هنا تتضح جليا حكمة سلطنة عمان في تحفظها تجاه من تسميه السعودية والإمارات معونه.
لا احد ينكر دور هذه الدول في تقديم مساعدات و نسأل الله لهم الأجر على جهودهم ان خلت من المن او لم تكن نواياها صافيه.
ولكن ما نشاهده اليوم يجعلنا نشكك دوما في غرض المعونات والأمثلة على ذلك:
اليمن عندما قررت إدارة شؤونها الداخلية ببعض السيادة قررت السعوديه قطع المعونه
السودان عندما قرر ان يتنازل عن قراره السيادي لصالح السعوديه وأصبح جنوده يقتلون في اليمن و أعلن استعداده لارسالهم لأي منطقه يرى خادم الحرمين بأنها تهدد (الاسلام والمسلمين) ..انهالت المعونات والاستثمارات السعوديه الى السودان!!
لبنان اليوم يعطي مثال صارخ على هذا النهج ..فما علاقة الرأي السياسي للدوله او الحزب في جهود الجيش اللبناني في محاربه الاٍرهاب الذي ترغب المملكه إرسال ١٥٠ الف فرد من الجيوش كما تدعي لمحاربة الاٍرهاب ؟!
لبنان دولة ذات سياسه و تمتلك نطاق واسع من الحرية و الالتزام الدستوري لن تنجح أموال السعوديه في تغيير هذه الفسيفساء و الأموال لن تشتري في لبنان اكثر مما تم شراءه