-


سقَى اللهُ أرضاً حلَّها قبرُ أحمدٍ
ذهابَ الغوادي المُدجِناتِ فأمرَعا
فوالله ما أُسقي البلادَ لحُبِّها
و لكنني أسقِي الحبيبَ المُودَّعا !