا
كل عين تبكي على ما شجاها
ليت اني بيسجن اجتلي النور
من العالم الذي لا يباهى
استمد الفيوض في قبضه الوهبي
أو تملأ السيول زباها
قطعت بي قواطع الدهر عنه
حاجة في نفس الزمان قضاها
كشفت لي عنه الحقائق والحق
شهيدي بأنه منتماها
وارث الأنبياء علما وحكما
وسفير عنها الى من عداها
ادرك الملة الحنيفية البيضاء
اذ فوضت له شكواها
تتضنى مروعة تندب الأبرار
حزنا همالة مقلتاها
فاثارته شربة النهر والغيرة
لله في رضا مصطفاها
فحماها وسامها وكذاك الأسد
تحمي عرينها وحماها
ردها مثل رد يوشع للشمس
وقد غاب نورها وضياها
عجبا اشرقت من الغرب شمس
فاتتنا للشرق يسعى سناها
انها آية وان كان لابدع
من العارفين من شرواها
درجات الكمال والفضل لاتحصى
وقد حاز شانه اعلاها
تلك آثاره له شاهدات
انه للعلوم قطب رحاها
طلعت من جبال مصعب والزاب
جبال من علمه ارساها
ثم دارت بالأرض كالفلك الدوار
لا تحصر النهى اقصاها
جاء تفسيره بمعجزة قد
بهرت أهل الابتداع سطاها
يبرق الحق من مصادره العليا
وينهل العلم من مجلاها
وحدته العقول في الفن حكما
فنفينا الانداد والاشباها
فانهضي نهضة الغضنفر لا تؤلين
جهدا في قتلها وجلاها
واستعدي الاجناد من طاعة
الله فقد عزك النصير سواها
واعلمى ان طاعة الله لا ينهض
الا بالعلم قطعا بناها
دونك الجد آفرغي فيه انفاسك
فالهزل ضاق عنه مداها
واستمدي الأنوار من كلمات
الله إن الهدى بحق هداها
هي مرج البحرين فالتقطي الجوهر
من ذا وذاك من فحواها
شرب العارفون منها فهاموا
بمذاقين من رحيق طلاها
راع خلف الستور ما اظهرته
من جمال فكيف ما في خفاها
ان الله في الخفاء نفوسا
في ميادين قدسه اخفاها
حجبتها ستائر اللطف عنها
وجلاها من أمره ما جلاها
اخذتها عناية الله عن اطوارها
فانتهت بها في حماها
هذه الأخذة التي احرقت قلبي
وطاشت قواي تحت قواها
ليت اني اذهبت الف حياة
وتراءت لي لمحة من خباها
أنا من تيمته غزلان نجد
وخميلات الرند بين رباها
لي نفس لولا التشقي بأرواح
صباها ذابت بحر جواها
أن يك الغور تيم الغير فالاهواء
شتى وللقلوب هواها
حاك من قبله الضلال نسيجا
غزلته خرقاؤه لشتاها
رقعي يا خرقاء طمرك والأنواء
تحدو ظعونها جربياها
لا يواريك ما غزلت ولا يدفيء
في سبرة الشتاء كساها
هذه الحلة التي نسج الحق
رصينا الحامها وسداها
لم تحك فطرة العقول على منوالها
ليس صنعها من قواها
انها فيضة لدنية سيقت
لرباني وهذا سناها
وبحور الفيوض من عالم الوهب
لأهل العرفان لا تتناهى
ما تلقيت يا محمد ذي الفيصة
الا وأنت من خلصاها
شمل الكون منك مقباس نور
فانارت عشية كضحاها
ارضعتك الآيات ألباب ضرعيها
فبرهنت هاديا مقتضاها
واقامتك في مقامات ذي التحقيق
حتى نزلت وادي طواها
هكذا يا ابن يوسف الحق لا يترك
نفسا أحبها وارتضاها
أو تجلى لها الحقائق كشفا
فترى عنه عامضات عماها
قصرت عنك بالثناء وبالحمد
لساني وعزني أملاها
نسبتي للمديح فيك كما بني
وبين النجوم وسط سماها
قد تبركت بالثناء على وجهك
ابغي به مع الله جاها
ا
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات