,,,
سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية :
أيهما أنفع للعبد؟ التسبيح أم الاستغفار؟
فأجاب:
إذا كان الثوب نقياً فالبخور وماء الورد أنفع له.
وإذا كان دنساً فالصابون والماء الحار أنفع له.
فالتسبيح بخور الأصفياء
و الاستغفار صابون العصاة.
،،،
أجمل ما في الخبرة أنها ليست دليلا على حياة خالية من الصعوبات، بل شهادة على أنك مررت بالعقبات، بعضها تجاوزته وبعضها ترك فيك أثرا… لكنك في كل مرة خرجت بدرس، وفهم أعمق، ونظرة مختلفة للحياة.
فالخبرة لا يصنعها التفوق وحده،
بل تصنعها التجارب بكل ما فيها من نجاح وتعثر، خسارة وانتصار،
وما تتركه في الإنسان من وعي لا تمنحه الكتب؛ فبعض الدروس لا نتعلمها ونحن في أفضل حالاتنا،
بل نتعلمها حين نمر بما يختبرنا، ويترك فينا من الحكمة ما لا تمنحه سنوات العمر وحدها.
،،،
سابقا كانوا يقولون:
«كثرة الكلام يحط من قدر راعية »
ولعل في الصمت احيانا تمام الحكمة
فليس كل أمر يحتاج إلى شرح،
ولا كل موقف يستحق إطالة الحديث، خصوصا حين تكون الأمور محسومة فبعض المواقف يكفيها أن نعرف،
ثم نصمت.