اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى كان هنا مشاهدة المشاركة

.

مرحبا أخي الفضل و لربما أنت الفضل الآخر جميل موضوع قابل للأخذ و العطاء و الحوار و النقاش على سبيل المثال و رأيي و أن ذلك من النفاق أو و إلى أقصى من ذلك يأتي الكاتب فيكتب كلمة تحتمل أكثر من معنى أو يحمل السياق ما لأكثر من معنى و فهم مع ما سبق من شد وجذب و تصادم بين الآراء و وجهات النظر المتبادلة تجاه القضية المطروحة ما تحتمله الكلمة و ما يحتمله السياق فهمان الأول حسن بريء و الآخر فظ قبيح فأن أشرت إلى القبح ادعى ذلك الكاتب البراءة و وصفك بسوء الظن و بالسلبية و أن تجاهلت و أعرضت وصفك بالغفل الغبي و من تحت الطاولة برأيك أليس الظن الراجح هنا و أن الكاتب بنسبة خمسة و سبعين بالمائة قاصدا الإساءة و بنسبة خمس وعشرين بالمائة مصادفة و لم يكن يقصد و برأيك كيف على من يواجه كاتب كهذا الكاتب أو حادثة كهذه الحادثة كيف عليه التصرف بيد أن الرد بالمثل ذلك يعني و أن تقع في حفرة النفاق و الغش و اللا أمانة و سق ما لا يعد و يحصى من الصفات الذميمة ... شكرا لك .
للأسف الشديد سيدي الكريم /

فالبعض جعل من سوء الظن بالآخرين سلاحا يُجهز به على خصومه !
فكان لي سؤال في ذاك :
كيف تستقيم الحياة إذا كانت تتنفس بسوء الظن والشك ؟!
ففي ذاك يقع الناس في الخلط بين مفهومين ،

الشك المحمود :
الذي يقوم على جمع الناس ولا يُفّرقهم ،
ويكون ذلكَ بفحص الأشياء من غير اتهام
ويقوم على واقع موضوعي ،

فإذا انتهى ذلكَ الواقع زال ذلكَ الشك ،
ويكون الشك مُخصصا وليس عاماً كقولنا :
" جميع من حولي يريدون هلاكي " !

بل أحدد الشخص واتبين عن نواياه بعد ذلك اتجاوز تلك المرحلة ،
كي لا ابني على فرضيات وتخمينات قد تخطي وتصيب !


الشك المذموم :
هو الذي يُفّرق ، ويقوم على اتهام الأشياء قبل تفحصها ،
والمصيبة تكمن عندم يسعى الشكّاك ،
ومن في قلبه مرض بجعل تلك المعطيات " مسلمات "
بها يُطلق الأحكام !

" من هنا وجب التّبصر والتّريث والاجتهاد على القلب ،
كي لا يكون :
ليناً
خاضعاً
منساقُ

"لكل ما يرد إلى سمع وبصر ذلك الإنسان " .



" شاكراً لكم سيدي الكريم تلك الفائدة العميمة " .


دمتم بخير ............