َأصبحت لآ أحآسب أحداً مطلقاً
فكل شخص أعلم بنفسه وبمآفعل . .!
وكل شخص يدرك في قرآرة نفسه

إن كآن مخطيء أم لآ . .
‏ولم أعد مُهتَمّ بِـمَعرِفْة آلطَرِيقْة
آلتيّ يُفَضلوُنَهآفيّ آلتعَآمُلّ ..
فَثِقَتيِّ بـِنَفسيّ لا تزَآلُ تَهمِسْ فيّ أُذنيّ قَائِلَة .. : !؟
" مَنْ يُحِبُكَ سَيَتقبّلكُ كَمْآ أنتٍ




عِنَدَمّا آَقِف
آحْتِرَآمّا لَكْ !
عِنَدَمّا آتَجَاهْل آخْطَاءَك
آحتِرَامّا لَكْ !
عِنَدَمّا أَنْصِت الَى سَخآفَات قَوْلِك
آحتِرَامّا لَكْ !
عِنَدَمّا أَبْتِسِم وَأَنْت تُمَآرِس هَوَآيَة الْكَذِب
آحتِرَامّا لَكْ !
فَهَذَآ لَا يَعْنِي أَنَّك تَمْلِك مِن الْهَيْبَة وَقُوَّة الْشَّخْصِيَّة مَا لَا يَمْتَلِكُه غَيْرُك !
وَلَكِنَّنِي عَلَى قَنَآعة ب آَن أُحِتِّرَامِي لِلْغَيْر
يَعْنِي بِالْدَّرَجَة الآُوْلَى آحتَرَامِي لِنَفْسِي




تِذكَر : لِمآَ كِنتَ أقوِلَك . . أخآَف تِتركنيَ وُ تغيبَ ,
وُ ربِككَ لٍ آَلحينَ أتِذكِر

وُإنتَ تِقوُل : وُآَلله مَ أسِوُيهآَ




مشتاقة لك شوق الهوى لروحي


ممتلئه ب آنفآسه وغارقة بجماله
لاأشعر لا اسمع
لاانتظر لاافكر ب احد
(
عندما يتحدث معي)
أحبه كثيييييراَ





أي حب هذا الذي يجعلني بمجرد ما آن اسمع صوتك

اشعر وبأن سعادة الكون تحتويني . .










وآحتآج آسولف معك آكثر









أحيَـآن أحِس .. [ الأمَـل قِـدّآم ] ..
.....................وَأحيَـآن أحِس إنّي .., { أتوَهّـم .!’
وَأحيَـآن أحِس ..,‘ المَلآم هِيَـآم ..

.....................وَأحيَـآن أقُول ( السّكُـوت أرحَم ) ~