صباحكم أمنيات جميلة صباحكم زخات نقاء وهطل من حروف ..
أراك فلا أراك،
كأنك بين الضوء والظل، بين الحضور والاعتذار،
وفيك شيء يشبه النهاية إن ابتدأت،
ويشبه البداية إن قيل هذا فراق أو انتظار،
لا أسميك… فالاسم يحد،
ولا أصفك… فالوصف يغتال ما فيك من أسرار،
لكنني كلما حاولت الهرب منك،
وجدتني أكثر اقترابا،
كأنك التيه… وكأنك الدار .
صباحكم أمنيات جميلة صباحكم زخات نقاء وهطل من حروف ..
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
هواملُ الارتجاع،
وذكرياتُ الضياع،
وأيامُ اللقاء...
يجرُّها حادي الارتحال،
وفي جفون الليل دمعةُ الاشتياق،
وتتبعها أنفاسٌ أثقلها الفراق،
وتسوقها خطىً تاهت بين دربٍ واشتياق،
كأنها حكاياتٌ لم تكتمل،
أو صدى صوتٍ ضاع بين حضورٍ وغياب،
تمرُّ على القلب مرَّ السحاب،
لا تمطر إلا وجعًا، ولا تترك إلا عتاب،
فإن سُئلَت: ألقاءٌ أم فراق؟
تاه الجواب بين نبضٍ واحتراق...
وما سلكك للخطر
ألم تختبر الالم بعد كتابة السطر
الم تشكي الحب وطول السهر
ألم تكن ذليلا واعزك الله من مغبة الدهر
يبدو ان بعضا من بشر قد ادمنوا النوم بالحفر
لم يكن سيدها
بل كانت مكيدة صنعتها
ولكن الله كاشفها
بكاء وانكسار كان فلمها
والغاية الشمطاء علو شأنها
تلك النداءات، وذلك الشدو الذي أعياه الشوق إلى الغائب الذي لا يعود،
مراسيلُ سلامٍ، وإن تعثّرت بقدم الاندثار،
تتحايل على الغياب، وترقب من شرفة الانتظار،
وجزمًا، تلك الخيبات تقرع باب الرجاء،
كأنها تعرف أن في القلب بابًا لا يُغلق مهما طال الانكسار،
وكم قسمنا العمر فرحًا وحزنًا،
كأننا نوزّع الضوء على أطراف الليل إذا استطال المدار،
وكم تقاسمنا العناء،
حتى صار في الصبر بيننا ملامحُ ألفةٍ لا تُحتَقر ولا تُدار،
نمشي وفي كل خطوةٍ ظلّ سؤال،
لا يكتمل ولا يختفي، بل يتكاثر كلما مرّ به النهار،
كأن الودّ إذا انكسر لم يمت،
بل صار صدىً يتنقّل بين صدرين بلا قرار،
وما بين شرفة الانتظار وباب الرجاء،
يولد معنى لا يُقال، ويذوب معنى لا يُختار،
فلا الغياب انتهى، ولا الحضور اكتمل،
بل نحن بينهما… حكايةٌ تُكتب ولا تُختار.
هجرتُ أحبتي طوعًا لأنِّي
رأيتُ قلوبَهم تهوى فراقي
نعم.. أشتاقُ لُقياهم ولكنْ
وضعتُ كرامتي فوق اشتياقي
وأرغبُ وصلهم دومًا ولكنْ
طريقُ الذُّلِ لَا تهواهُ ساقي
" م "
نترقب بزوغ الفجر من مدلهم الظلام،
وننتظر زقزقة العصافير في وجه نعيق الغراب،
ونستنطق صدى الصوت من فم الأبكم المُعاق،
وهي طقوسٌ يُفتعلها المخدوع برجاحة العقل،
ويُزينها لنفسه حتى يصدقها، وهو المقطوع من أصل الحقيقة ولبّ الواقع،
لا يربطه بالحق إلا وشوشات الوهم، ولا يسكب في كأسه إلا خيال الظنّ والعدم،
كم يجلد ذاته بسياط الأمس، ويُثقل روحه بأغلال الندم،
ويحفر قبر حاضره بمعول الغد قبل أن يأتي أو يكتمل،
فلا هو عاش يومه، ولا أراح ماضيه، ولا استقبل غده،
حتى إذا انكشف له ستر الغرور، وأزف له وقت الاعتراف،
أعلنها مدويةً أن الحيلة قد خذلته، وأن العقل قد ضلّ به،
وأنه ما عاد إلا شبحًا يتجول في رداء العُجب،
يُرى ولا يُدرك، ويُسمع ولا يُفهم، كأنما هو ظلٌّ بلا جسد، وصوتٌ بلا صدى.