عَلَّمَنِيْ الْحُبَّ
لِمَاذَا دَخَلْتَ حَيَاتِيْ يَا سَيِّدِيْ . . ؟
لِمَاذَا قَلَّبْتَهَا رَأَسَا عَلَىَ عَقِبٍ . . ؟
كُنْتُ أَعِيِشُهَا دُوْنِ شُجُوْنُ . . .
كُنْتُ اعِيْشُهَا بِسُكُوْنِ . . .
كُنْتُ لَا أَعْرِفُ مَا هُوَ الْضَّنَى . . ؟
لَا أَعْرِفُ . . . أَنَّ الْحُبَّ . . تَعِبَ . . !!
كُنْتُ أَجْهَلُ الْحُبِّ . . وَكَيْفَ يَكُوْنُ . . ؟
وَكَثِيْرا مَا سَأَلْتُ نَفْسِيْ . . .
لِمَ الْحُبُّ . . . يَتَخَلَّلُهُ . . . الْضُّمُونُ . . ؟
وَلِمَ الْعِشْقُ يُدَاخِلُهُ . . الْغَضَبِ .زَ ؟
إِلْتَمْسَتْ لِلْعِشْقِ عُذْرَا . .
هَامَوَ بِالْعِشْقِ وَالْعِشْقُ غَالِبٌ
شَوْقِيِّ
لَكِـ سَيِّدِيْ . . بَلَغَ مُنْتَهَاهُ
أَصْبَحَتْ
نَارُهُ لَهَبَا يَتَأَجَّجُ
حُبَّكَـ
يَا سَيِّدِيْ عَلِّمْنِيَ
أَنَّ الْحُبَّ هُوَ الْحَيَاةُ
وَأَنْ حَيَاتِيْ
دُوْنَكَـ لَا مَعْنَىً لَهَا وَلَا سَبَبٌ
لِّلّهِ دُرّكِـ
هَا قَدْ أَسَرَتْنِي
دُوْنَكَـ أَجِدُ الْحَيَاةِ . . ضَنْكِـ وَكَرْبُ
لَوْعَةٌ الْحُبِّ . . قَدْ بَرَّحَتْ بِيَ . .
لَا أَجِدُ . . أَمَامِيْ . . سِوَىْ . . الْهَرَبِ .




رد مع اقتباس